إطلاق حملة حدا منا وإعلان المرشحين في دائرة الشوف وعاليه
حجم الخط
أطلقت مجموعة من المستقلين في دائرة الشوف وعاليه حملة انتخابية بعنوان
"حدا منا"، في فندق الغولدن ليليز في عاليه، في حضور مجموعة من الناشطين
اللبنانيين والمهتمين بالشأن العام، إضافة إلى المرشحين الأربعة عن الحملة،
وهم: مايا ترو، فادي الخوري، إيليان قزي، ومارك ضو.
شدد المرشحون خلال كلماتهم في هذه المناسبة على "أهمية هذه الحملة وواقعيتها، كونها منبثقة من هموم المجتمع نفسه، وكونها انعكاسا لحال شعبية تحمل مطالب تغييرية وتضع صحة المواطن وتعليمه ورفاهيته في مطلع أولوياتها". كما أكد المتحدثون "انفتاح هذه الحملة على جميع المبادرات الشبيهة التي تقودها جهات معارِضة في هذه الدائرة الانتخابية، وترحيبها بالمرشحين والمرشحات المستقلين النزيهين الذين يخوضون هذه الانتخابات".
ووزعت الحملة بيانا عرفت فيها عن نفسها بانها "تتميز بتنوع مناطقي وجندري ومهني يعكس النسيج الاجتماعي التعددي لأهالي المنطقة، ويفسح المجال امام عمل تشاركي شفاف. بدأ التحرك بطريقة تلقائية وعبر اتصالات شخصية قام بها الناشطون في ما بينهم لتتسع تدريجا دائرة المشاركين والمهتمين. ومن أبرز ميزاتها أيضا نشاط أفرادها في عدة حقول، منها البيئي والاقتصادي والاجتماعي، حيث كان بعضهم من رواد الحركات الاعتراضية للسلطة على المستوى الوطني والمحلي. كما يمكن اعتبار هذا التجمع، كالعديد من نظرائه، نتيجة مباشرة للحراك المدني في لبنان.
واشارت الى "إن أبرز ما يميزها هو انفتاحها ومقاربتها لمسألة المرشحين. فهي حملة انتخابية تبني على ما تم تحقيقه حتى اليوم في مختلف المجالات، وتنطلق من برنامج انتخابي تشاركي بين جميع الناشطين والمهتمين. ومن خلال عملها المستقل، ستعمل هذه الحملة على أن تكون ركيزة اساسية للمرشحين المستقلين الذين يتبنون طرحها، لما يضمن استقلالية الحملة، واستدامتها، والأهم صدقيتها.
من جهة ثانية، تمنت الحملة على الإعلام "عدم الترويج لأي بيان أو خبر عن الحملة قبل التأكد من تلقيه من مكتبها الإعلامي أو صدوره عبر صفحة الحملة الرسمية على فايسبوك أو موقعها الإلكتروني.
ولفتت الحملة الى "ان هدفها يندرج في إطار الجهود المبذولة لإعادة إرساء أسس الديمقراطية الصحيحة والتمثيل المنصف، وفي إطار السعي لترجمة ما حققته التحركات المدنية المختلفة خلال الأعوام الماضية وترجمته بخيارات سياسية ملموسة قادرة على خوض الانتخابات النيابية المقبلة، واستجابة لتطلعات أهالي منطقة الشوف وعاليه بشكل خاص، ولبنان عموما، في إيجاد نمط سياسي مختلف في الحوكمة والإدارة السياسية لمختلف الملفات المعيشية والسياسية".
شدد المرشحون خلال كلماتهم في هذه المناسبة على "أهمية هذه الحملة وواقعيتها، كونها منبثقة من هموم المجتمع نفسه، وكونها انعكاسا لحال شعبية تحمل مطالب تغييرية وتضع صحة المواطن وتعليمه ورفاهيته في مطلع أولوياتها". كما أكد المتحدثون "انفتاح هذه الحملة على جميع المبادرات الشبيهة التي تقودها جهات معارِضة في هذه الدائرة الانتخابية، وترحيبها بالمرشحين والمرشحات المستقلين النزيهين الذين يخوضون هذه الانتخابات".
ووزعت الحملة بيانا عرفت فيها عن نفسها بانها "تتميز بتنوع مناطقي وجندري ومهني يعكس النسيج الاجتماعي التعددي لأهالي المنطقة، ويفسح المجال امام عمل تشاركي شفاف. بدأ التحرك بطريقة تلقائية وعبر اتصالات شخصية قام بها الناشطون في ما بينهم لتتسع تدريجا دائرة المشاركين والمهتمين. ومن أبرز ميزاتها أيضا نشاط أفرادها في عدة حقول، منها البيئي والاقتصادي والاجتماعي، حيث كان بعضهم من رواد الحركات الاعتراضية للسلطة على المستوى الوطني والمحلي. كما يمكن اعتبار هذا التجمع، كالعديد من نظرائه، نتيجة مباشرة للحراك المدني في لبنان.
واشارت الى "إن أبرز ما يميزها هو انفتاحها ومقاربتها لمسألة المرشحين. فهي حملة انتخابية تبني على ما تم تحقيقه حتى اليوم في مختلف المجالات، وتنطلق من برنامج انتخابي تشاركي بين جميع الناشطين والمهتمين. ومن خلال عملها المستقل، ستعمل هذه الحملة على أن تكون ركيزة اساسية للمرشحين المستقلين الذين يتبنون طرحها، لما يضمن استقلالية الحملة، واستدامتها، والأهم صدقيتها.
من جهة ثانية، تمنت الحملة على الإعلام "عدم الترويج لأي بيان أو خبر عن الحملة قبل التأكد من تلقيه من مكتبها الإعلامي أو صدوره عبر صفحة الحملة الرسمية على فايسبوك أو موقعها الإلكتروني.
ولفتت الحملة الى "ان هدفها يندرج في إطار الجهود المبذولة لإعادة إرساء أسس الديمقراطية الصحيحة والتمثيل المنصف، وفي إطار السعي لترجمة ما حققته التحركات المدنية المختلفة خلال الأعوام الماضية وترجمته بخيارات سياسية ملموسة قادرة على خوض الانتخابات النيابية المقبلة، واستجابة لتطلعات أهالي منطقة الشوف وعاليه بشكل خاص، ولبنان عموما، في إيجاد نمط سياسي مختلف في الحوكمة والإدارة السياسية لمختلف الملفات المعيشية والسياسية".






