قمَّة بن سلمان - عون: تشاور وتنسيق وتمهيد لتوقيع الاتفاقيات
حجم الخط
في خطوتين متلازمتين، إحداهما تتعلق بإعادة وضع لبنان على خارطة الاهتمام العربي، عبر الزيارة ذات الأبعاد المهمة في هذه المرحلة، التي قام بها الرئيس جوزاف عون الى المملكة العربية السعودية في اول زيارة الى الخارج، واللقاء الودي، والايجابي الذي عقده مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان، وثانيهما اعلان الرئيس نواف سلام من دار الفتوى عن اطلاق مسيرة الاصلاح، وتغيير اداء الحكومة، من اجل اداء افضل وخدمات حياتية سيلمس المواطن اختلافها عن المرحلة التي مضت.
وتقاطعت المحادثات في الداخل وفي المملكة على ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للنقاط الخمس وغيرها في جنوب لبنان.
وعقد الرئيس عون عند العاشرة والنصف من مساء أمس، محادثات رسمية مع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود في قصر اليمامة في الرياض، بحضور اعضاء الوفدين اللبناني والسعودي.
وتصب هذه المحادثات في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، والتمهيد لتوقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات مختلفة في خلال زيارة لاحقة سيقوم بها الرئيس عون قريباً إلى المملكة.
وبعد محادثات موسعة شارك فيهل أعضاء الوفدين الرسميين، عقد الرئيس عون وولي العهد السعودي خلوة استمرت 45 دقيقة تم خلالها استكمال البحث في المواضيع التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين.
ثم اقام الامير محمد بن سلمان مأدبة عشاء على شرف الرئيس عون والوفد اللبناني المرافق.
وعقدت جلسة من المحادثات تناولت العلاقات الثنائية بين البلدين.
ووصف مصدر لبناني اللقاء بأنه كان حاراً، وهو يمهّد لقمة رسمية تؤدي الى توقيع 22 اتفاقية بين البلدين.
