أحمد الحريري: مسودة قانون العفو العام تشمل الموقوفيين الاسلاميين
اعتبر الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري أن 14 آذار يوم تاريخي في وجه يوم 8 آذار الذي كان محاولة للإطباق على الحرية والسيادة والاستقلال.
وقال في حديث لـ"المستقبل": "14 آذار 2005 كان يجب أن ينتهي في بعبدا وليس في ساحة الشهداء، هو يوم سيكون معطوفاً على أيام أخرى مقبلة تستكمل ما فشلت حركة 14 آذار في استكماله".
ورأى احمد الحريري أن قضية الممثل زياد عيتاني أثبتت أننا دولة ضمن دول العالم الثالث فيها حقد واستغلال للمناصب لأهداف شخصية.
وكشف: "لدي مسودة قانون العفو العام للموقوفين الإسلاميين، واتمنى ان تبت سريعاً بعدما رأيت دموع الأمهات".
وأضاف الحريري: "مسودة قانون العفو العام تشمل الموقوفيين الاسلاميين باستثناء المتورطين بقتل عسكريين ومدنيين وبالتفجيرات الإرهابية، ولا تشمل تهم الاتجار بالمخدرات والترويج والتهريب والزراعة ولا تشمل الخطف ايضاً".
وأكد أن قانون العفو العام يجب أن تصوت عليه القوى الأخرى وليس تيار المستقبل فقط.
وشدد الحريري على أن أهالي الموقوفين ليسوا سلعة انتخابية "وما نقوم به هو واجبنا".
وأردف: "حملتنا الانتخابية وشعار الخرزة الزرقا حقق تفاعلاً لم تحققه أي حملة انتخابية أخرى".
وأضاف الحريري: "سنحافظ على حصتنا في المناطق التي بامكاننا الحصول على حاصل انتخابي عالي فيها، والرئيس سعد الحريري حاجة وطنية للبلد ومواجهته في الانتخابات لا تخدم الا حزب الله والمشروع الايراني".
وأوضح أن "التحالف الثابت حتى الان مع الحزب التقدمي الاشتراكي.. وهناك مفاوضات مع التيار الوطني الحر لم تصل الى نتيجة واضحة بعد".






