حضور السينمائيات العربيات في المهرجانات الدولية..
عام 2012 أعلن مركز دراسة المرأة في التلفزيون والسينما بكاليفورنيا أن عدد المخرجات في السينما الأميركية يعادل 9 بالمئة من عدد العاملين خلف الكاميرا بدلاً من التمختر أمامها، وهذه النسبة تضاعفت عدة مرات في السنوات اللاحقة وبات حضور الجنس الناعم أوسع وأكثر بل وأفضل نوعية أحياناً من أمثالهن الرجال.
هذه الصورة تجد رديفاً لها في العالم العربي من خلال الكم المتزايد من النساء اللواتي إخترن الوقوف خلف الكاميرا وأحياناً أمامها أيضاً كما هي حال اللبنانية الحسناء نادين لبكي، لكنهن جميعاً حظين بفرص ذهبية في التقدير من المنابر المهرجانية العالمية فوصلن إلى القوائم القصيرة لأوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية، ونلن جوائز من كان، برلين، فينيسيا، وشاركن في عضوية لجان تحكيم دولية أمام نجوم عالميين.
أحدث الإنجازات ما حققته المخرجة التونسية كوثر بن هنية – صوت هند رجب – فقد أعلنت إدارة الدورة 83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي اختيارها عضواً في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية في الفترة بين 2 و12 أيلول/ سبتمبر المقبل التي ترأسها زميلتها المخرجة الأميركية ماغي غيللينهال، وكانت كوثر شغلت مهمة عضوية تحكيم في تظاهرة: آفاق، ضمن فعاليات فينيسيا التي رأسها المخرج الإيطالي جوناس كاربينيانو عام 2019.
وقبل عامين اختيرت المخرجة السورية سؤدد كنعان عضو تحكيم في فينيسيا، وكانت المخرجة لبكي رأست لجنة تحكيم مسابقة نظرة ما في كان قبل 7 سنوات، أيضاً ومن إنجازات أفلام المخرجات العرب كان وصول أفلام لـ لبكي وبن هنية والمغربية مريم التوزاني إلى القائمة القصيرة في مسابقة أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية مع فيلمها: القفطان الأزرق. وفي كان عام 2015 اختيرت اللبنانية جوانا حاجي توما عضو تحكيم في لجنة تظاهرة: سينيه فونداسيون.
وقبل 6 سنوات شغلت المخرجتان: آن ماري جاسر، وهالة سميرة لطفي، مهمة عضوي لجنة تحكيم في مهرجان برلين السينمائي الدولي.واللائحة تطول لتشمل تكريمات وجوائز شرف ومشاركات في دورات خاصة لمناسبات عالمية وباتت مخرجاتنا علامات فارقة في المهرجانات الدولية يتم التعامل معهن كنجمات عكس ما يحصل مع عدد من نجمات السينما اللواتي إعتدن السفر إلى كان من دون أن يتعرّف عليهن أحد من الأجانب.






