ادغار طرابلسي: لعدم الاصغاء لما يريده الخارج وتسهيل تشكيل الحكومة!
دعا عضو تكتل "لبنان القوي" النائب الدكتور إدكار طرابلسي إلى "قليل من التواضع لدى مختلف الفرقاء لتسهيل تشكيل الحكومة، وإلى عدم الاصغاء إلى ما يريده الخارج الذي قد يكون من الاسباب المهمة التي تؤخر تشكيل الحكومة، وبخاصة أن للخارج مصالح في المنطقة عموما ولبنان خصوصا، ولا سيما في ما يتعلق بقطاع الاستثمار في النفط".
ولفت طرابلسي إلى أن "العقدة ليست فقط مسيحية مسيحية، فهناك العقدة السنية والعقدة الدرزية"، معتبرا في الوقت نفسه أن "دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري لإنتخاب اللجان النيابية ورؤسائها بمثابة "ضربة معلم" وقد تكون رسالة ضغط للاسراع في التأليف الحكومي".
وقال طرابلسي في حديث للـ"او تي في": "هناك غرف إعلامية سوداء غايتها الاساءة إلى تكتل لبنان القوي والوزير جبران باسيل وإتهامهما بأنهما المسؤولان عن العرقلة الحكومية، وفي النهاية، ليس نحن من يشكل الحكومة إنما الرئيس المكلف سعد الحريري".
وعن العلاقة مع "القوات اللبنانية"، أكد طرابلسي أن "اللقاء الذي إنعقد أخيرا في الديمان بين عرابي تفاهم معراب، بين الوزير ملحم الرياشي والنائب إبراهيم كنعان أثلج الصدور، وهكذا لقاءات مرحب بها وضرورية جدا"، منوها في سياق متصل بوثيقة مار مخايل وأهميتها على الصعيد الوطني، وشدد على أن "تفاهم معراب لم ولن يسقط، و"القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" نجحا في كثير من مفاصل هذا التفاهم الذي أنتج ما أنتجه من نتائج في مختلف مفاصل الدولة".
اضاف: "إن لقاء الديمان يمثل قوة دفع جديدة لهذا الاتفاق، على أمل أن يتوج بلقاءات أخرى".
وعن اللقاء بين رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع والوزير جبران باسيل، أكد طرابلسي "أن لا مانع من حدوثه في أي وقت "، محذرا في الوقت نفسه "من التداعيات الخطيرة لما وصفه بنوبات الجنون التي شهدتها وسائل التواصل الاجتماعي أخيرا".
وردا على تصعيد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط بإتجاه "التيار الوطني الحر" قال النائب طرابلسي: "إن ما نريده لنفسنا نريده لغيرنا، وهذا الامر ينسحب ايضا على "القوات اللبنانية" و"تيار المردة" وعلى مختلف الشركاء في الوطن".
وعن ملف النازحين وإطلاق "التيار الوطني الحر" أخيرا اللجنة المتخصصة بهذا الملف، قال طرابلسي: "إن هناك مليون ونصف مليون نازح سوري في لبنان، وهذه الاعداد الكبيرة لها تداعيات خطيرة، ولا سيما على الاقتصاد اللبناني من فرص عمل وكهرباء وغيرها".
أضاف: "إننا كتيار قدمنا خطوات عملية مهمة، فيما المطلوب توفير مقومات العودة إلى سوريا التي باتت غالبية اراضيها آمنة وبإمكانهم العودة في أي وقت، كما على الهيئات الدولية تغيير سياستها في دعم النازحين بما يتوافق وتأمين ظروف العودة باسرع وقت ممكن"، وشدد طرابلسي أيضا على "ضرورة توفير حوافز مادية تسرع في العودة".
وتطرق طرابلسي إلى أزمة البطالة وكيفية العمل للخروج من هذا المأزق عبر تأمين فرص عمل، مشيرا في هذا السياق إلى الندوة التي عقدها في قصر الاونيسكو اخيرا مع باحثين مهتمين بهذا الامر، وما نتج عنها من مبادرات تساعد في تأمين الوطائف، وأكد طرابلسي "تأمين عشرات الوظائف في أعقاب هذه الندوة، وان العمل مستمر لتأمين مزيد من الوظائف، وهذا هدفي حتى قبل أن أدخل الندوة النيابية".
ونوه طرابلسي بمطالبته الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتفعيل المؤسسة الوطنية للاستخدام، وبجعل هذا الملف بندا اساسيا في البيان الوزاري للحكومة العتيدة.






