الشويفات هادئة والجاني أصبح خارج لبنان «التقدمي» يشيِّع أبي فرج اليوم بحشد واسع
حجم الخط
استعادت مدينة الشويفات هدوءاً حذراً أمس، بعد التوتر الذي شهدته قبل يومين على خلفية مقتل أحد مناصري الحزب التقدمي الاشتراكي علاء أبي فرج الذي حدّد موعد تشييعه في الواحدة من بعد ظهر اليوم الجمعة، في حين لا يزال المتهم بقتله، وهو من الحزب الديموقراطي اللبناني أمين السوقي فاراً، رغم انقضاء مهلة الـ24 ساعة التي حددتها فعاليات الشويفات ومشايخ الطائفة لتسليمه، وذكرت معلومات انه بات خارج لبنان، وتحديداً في سوريا.
وفي السياق، عقد عند الثالثة من بعد الظهر، وهو موعد انتهاء مهلة تسليم السوقي، في منزل الضحية أبي فرج ضم افراداً من العائلة ومسؤولين من الحزب التقدمي الاشتراكي ومشايخ، وتحدث بعد الاجتماع وكيل داخلية الحزب التقدمي مروان ابي فرج قائلا: «اكراما للشهيد وللمشايخ الاجلاء، ولعائلات الشويفات ولكل المحبين الذين اتصلوا، واكراما للنائب وليد جنبلاط تم الاتفاق على تشييع الشهيد علاء عند الاولى بعد ظهر غد (اليوم) في الشويفات».
اضاف: «أعطينا مهلة اخلاقية انسانية لتسليم السوقي، ولم نحصل على جواب»، لافتا الى ان مسؤول أمن ارسلان أصبح خارج لبنان، بعد تهريبه خفية».
وأكد ان لا فتنة قائمة، نحن أوعى من هذا الامر، ونمد يدنا الى الجميع، ونريد للوطن ان يعيش بأمان بعيدا من اي فتنة». مشيرا «الى مشاركة رسمية وشعبية خلال التشييع غدا».
وفي وقت عاد الوضع الى سابق عهده، خيمت على المدينة أجواء هادئة، بعد نجاح الاتصالات بين المسؤولين السياسيين وأبرزها تواصل النائب وليد جنبلاط مع فاعليات المدينة ومشايخها، ومع أهل الضحية لاعادة الامور الى طبيعتها بعد توتر دام يومين.
وأفيد عن تنفيذ استخبارات الجيش مداهمات في الشويفات حيث اوقفت هادي الجردي ووائل ابو ضرغم للاشتباه بمشاركتهما في اشكال المدينة. وذكرت معلومات صحافية ان استخبارات الجيش ختمت تحقيقاتها مع من سلّمهم رئيس الحزب الديموقراطي الوزير طلال إرسلان، وتحوّل الملف الى القاضي بيتر جرمانوس ليقرر اذا ما كان سيستكمل التحقيق في المحكمة العسكرية أم يحوله للقضاء الجزائي.
وأجرى رئيس «حزب التوحيد العربي» وئام وهاب إتصالا هاتفيا برئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط للتعزية بالشهيد علاء أبي فرج، وشكر له موقفه المسؤول في حادثة الشويفات، متمنيا أن «يتحلى الجميع بالمسؤولية». كما أجرى إتصالا بشقيق الفقيد سيزار أبي فرج.
وغرد وهّاب عبر تويتر قائلاً: «يقول البعض ان المجرم أمين السوقي قد فر إلى سوريا، فإذا كان الأمر صحيحاً فسأتدخل مع الدولة السورية لاستعادته وتسليمه للدولة اللبنانية حقناً للدم لأن سفك الدم ممنوع في الجبل».






