مسحت وجهها الصبوح
صبحها الصباح …
والصبح في البلد …متقلب حسب المزاج …
ليس مزاجها بل مزاج الكل دفعة واحدة ..
وكذب من بقي كما هو ..لم يتغير بعد حرب ٤٥ يوماً
وقلق ١٠ ايام هدنة
وشوية ملح وبها ر
اشاعات صداها كقرع طبول الحرب ..
ناطرينكم على نقطة
بدون فاصلة ..
نطرها الانتظار وكل مرة
تقول لذاتها شدي الحال انت قوية
حتى الانسحاب ..
مسح الصبح احلام الليل الرايقة ..
فنحن في هدنة نشحذها
بالتقسيط
كم يوم …حلال عليكم مع سيف مسلط
ما بين
اختراق وتهديد برد
وحرق ارض محروقة بأعصاب اهلها
واكتشاف انفاق ال ٢٥ متر ..
وفتش عن الرواق
يا صبح النرجس والياسمين ..
فنحن في لبنان ..
والكل يرمي التفاؤل …
شوي .. شوي علينا ..
فنحن تعودنا ..
فالفرح والحزن لا يلتقيان ..
بلد كل الأوصاف تليق به
ما عدا حماية المواطن …
تنفسي ..
…تمسكي براحة .. هدنة ..
اخترق صوت المسيرة عنان السماء ..
والمسيرة ليست لعبة
تجمع الداتا وتبحث عن صيد ثمين ..
غير معروف أراضيه
يمكن بأي بقعة في لبنان
وممكن بلا مكان …
بس الاكيد التكنولوجيا تعرف ان تحدد مكانه ..
في حرب او هدنة سواء ..
أصغت لقلبها
أتصدق مفاوضات الهدنة ..
ام اختراق السكينة …
وما هو مسموح غير ما هو معلن ..
ركنت ذاتها في زاوية التاريخ ..
والتاريخ ظالم ومظلوم ..
ومصدوم ومن يعيد ..
شعور الامان لوطن مقسم الاوتار ..
ما في شي تغير
النازحون .. صامدون
والبعض بدل ثياب الشتوي بالصيفي ..
وعاد ..
ولبث في المدارس ..
والبعض حاول ان يبحث عن أشلاء الضحايا والأرض ابتلعت ولا تعيد ..
والبعض بيته بح وجنى عمره راح
والبعض من قهره أقسم الا يترك البيت …
ولو عاد الانذار ..
والعودة ليست همروجة
وصف ورتل من السيارات ....
والدولة عاجزة عن اعادة البناء ..
في السلم
فكيف ونحن نفرفر في هدنة مخروقة في ارض محروقة ..
لبست التفاؤل كله خشية التوهان ..
نظرت اليها ابنتها ..
فكرك خلصت الحرب …
لم تجب والجواب استسلام ..
فقرار الحرب لم يكن بيد الدولة
وهي مواطنة صالحة ..
ويا ويلي على قرار الهدنة ..
كل دول العالم دخلت على خط المفاوضات
ومن يجلس على الطاولة غير من هو تحت الطاولة غير مرئي ..
حاولت ان تصدق ..
ان هناك بلد يشبه لبنان ..
كطفل كبير يتعلم المشي في غير اوآن ..
او كأمرأة تدعي القوة وهي ضعيفة في بيت العنف //سيد الأفعال ..
او كوهم اعتقد انه الحقيقة
وصدق الباطل انه الحق ..
فكل شي معقول بهل البلد ..
حاولت ان تبحث في كتب التاريخ ..
عن سبب حروب لبنان المستوردة ..
حروب بالوكالة ..
والضحايا ارقام …
والعدو يفتك ..
حتى سحب الجثث بحاجة لإذن مفاوضات ..
والشعب ذاهب إلى استهتار التعليقات ..
والتعليق على الشهادة حسب المناطق وطائفة المرحوم ..
والحق على مين
حسب المكان او الزمان:
..وحسب الانتماء
او لا انتماء ..اولاً:
الحق …
على الدولة…
او …
الحق على حزب الممانعة ..
واذا بيروتي له رب رحيم …
منذ زمن وأزمان كانت تسأل كيف وصلنا لهون
وشو هل البلد الطائفي
ومعقول بعد ظهور الذكاء الصناعي.. Chat Gpt
ان نفكر بذهنية المناطق ويصغر حجم الوطن على مقاس
الاوهام ..
وشو يعني بيروت منزوعة السلاح ..
فالدراجات النارية بثانية تصبح سلاحاً ..
وكل شي في هذا البلد ..
بالتوافق ولا احد يستطيع ..
الإصلاح إلا بتدخل كل دول العالم ..
والهدنة شحادة ..
وراحة البال توسل ..
والامان انت وحظك ..
الطريق كما البيت سواسية ..
طالما السماء تزن بالدروان ..
والحلم يئن وجعاً ..
حملت اوهام السلام
فالوطن اصغر من لا طاقة له به ..
وأكبر من هدنة
ويا ضيعانك يا ايام :
مرة
/نمنحكم ١٠ ايام
مرة / ٢٠ يوماً
ومرة.. أربعين يوماً
والأربعين مدة انتهاء حزن ام بداية فرح
والله اعلم …
قالت لي اتصدقين ان الحرب انتهت ..
خجل الكذب من الحقيقة …خجل فكري ان يقول لها
اضحك على ذاتي!!! كل لحظة القلق ..
أوهم عقلي ان هناك نية صافية
غير معرضة للاختراق
ولبنان قابل لجميع افكار الإسناد ..
والقرار مشتت ..
تعوا وروحوا ..
واوقات ظلم الحياة ..
تعوا وما ترجعوا ..
في بلد الصدفة ..
في حدا بيسأل عنك ..
بالصدفة ..
حاولت ألا تقول لها عن شعور الاحساس
ولما الناس مجبورة تصدق
تصدق الهدنة
تصدق الدولة …
تصدق الاهتمام ..
لما الناس ملزمة ان تعيش يومها
يوماً بيوم بلا خطط ولا وئام مع
وضع هش ..
بثانية
تقلب فيه الأمور ..
يخاف الناس لحظة ويستسلمون لحظات ..
واي عمر يحمل التقلبات ..
اهي لعنة التاريخ
ام الوجود الجغرافي
ام عقيدة الالتزام ..
ام هشاشة المسؤولية ..
ام التفكير المبرمج ..
ان البلد قوته بضعفه ..
وهو ممر آمن للمؤامرات ..
وانفاق واسعة تحت الارض تخبىء الخطط ..
ولا مين شايف ولا مين قشع ..
ام رمي فقدان الامل ..
هيك ربينا
هيك عاش اجدادنا ..
وهيك قبل اجداد اجدادنا ..
وليش بدنا نحن نغير ..
واي فكر تغييري طالما هم .. هم ..
أنحن شعب انهزامي ..
ام شعب منهك متعب ..
مفلس ..
أنحن شعب جبان السؤال ..
ام خويف الاجابة ..
باعتقادي ..
لم يحن الوقت حتى للتساؤل
فكيف للقرار ..
انهزمت افكارها امام وضع هش ..
ينادي هدنة مخروقة
تفاوض الدولة للحصول عليها
والعين على الاختراق …
وهو جاهز …
ابتسمت بيروت ..
فستصبح مدينة منزوعة السلاح
ونسي ..
من نسي
ان الإشاعات والأفكار اقوى سلاح ..
ان التربية المخترقة باختلاف الانتماء
سلاح مدمر ..
اوقات بفكر .. ليش بدنا منقذ منتظر
من التاريخ ..
ناطرينه
والحاضر ..
فاضي
كطبل له صدى
ما تندهي ..
السلام …
فالسلم الوطني اساس السلام ..
فالوطن هش
هشاشة الهدنة …
والتفكير عاجز
حتى عن الابتسام
فمن جرب مرة
لن يصدق مرات ..
تفاءلوا ..
استبشروا ..ربما بكرة
يضحك لنا او
يضحك علينا …