ملامح الإنتاجات الرمضانية لمائدة الفضائيات العربية 2019
حجم الخط
أربعة أشهر أو أقل قليلاً تفصلنا عن الشهر الكريم، ولأن له موسماً تلفزيونياً خاصاً فإن الملامح المصرية تبدو في حالة قلق، خصوصاً بعدما تبين أن شركة سنرجي لـ ناصر مرسي وحدها من الشركات الوطنية هي التي تصرف على عدد من الأعمال الجديدة ويدخل على الخط المنتج اللبناني صادق الصباح بعمل مع الفنان أحمد السقا بعنوان: «ولد الغلابة» عن نص لـ أيمن سلامة إخراج محمّد سامي، وفي فريق المسلسل: مي عمر، إنجي المقدم، هبة مجدي، ومحمّد ممدوح.
ورغم أن القاهرة هي خزّان الأعمال الرمضانية عاماً بعد عام، من أجل تغطية متطلبات الشاشات المصرية، ومن ثم العربية فإن تعداد ما يصور حالياً يعتبر قليلاً جداً:
- «كلبش 3»، نص باهر لـ دويدار، إخراج بيتر ميمي. مع أمير كرارة، هشام سليم، أحمد عبد العزيز، هالة فاخر ويسرا اللوزي. وقد أخذت المشاهد الأولى من العمل في عدد من المناطق اللبنانية.
- «قمر هادي»، نص اسلام حافظ، إخراج رؤوف عبد العزيز. وفي الأدوار الأولى يسرا اللوزي، هاني سلامة، وحمزة العلي.
- «الملكة» تأليف: عبد الله حسن، وأمين جمال. إخراج حسام علي. وفي فريق الممثلين: ياسمين عبد العزيز، إيهاب فهمي، فتحي عبد الوهاب، مصطفى حشيش، وهند عبد الحليم.
- «لمس أكتاف»، نص هاني سرحان، وإخراج حسين المنباوي يدير ياسر جلال، حنان مطاوع، أروى جودة، وفتحي عبد الوهاب.
- «طلقة حظ»، نص إيهاب بليل، وإخراج أحمد خالد أمين يدير: هبة مجدي، آتين عامر، رانيا شاهين، إنعام سالوسة، مصطفى خاطر، وأحمد ماهر.
- «البرنسيسة»، نص مصطفى عمر، إخراج أكرم فريد. في بطولة لـ مي عز الدين.
- «حكايتي» نص محمّد عبد المعطي، إخراج أحمد سمير، مع ياسمين صبري في الدور الأول.
- «زلزال» للمخرج إبراهيم فخر، يدير محمّد رمضان، و«حلا شيحا» العائدة إلى التمثيل.
- «هوجان» نص محمّد صلاح العزب، إخراج شيرين عادل تدير محمّد عادل إمام وكريم محمود عبد العزيز.
- «فكرة بمليون جنيه» للمخرج وائل إحسان، يدير علي ربيع.
يحصل هذا في وقت تناقضت فيه المواقف والتصريحات حول حضور الفنان عادل إمام على شاشة رمضان 2019، لكن وفي آخر إعلان لنجله رامي إمام أشار إلى أن حلقات بعنوان: «فالنتينو» سيخرجها هو عن نص لـ أيمن بهجت قمر، ستصور قريباً جداً لتكون حاضرة في الشهر الكريم بتمويل من المنتج مرسي نفسه في إنتاج مشترك بينه وبين شركة ماغنوم (رامي) لكن لم يتم توقيع أي عقد للعرض مع أي فضائية عربية.
ولا يخفى في السياق ونحن نواكب ما يحصل على ساحة الإنتاج أن هناك غياباً لعدد من الوجوه التي اعتدناها في الشهر الكريم، فلا كلام عن يحيى الفخراني الذي لطالما شكل محطة رئيسية نموذجية نوعية عاماً بعد عام، كما أن الفنانة الكبيرة سميرة أحمد أعلنت أنها أجلت إنجاز مشروعها الضخم: «بالحب هنعدي» إلى العام المقبل معتبرة في تصريح لها مؤخراً أن الوقت ليس مناسباً في الوقت الحالي لتقديم الجديد، من دون ذكر مبرر لهذا التصريح، وفيما يذهب محمّد هنيدي صوب المسرح، ولا يهتم الفنان المخضرم محمّد صبحي بتقديم جديد تلفزيوني مكتفياً بما يجنيه من نجاح مسرحيته «خيبتنا» لا نجد أن هناك رهاناً على آخرين كبار بل عدد من الأعمال التي تحفظ ماء الوجه بدل حصول الغياب.
نقول هذا ونحن نراقب ما يجري على ضفة الإنتاج السوري وما يشتغل عليه أقطاب مال وإنتاج في الخليج لتقديم أعمال محلية ذات روح تلائم المجتمع هناك، وقد بذلت جهود مضاعفة عدّة مرات لتنفيذ مسلسلات وإعداد برامج ورصد ميزانيات لزوم الخروج ببرمجة لا تقل في مستواها عمّا هو منتظر، أو عمّا يعرض عل فضائيات المنطقة من سادة الإنتاج في المنطقة العربية.
هذه مقالة إبتدائية، تمهد لأكثر من وقفة رصد لما يتم التحضير له لمائدة رمضان التلفزيونية المقبلة.
محمّد






