بيروت - لبنان

اخر الأخبار

22 نيسان 2026 12:30ص سلام في الإليزيه: أؤيد المفاوضات المباشرة.. ولا استقرار دون الانسحاب الاسرائيلي الكامل

ماكرون لتخلي إسرائيل عن الأطماع.. وأمير قطر وولي العهد السعودي يؤكدان دعم لبنان

الرئيسان ماكرون وسلام خلال المؤتمر الصحفي مساء أمس في الإليزيه الرئيسان ماكرون وسلام خلال المؤتمر الصحفي مساء أمس في الإليزيه
حجم الخط
يمضي لبنان في سبيله لتثبيت وقف اطلاق النار الذي مضى على اعلانه بضعة ايام، والذهاب الى الاجتماع الثاني غداً في مبنى الخارجية الاميركية للمفاوضات المباشرة على مستوى السفراء، مع دفع اسرائيل الوضع الميداني الى تأزم جديد، عبر استمرار عمليات التفجير والتجريف وقصف القرى الآمنة، والسعي لتوسيع ما تسمِّيه بالخط الاصفر، الذي لا يعترف به لبنان، ويسعى لإخراج الاحتلال من كل القرى والمدن والبلدات الجنوبية وصولاً الى الحدود اللبنانية - الاسرائيلية.
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه في الوقت الذي يتم فيه العمل على تمديد مهلة الهدنة لأسبوع فإن خروقات سجلت ما يؤشر الى ان هذا الأمر قد يستمر حتى وإن تم تمديد هذه المهلة، ولفتت الى ان الوضع هش وثمة ضبابية تحيط بالمرحلة المقبلة وسط تباين محلي حول موضوع التفاوض.
وأكدت هذه المصادر ان الإتصالات الخارجية مستمرة لاسيما تلك التي يتولاها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بهدف دعم موقف لبنان من التفاوض، في حين ان الخشية من تجدد الحرب ما تزال قائمة بنسبة كبيرة.
الى ذلك ينتظر ما قد يخرج عن اللقاء التمهيدي الثاني في واشنطن بين سفيرة لبنان والسفير الإسرائيلي قبل الإنتقال الى مرحلة التفاوض الرسمي.

سلام يؤيد المفاوضات ويشكر ماكرون

وأكد الرئيس نواف سلام بعد لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عن تأييده بالكامل لمبادرة رئيس الجمهورية الى اطلاق مفاوضات مباشرة مع اسرائيل، انطلاقاً من سيادة الدولة اللبنانية في اتخاذ قرارات الحرب والسلم.
وسنواصل هذا المسار، انطلاقًا من قناعتنا بأن الدبلوماسية ليست علامة ضعف، بل خيار مسؤول يهدف إلى عدم ترك أي سبيل غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه.
إن هذه المفاوضات ستكون صعبة وتتطلب دعمًا فعالًا من جميع أصدقائنا وشركائنا.

المفاوضات غداً

تأكد امس، أن اجتماع غدٍ الخميس في مقر وزارة الخارجية الأميركية بين السفيرين اللبنانية والاسرائيلي يحيئيل ليتر، سينضم اليه السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى ومستشار وزير الخارجية الاميركي. ويتمحور حول نقطتين: تمديد وقف إطلاق النار وتحديد زمان ومكان بدء المفاوضات على مستوى المندوبين لاحقاً حيث من المقرر ان يحضرها السفير سيمون كرم وامين عام وزارة الخارجية السفير عبد الستار عيسى وبول سالم عن لبنان..وتردد ان البحث سيشمل ايضاً تثبيت الحدود البرية الجنوبية.
وافيد ان لبنان سيطالب في اجتماع الخميس بتحديد مكان المفاوضات وزمانها. وان الاتصالات مع الجانب الأميركي بشأن تمديد وقف إطلاق النار أظهرت مؤشرات إيجابية مع وجود ضغط أميركي باتجاه التمديد لإفساح المجال أمام المفاوضات المباشرة.. وتُطرح مهلة إضافية تتراوح بين 20 و40 يومًا ولكن الامر لم يُحسم حتى الآن.. فيما الاتصالات بين الرئيسين جوزاف عون ونبيه مستمرة ولم تتوقف بهدف إبقاء عين التينة على اطلاع دائم بكل ما يجري من اتصالات وبشكل مستمر في ما يتعلق بالتفاوض، برغم رفض بري للتفاوض المباشر.
وذكرت مصادر متابعة أن «لا شيء محدداً بعد بشأن زيارة عون إلى واشنطن لكن هذا لا يعني أنها غير واردة». لكن اللقاء مع نتنياهو غير وارد ومسار التفاوض حول عقد اتفاق سلام مرتبط بالمبادرة العربية للسلام وفق قمة بيروت 2002.
وذكر مصدر بالرئاسة الفرنسية:إن وقف إطلاق النار في لبنان مؤقت وهشّ، ويواجه تحديات بشأن إدارة واشنطن وأطراف دولية للوضع في لبنان.
اضاف: المهم الآن الحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع حزب الله من الهجوم وعدم منح إسرائيل مبررا، والتحدي الحقيقي هو كيفية تعزيز وقف إطلاق النار في لبنان لتأمين الحدود وترسيخ الأمن.

اتصالات عون مع ولي العهد السعودي وأمير قطر

اجرى الرئيس عون اتصالاً هاتفياً مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان شكره خلاله على وقوفه شخصياً والمملكة العربية الى جانب لبنان، والدعم الدائم للبنانيين، ولا سيما في الظروف الصعبة التي يمرون بها.
واكد الامير محمد دعم المملكة العربية السعودية للبنان والشعب اللبناني الشقيق والعمل لانهاء معاناته.
وتم خلال الاتصال، عرض الاوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطورات الراهنة.
وكان الرئيس عون تلقَّى بعد ظهر امس اتصالاً هاتفيا من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وتداول معه في آخر التطورات المرتبطة بالوضع في لبنان بعد وقف إطلاق النار. 
وخلال الاتصال أكد امير قطر للرئيس عون دعمه لمواقفه، وللخطوات التي اتخذها لوقف التصعيد العسكري، وفي مقدمها المفاوضات الثنائية المباشرة التي تهدف إلى وقف الأعمال العسكرية، وانسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الجنوبية، وغيرها من النقاط التي تحقق بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. وجدد امير قطر وقوف بلاده إلى جانب الشعب اللبناني واستعدادها للمساعدة في انهاء معاناته.
وشكر الرئيس عون امير قطر على مواقفه الداعمة للبنان والتي تعكس عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين، معرباً عن تقديره للدور القطري في المساعدة على تحقيق ما يعمل له رئيس الجمهورية من اجل مصلحة لبنان وشعبه، كما شكره على المساعدات القطرية الدائمة والمستمرة لاسيما تلك المخصصة لمساعدة النازحين الذين اضطرّوا إلى النزوح قسراً من منازلهم وقراهم. واتفق الرئيس عون وامير قطر على استمرار التواصل بينهما لمتابعة التطورات.
ورأى الرئيس عون ان المفاوضات لا تعني التنازل ولا الاستسلام، بل هي لحل المشكلات، وأكد التشدد في الحفاظ على الحقوق، وقال ان اللبنانيين تعبوا من الحروب.

سلام: إحياء فكرة المؤتمر الدولي

وخلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس ماكرون قال سلام ان الرئيس ايمانويل ماكرون هو «صديق كبير للبنان» والذي لم يتوقف يوما عن إظهار دعم ثابت للدولة اللبنانية، لتوجهاتها ولمواقفها، في مختلف الظروف. وهو قد بادر إلى التواصل مع جميع الأطراف المعنية بالحرب القائمة على الأراضي اللبنانية، بهدف الدفع نحو وقف الأعمال العدائية والتشجيع على تسليم سلاح حزب الله.
وقد عبّرت له عن عميق امتناني للمساعدة العسكرية والإنسانية التي قدّمتها فرنسا إلى الجيش اللبناني وإلى الشعب اللبناني، في مواجهة حرب فُرضت عليه، حرب لم يخترها لبنان ولم يسعَ إليها.
وقال رئيس الحكومة: كما شكّل هذا اللقاء مناسبة لأتقدم بأحرّ التعازي إلى فخامة الرئيس إثر وفاة الجندي الفرنسي، فلوريان مونتوريو، الذي كان يشارك ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). ومن خلالكم، فخامة الرئيس، أتوجه ايضا بالتعازي الصادقة إلى عائلته وإلى الشعب الفرنسي.
لقد قدّمت فرنسا، تضحيات جسيمة في لبنان، كما تشهد على ذلك الخسائر التي تكبّدها جنودها، ولا سيما مظليو كتيبة «دراكار» عام 1983، فضلا عن أعمال إجرامية أخرى استهدفت إضعاف الشراكة اللبنانية–الفرنسية، وهو أمر نرفضه بشكل قاطع.
وفي هذا السياق، أتابع شخصيا مجريات التحقيق في هذا الحادث الأليم، وقد أعطيتُ توجيهاتي للأجهزة الأمنية المختصة للقيام بجميع التحقيقات اللازمة من أجل تحديد المسؤولين ومحاسبتهم.
إن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تبقى دون عقاب.
كما تناولت مباحثاتنا مسألة انتهاء ولاية قوة اليونيفيل وضرورة البحث في ما يمكن ان يحل مكانها. وأكدنا كذلك أهمية الالتزام ببنود إعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024، والحفاظ على آلية الميكانيزم التي ينصّ عليها.
وأتاحت مناقشاتنا أيضا إعادة إحياء فكرة عقد المؤتمر الدولي المخصص لدعم الجيش اللبناني وتجهيزه، والذي كان من المقرر عقده في الرابع من مارس بمبادرة من فرنسا. ويبدو هذا المؤتمر اليوم أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، لا سيما في ضوء القرارات التاريخية التي اتخذتها الحكومة اللبنانية، والتي أكدت عدم شرعية الأنشطة المسلحة والأمنية لحزب الله، وأعلنت بيروت مدينة خالية من السلاح.
إن تعزيز قدرات الجيش والقوى الأمنية يشكّل شرطا أساسيا لاستعادة سلطة الدولة وضمان حصرية السلاح بيدها على كامل الأراضي اللبنانية. وهذا يتطلب أيضا تعزيز مؤسساتنا، وبالتالي مواصلة تنفيذ برنامج الإصلاحات الذي التزمت به حكومتي.
ومع ذلك، لا يمكن تحقيق استقرار دائم من دون انسحاب كامل لإسرائيل من الأراضي اللبنانية، والإفراج عن المعتقلين، وعودة النازحين إلى منازلهم وقراهم المدمّرة.
وهذا يطرح مجددا ضرورة التحضير لمؤتمر دولي لإعادة الإعمار والنهوض.
وختم الرئيس سلام وجّهت الشكر إلى فخامة الرئيس Emmanuel Macron على المبادرة التي أطلقتها وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، بالتنسيق مع سفارة لبنان في فرنسا، لتسهيل حشد المساهمات المالية من الشركات والسلطات المحلية، لا سيما من خلال حملة وطنية تُنفّذ بالشراكة مع شركة CMA CGM.
إن لبنان يحتاج إلى 500 مليون يورو لمواجهة الأزمة الإنسانية خلال الأشهر الستة المقبلة، في حين أن المساهمات التي تم جمعها حتى الآن لا تغطي سوى جزء محدود من هذا الاحتياج.
واعترف الرئيس ماكرون ان وجود فرنسا على طاولة المفاوضات امر ثانوي ومصلحة لبنان تقتضي بأن يساهم الجميع في دعم المباحثات.
ودعا الرئيس ماكرون اسرائيل الى التخلي عن اطماعها ويوكد ان نزع سلاح حزب الله يتم عبر اللبنانيين.
وكان الرئيس سلام التقى في رئيس وزرائها لوك فريدن، جرى البحث في الأوضاع في لبنان والمنطقة.وأكد فريدن خلال اللقاء أن لبنان، كما المنطقة بأسرها، يحتاج إلى السلام، مشددا على أن المطلوب لا يقتصر على وقف إطلاق النار، بل يتعداه إلى حل مستدام وذي صدقية، يحفظ سيادة لبنان واستقراره.
وجدّد فريدن وقوف بلاده إلى جانب لبنان، مشيرا إلى أن ما يجمع لبنان واللوكسمبورغ مهم جدا، لا سيما أن البلدين، على صغر حجمهما، يتمتعان بتأثير يفوق مساحتهما، الأمر الذي يجعل اللوكسمبورغ تدرك أهمية الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
 وشكر الرئيس سلام فريدن على مواقفه السياسية الداعمة للبنان، وعلى المساعدات الإنسانية التي تقدمها اللوكسمبورغ، ووجّه إليه دعوة لزيارة لبنان.
والقى سلام كلمة خلال جلسة لمجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي مما قال فيها: مع دخولنا مرحلة جديدة من تاريخ لبنان المضطرب، عقب التوصل إلى وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، نأمل أن يكون مستداما وأن يضع حدا للحروب بالوكالة التي اثقلت كاهله لسنوات طويلة.نجد أنفسنا اليوم في حرب لم نسعَ إليها ولم نخترها. حربٌ جلبت ولا تزال تجلب ألماً عميقاً لشعبنا، وتزرع الخوف في نفوس أولادنا. وإن إنهاء هذه الحرب بات ضرورة ملحّة. والطريق إلى ذلك يمر عبر صون سيادة لبنان، بل استعادتها كاملة، وحماية سلامة أراضيه. 
 اضاف: إن حكومتي ملتزمة باتباع مسار واضح ومسؤول للخروج من النزاع الراهن. وفي هذا السياق، انخرط لبنان مؤخرا، وبحسن نية، في محادثات تحضيرية مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية في واشنطن.وبالنسبة لنا، فإن خيار الدبلوماسية ليس علامة ضعف، بل هو تعبير عن مسؤولية وطنية تهدف الى عدم ترك أي مسار غير مستكشف لاستعادة سيادة بلدنا وحماية شعبه.هدفنا ليس انخراطا رمزيا، بل على العكس، نحن مصممون على اغتنام هذه الفرصة للعمل نحو حل دائم.وتسعى حكومتي، من خلال هذا المسار الدبلوماسي، إلى إنهاء الاحتلال، وضمان الإفراج عن أسرانا، وتأمين عودة النازحين إلى منازلهم وقراهم. إضافة إلى ذلك، فإن إرادتنا في تكريس احتكار الدولة للسلاح، ووضع حدٍ للتدخلات الإقليمية في شؤوننا الداخلية، يجب ألا تكون موضع تساؤل بعد اليوم. وكما تعلمون، فقد اتخذنا سلسلة من الإجراءات الحاسمة في هذا الاتجاه.

مجلس الوزراء

حكومياً، يعقد مجلس الوزراء، في الساعة الثالثة من بعد ظهر غد الخميس، جلسة في القصر الجمهوري، لمتابعة البحث في الأوضاع الراهنة وعرض بعض المواضيع من قبل الوزارات، إضافة الى البحث في بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية وتضمن جدول الاعمال خمسة بنود أساسية و22 بندا فرعيا وابرز البنود:
1- عرض وزارة الطاقة والمياه لحاجات مؤسسة كهرباء لبنان من المحروقات في ظل الإرتفاع العالمي للأسعار.
2 - عرض وزارة الطاقة والمياه لمناقصة التدقيق الجنائي في ملف بواخر الكهرباء.
3- عرض وزارة البيئة لتقرير الأثر البيئي للإعتداءات الإسرائيلية على لبنان بعنوان توجيه المسار نحوالتعافي ما بعد الحرب للأنظمة البيئية في لبنان : فهم التحديات واستشراف المستقبل».
4- طلب وزارة الأشغال العامة والنقل الموافقة على خطة عمل طارئة وشاملة لتأهيل وفتح وصيانة الطرقات المتضررة جراء العدوان وإعادة إنشاء الجسور المهدمة.
5 - بنود عادية ومنتظمة وشؤون وظيفية.

اللجان

نيابياً، عاد الحراك المجلسي الى نشاطه، فدعا الرئيس بري الى جلسة مشتركة للجان النيابية الخميس لدرس جدول الأعمال وابرز بنوده اقتراح قانون قانون الاعلام، واقتراح القانون الرامي إلى منح عفو عام وتخفيض مدة بعض العقوبات بشكل استثنائي.
ومن عين التنية، اكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان اقصى ما نستطيع ان نقوم به هو اتفاق الهدنة مع تطوير معين، ولا بد من صيغة جديدة وشخصياً اشدد على بقاء «اليونيفيل» في الجنوب لان قرار سحبه خطأ.
واكد على «ضرورة ايجاد الوسائل الملائمة لتثبيت وقف اطلاق النار».
واضاف بعد لقاء الرئيس بري: نحن مع التفاوض عبر احدى الوسائل بناءً على جدول اعمال واضح، وهو الانسحاب وعودة الارض، وبالنسبة لي وللرئيس بري، فإن اقصى ما يمكن ان نقدمه كلبنان هو العودة الى اتفاق الهدنة.

هيكل: السلم الأهلي السلاح الأقوى

ومن طرابلس، اكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل ان السلم الاهلي هو السلاح الاقوى لحماية لبنان من الاخطار التي تهدده، وقال لدى تفقده قيادة لواء المشاة الثاني عشر في القبة - طرابلس: كل من يتطاول على المؤسسة العسكرية ويشكك بدورها عن معرفة وعدم معرفة يخدم اهداف الاحتلال الاسرائيلي، ويثير النعرات التي تحرّك الفتنة الداخلية.

الوضع الميداني

ميدانياً، تواصل العدوان الاسرائيلي على مناطق الجنوب متجاوزا اتفاق واشنطن لوقف اطلاق النار بعدما اعطاه الاتفاق شرعية مواصلة القتال.حيث واصل جيش الاحتلال تفجير المنازل والبنى التحتية في قرى بيت ليف، وشمع، والبياضة، والناقورة، وطيرحرفا حيث اقدم على تفخيخ عدد كبير من الأحياء السكنية والمنازل وسواها بالارض .
و«اختفت» مهنية الخيام الرسمية التي تقع على المدخل الجنوبي للبلدة بعدما اقدم الجيش الاسرائيلي المتوغّل في البلدة على تفخيخها وتفجيرها ليلا. كما أقدم فجرا، على تفجير عدد من المباني وتدميرها في حي المسلخ في مدينة بنت جبيل، وقامت الآليات الاسرائيلية بأعمال التجريف والهدم. كذلك، عمدت القوات المعادية إلى تفجير مجمع الامام الصدر الرياضي في مدينة ميس الجبل عند منتصف ليل أمس، بعدما كان أقدم مساء على احراق سيارات اسعاف جمعية الرسالة هناك. 
وعمد جيش الاحتلال الى تفجير عنيف في حي الدير في بلدة حولا. وأحرق الجيش الاسرائيلي البيوت والمباني في منطقة المفيلحة - رأس الظهر غرب مدينة ميس الجبل مستكملا ما بدأه بتدمير الأحياء السكنية للبلدة.ومساء أمس قام العدو بتفجير وتجريف منازل في بيت ليف وقطع الاشجار المعمرة في مدخلها.
واطلق العدو قذيفة مدفعية استهدفت أطراف بلدة كونين لجهة بيت ياحون في قضاء بنت جبيل. وشن الطيران الحربي الاسرائيلي غارة بصاروخين إستهدفت وادي الحجير. وافيد عن استشهاد الاعلامي الزميل حسن محمد عطوي من موقع « بكرا احلى» في الغارات المعادية على بلدة تولين.
وألقى الجيش الاسرائيلي بالونات حرارية ليلا، فوق قرى القطاعين الغربي والاوسط، وسط استمرار تحليق الطيران المسيّر الاسرائيلي على مستوى منخفض فوق منطقة صور.
واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي عصرا يحمر - الشقيف - أرنون. وخطف جنود الاحتلال صباحا احد رعاة الماشية من ابناء بلدة شويا اثناء توجهه لرعي قطيعه عند اطراف البلدة، واطلقت سراحه قرابة السادسة مساء.
وسجل تحليق طائرة تجسس اسرائيلية «هيرمز 900» فوق الضاحية الجنوبية مساء.
ووجه الاحتلال انذارات لأهالي عشرات القرى بعدم العبور الا المنطقة الصفراء او العودة الى قراهم. 
ومساء وبعد تمادي العدو في عدوانه، افادت قناة «كان» العبرية عن إطلاق عدد من الصواريخ اتجاه القوات الإسرائيلية جنوب لبنان. وقال مراسل قناة 14 العبرية: متابعة للإنذارات في الشمال: نفّذ مسلحو الحزب عمليات إطلاق باتجاه قواتنا، ويبدو أن ذلك فعّل الإنذارات أيضا في منطقة كفار يوفال ومعيان باروخ. فيما افادت القناة 15 العبرية عن تفعيل الدفاعات الجوية في الجليل الأعلى. وقبل ذلك، أعلنت «القناة 12» العبرية، أن صفارات الإنذار دوت في منطقة الجليل الأعلى، وذلك عقب تشخيص خاطئ. 
لكن مساء اعلنت المتحدثة الرسمية بإسم جيش الاحتلال: أن حزب الله أطلق عدة قذائف صاروخية نحو قواتنا العدو المعتدية بالخط  الأمامي في منطقة رب الثلاثين بجنوب لبنان، خلافا للتقارير التي تحدثت عن إنذار كاذب.وأوضحت أنه خلال دقائق معدودة، أغلق جيش الاحتلال الدائرة وهاجم منصة الإطلاق التي اطلقت منها القذائف».
 وذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم»: «الحزب انتقل من التهديدات إلى الأفعال، إذ عمل على إطلاق صواريخ على القوات. ومن الواضح أنه يريد إفشال المفاوضات بين حكومة لبنان وإسرائيل يجب أن يكون الرد واضحا ويبدو أن حكومة لبنان لا تملك القدرة على ضبط الحزب الذي يثبت أنه تابع لطهران».
واتهم السفير الاسرائيلي بواشنطن حزب الله بانتهاك وقف النار، «بينما نعمل مع واشنطن لمستقبل افضل لاسرائيل وللبنان» على حد تعبيره.
وليلاً قال حزب الله في بيان له انه ردا على خروقات العدو الاسرائيلي استهدفنا مربض مدفعية جيش العدو في مستوطنة كفرجلعادي مصدر القصف المدفعي باتجاه بلدة يحمر الشقيف بصلية صاروخية وسرب من المسيرات الانقضاضية.
الى ذلك، اوضح مصدر عسكري ان الجندي الذي يجري تداول اخبار حول اختطافه من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي فقد الاتصال معه في منطقة جنوب الليطاني منذ 3 ايام، والتحقيقات متواصلة معرفة مصيره.