البخاري في تدشين جادة الملك سلمان في طرابلس: السعودية مع سلامة أمن لبنان
أكد القائم بالأعمال السعودي في لبنان وليد البخاري أن بلاده دائماً على العهد والوعد للبنان ولأهله، وهي مع سلامة أمن لبنان ودوام عزه وتطوره.
وخلال حفل تدشين جادة الملك سلمان بن عبد العزيز في طرابلس، قال: يسرني أن تكون هذه الخطوة تعبير عن مشاعر الود والتقدير لبلادي وللملك سلمان"، معتبراً أنها تأكيد على الروابط التاريخية بين الشعبين والبلدين.
وهنا نص الكلمة كاملة: يسْعِدُنِي ويُشَرِّفُنِي أن أقفَ الْيَوْمَ بينَكمْ في مدينةِ الفيحاءِ ودارَ العلمِ والأدبِ ومكارمَ الأخلاقِ...
طرابلس الأبِيّةِ... عاصمةُ الشمالِ ... وفي هذه المناسبةِ غيرِ المسبوقة في مسار العلاقات المتبادلة والمُتمثِّلةَ في إطلاق إسمُ سيّدي خادمُ الحرمين الشّريفينِ على هذه الجادةِ المُميّزةِ والجميلةِ...
كما يسرُّني بأن تكون هذه الخطوةَ والتي اتّخذها المجلسُ البلديّّ في الميناءِ، إنّما هي تعبيرٌ عن عمقِ مشاعرِ الودِّ والتقديرِ لبلادي بلادَ الحرمين الشريفينِ ومَهْدَ الرّسالةِ وحاضنةَ البيتِ العتيقِ، مِثْلَما هي إشارةُ تقديرٍ لسيدي الملكُ سلمانُ بْنُ عبد العزيز ، ومِثلما هي أيضاً تاكيدٌ للروابطِ التاريخيةِ بين بلَدَيْنا ولعمقِ الأواصرِ بين الشعبين السعودي واللُّبناني عبر التاريخ.
أحيّيكم باسم بلادي واحيِّي النّخوةَ والمروءةّ التي تحلّيتُم بها منذ القدمِ ...أنتم أهلَ الميناء وطرابلس في الإجمالِ...
واغتَنَمْ هذهِ الفرصةَ للتأكيدِ لكم من جهتِنا بانّ المملكةَ على العهدِ والوعدِ مع لبنانَ واهلهِ ومع سلامةِ أمنهِ ودوامِ عزِّهِ وتطوُّرِه.
شكراً لمجلسِ بلديّةِ الميناءِ برئيسِه واعضائِه وشكرا لمؤسسة الصفدي ولكلّ الفعاليّاتِ الطرابُلسيّةِ فرداً فرداً...ولكلِّ من حضرَ الْيَوْمَ بيننا في هذه المناسبةِالكريمةِ...عُشتمْ وعاشتْ العلاقاتُ السعوديةُ اللبنانيةُ لما فيه خيرٌ للبلدين والشّعبين الشقيقين دائماً وأبداً.






