غربة الحياة…
مسكت ستارة العمر ..
أزاحت تناغم الزمن
فتحت باب الذكريات ..
خبأت وجهها المجبول بآلاف الحكايات …
بلل الاصغاء ذاكرتها المثقوبة ..
نحن مين …
…يطن الجواب بلا جواب ..
يتمايل السؤال وجودياً هارباً غيابياً ..
نحن. ..
نحن فقط نعرف انفسنا
والباقي يدور حوالينا
حتى اقرب الناس ..
فالقرب والبعد وجهان للحياة ..
فرشت طريق الحياة بحصى جامدة علها تعرف الدرب ..
فتضيع ..
سكتت فالبداية ليست النهاية ..
وشروق الشمس// ليس غروبها
ومع هذا الانسان لا يعتبر من تكوين الخلق …
نرمي ذاتنا بارادتنا.. او خوفاً او تداركاً …
فالبداية مجهولة والنهاية مجهولة ..
نبتعد او نقترب
غصباً عنا او بارادتنا حاملين عبء الآخرين ..
المتداخلين في وجودنا ..
نأتي إلى هذه الحياة إنسان مفرد باك …
فنجد مع الزمن زمرة اشخاص تتدخل بارادتنا..بالحلوة والمرة .. تحاصرنا شئنا ام أبينا ..
نضحك او نبكي …فالحياة مستمرة فينا او بدوننا
والموت رحيل
انما البقاء ليس هروباً
والهروب ليس رحيلاً
غربة الحياة
تلامس
خطوات تشير الينا ..
وشو صعب نكون فرحانين
بواقع حوالينا ساحق
ناطر ومارق ..
قالت لها ماذا تريدين ..
قالت : ان يقسم الزمان ايامنا ..
بايام حلوة تشبهنا
في بيئة حاضنة تشي بنا …
اريد بقعة …
مغلقة ..
معلقة على اماني ..
تهرول بثقة نحو أحلامي
ماذا اريد سؤال اكبر من قدرتي على البقاء والاستمرار
ماذا اريد في وطن يرى وكأنه لم يشاهد …
نأتي إلى الحياة نمشي خطوات تحاصرنا اما بالفرح او الحزن او الزعل ..
انما اكيد نحرد ونخبأ حردنا …
وداخل حردنا نعرف ذاتنا ..
نحن فقط
بيننا وبين الآخرين
ستارة تخبىء جهالة ..
والدنيا غدارة تستمر فينا او بدوننا ..
قالت لها …
لا تعدي خطواتك ولا تعدي مشاعر منثورة ..
وخبئي نظراتك ..
كوني انت في مكان تحبينه
في زمان لم تختاريه … اختارك ..
كوني وهج الضوء …
ينير افكارك ..
ابتسمت فراشات الليل الحائمة حول ضوء الحقيقة المخفية ..
قولي لي من في هذا البلد هو .. كما هو ..
اما صائغ ومطيع
واما رافض ويمثل …
واما نقي ملوث بافعال الآخرين
المجموعين المقسومين …
من منا يعيش حياة له فقط ..
نثر الليل عطر الخيال …
معقول الواقع كابوس يرفض ذاته …
فنحن بلد بلا خيمة ..
والريح ليست نسيم ..
تلألأت ايامها …
حام الضوء حول أحلامها
غدارة هي الحياة …
تنادي ايامنا ..
ينقز الحاضر
يهرب الماضي
والمستقبل يهرول ..
نتشبث بذكرى أهالينا حماية لوجودنا
حماية لاستقرارنا
فالأهل ولو رحلوا
دعامة وجود
تربيتهم سند الحاضر
ووهج المستقبل ..
في الماضي نكون جنيناً في بطن امهاتنا
وفي الحاضر تكون الام في داخلنا خاصة بعد رحيلها ..
وخاصة في اوقات ضعفنا ..
والاحساس قوة الضعف ..
وكذب ..اجل كذب ان الزمن يعيد ذاته ..دائماً ..هناك مفقود ..
واحياناً نكون نحن المفقودون
نمثل وجودنا …
والحياة ستارة تمشي …قالت لها اشعر ان الحياة لعبة هي من تختار …
ونيال من لايسأل
واحسد من لا يجيب …
وذات الشمس تشرق وتغرب …
ونحن لم نتعلم ان الحياة ..
واضحة ..
شو فينا نقول
لا شيء ..
فلندع ايامنا تشبهنا …
ولنترك الحق ميزان …
يشير لنا ..
شو فينا نعمل لاشيء …
في هوة كل شيء
سكوت مقابل كلام ..
ومهما درنا كذبة
انه حدا بيشبهنا
كيف فينا نستمر في بلد الكذب فيه وسام
وتربيح جميلة ..
كيف فينا ؟؟
مشت خطوات إلى الوراء
هرب الماضي حردان
وقف الحاضر قلقان
لكن المستقبل شو بيعمل
ببلد كل ثانية فيه بهتان
بتمنى صدق
بس ما فيي
فالكذب والحقيقة
لا يلتقيان
بتمنى صدق ..
والموت والحياة لا يلتقيان
والبداية غير النهاية …
غربة الحياة تنادي افكارها ..
والواقع يمحي كلماتها …
والحياة تنادي احساسها ..
وما بين الوجع والبهتان
يطل الايمان …
يساندها شعورها
كوني انت في كل مكان …
غريبة غربة الحياة …






