قال الوزير السابق وديع الخازن في بيان:" لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، نتوقف بكل إجلال أمام التضحيات الكبيرة التي بذلها اللبنانيون دفاعاً عن أرضهم وكرامتهم الوطنية، مستذكرين الشهداء والجرحى وكل من ساهم في صنع هذه المحطة المضيئة في تاريخ لبنان الحديث، والتي كرّست حق الوطن في الحرية والسيادة والتحرر من الاحتلال".
وتابع:"إن هذه المناسبة الوطنية الجامعة، تبقى محطة لتأكيد أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والإحتضان الكامل للدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي طليعتها الجيش اللبناني، بما يُعزز الاستقرار الداخلي ويحفظ أمن الوطن ويصون سلمه الأهلي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة"، لافتا الى ان "عيد المقاومة والتحرير يُشكّل مناسبة متجدّدة لإستخلاص العِبر الوطنية، والعمل بروح المسؤولية والتلاقي بين جميع اللبنانيين، بعيداً من الانقسامات، من أجل بناء دولة قوية وعادلة قادرة على حماية أبنائها واستعادة ثقة المواطن بمؤسساته ومستقبله".
وختم متمنيا ان "يحفظ الله لبنان وشعبه وجيشه، وأن تبقى هذه الذكرى مناسبة للأمل والرجاء بقيامة وطن يليق بتضحيات أبنائه".
من جهة اخرى ، رحب عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، "إعلان الحبر الأعظم البابا لاون الرابع عشر رفع البطريرك الماروني الكبير الياس الحويك إلى رتبة الطوباوي على مذابح الكنيسة، في تكريمٍ لمسيرة بطريركٍ ترك أثراً عميقاً في حياة الكنيسة والوطن".
وقال " :" لا شك بأن تطويب البطريرك الحويك يُشكّل محطة مضيئة في تاريخ الكنيسة المارونية ولبنان، ويعيد التذكير برسالته الوطنية والروحية الجامعة.
وختم : "نسأل الله أن تبقى بركة الطوباوي الجديد حاضرة في حياة اللبنانيين، وأن يلهم الجميع طريق المحبة والوحدة وخدمة الوطن".