وتعود جذور هذه التقنية إلى العام 1947 عندما تم التوصل للتصوير المجسم من قبل العالم دينيس جابور في محاولة منه لتحسين قوة التكبير في الميكروسكوب الإلكتروني.
ولأن موارد الضوء في ذلك الوقت لم تكن متماسكة أحادية اللون، فقد ساهمت في تأخر ظهور التصوير المجسم إلى وقت ظهور الليزر عام 1960.
واستخدمت هذه التقنية في سلسلة أفلام حرب النجوم عبر استخدام فكرة التصوير المجسم في تصوير أحد وسائل الاتصالات والتخابر الخاصة بالمستقبل.
وفي فيلم أوشنز 12 تم استخدامة في عملية سرقة إحدى التحف الثمينة حيث استخدم التصوير المجسم لإيهام الناظرين بأنها لا تزال في مكانها.
ويلزم في العادة ثلاثة أشياء، هي جهاز الليزر الذي ينتج الضوء الأحمر، وهو ليزر الهليوم نيون، والعدسات، وعلى خلاف عدسات الكاميرا يكون دور العدسات في الهولوغرام تشتيت الضوء وتفريقه على مساحة من الجسم المراد تصويره، مجزئ الضوء.
وهو عبارة عن مرآة تعمل على تمرير جزء من الضوء وعكس الجزء المتبقي، وأخيراً المرايا والتي تستخدم في توجيه أشعة الليزر عبر العدسات ومجزئ الضوء إلى الموضع المحدد.






