أحمد الحريري زار منسقيات بيروت والجراح: محاولة تغيير الطائف غير مضمونة النتائج
حجم الخط
اكد الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري، خلال جولة على عدد من دوائر منسقية بيروت، واذ قال: «اننا في موقع المسؤولية لنكون مسؤولين عند الناس لا عليهم، حذر «مما نشهده من محاولات لتغيير اتفاق الطائف»، مؤكدا «أن في الحفاظ على اتفاق الطائف مصلحة للبنان، لأن أي فكرة لتغييره ستضعنا في مكان صعب جدا وغير مضمون النتائج».
اللقاء الأول، نظمته دائرة دار المريسة- ميناء الحصن- المرفأ في منسقية بيروت في «تيار المستقبل»، اللقاء الثاني، نظمته جمعية الفتوة الإسلامية في مدرسة الإخاء الوطنية في البطريركية.
ونوه الحريري «بحرص جمعية الفتوة الإسلامية على تطبيق تعاليم الدين الإسلامي الصحيح، داعيا إلى «أن تعاون كل الجمعيات الاسلامية مع دار الفتوى والمرجعيات الاسلامية في المملكة العربية السعودية والأزهر الشريف، لعقد مؤتمر للدفاع عن ديننا في وجه الجماعات التي تعمل على تشويهه».
وإذ شدد على أن «الرئيس سعد الحريري اختار حماية أهله وناسه»، أكد «أن الرئيس الشهيد رفيق الحريري كان يعمل لمصلحة ناسه وليس لاستعمالهم كوقود لمصالحه الشخصية، وهذا ما يحرص عليه الرئيس الحريري اليوم».
اللقاء الثالث، نظمته دائرة رأس بيروت في مسجد قريطم، في حضور النائب السابق محمد الأمين عيتاني، وقال الحريري : «على بعد ايام قليلة من الذكرى الـ 13 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نقول أنه لا يمكن أن نكمل مشروعه إلا بوحدتنا وايماننا بقضيتنا والقضية التي عاش واستشهد لأجلها».
وشدد على أن «الظروف السياسية التي يمر بها البلد صعبة وليست سهلة، والخط الذي نمضي به يحتاج إلى نفس طويل وصبر وايمان بقضية رفيق الحريري التي استشهد لأجلها، والتي نكمل طريقها مع الرئيس سعد الحريري الذي هو الحبيب ابن الحبيب في قلب كل منكم».
وأشار إلى أن «7 أيار 2018 سيكون يوما مجيدا للاعتدال ولبيروت، يوما مجيدا لإكمال مسيرة رفيق الحريري انطلاقا من بيروت»، لافتا إلى «أننا اليوم حلقة الوصل، وقوة مشروع رفيق الحريري تجسدت في كونه كان حلقة الوصل التي كانت تقوم بالتسويات المرحلية لتسيير مشروعه الذي هو مشروع الناس ومشروع اعادة الاعمار والمشروع الاقتصادي، لذلك يجب ان نعود الى هذه الروحية لنبني البلد».
كما كانت كلمة للنائب السابق عيتاني اكد فيها «ان لدينا امتحانا كبيرا في 6 أيار 2018 ، سنصوت فيه لرفيق الحريري، ولسعد الحريري، وكل ثقة بأن أهالي رأس بيروت خير من يحمل الأمانة».
اللقاء الأخير، كان في منزل محمد الحسن في بشامون، الذي أقام على شرف أحمد الحريري مأدبة عشاء تكريمية.
واستقبل الحريري وزير الاتصالات جمال الجراح ، وطالبه بتحويل حصة البلديات من الهاتف الثابت عن الفصل الرابع 2017، التي تساهم في عملية التنمية في القرى والبلدات.
ووعد الجراح بتحويلها في غضون ثلاثة ايام.






