الحريري عرض ولازاريني ملف النازحين والتقى المجلس الماروني: الإنتخابات في موعدها وباريس4 مفصلي لاستنهاض الاقتصاد
حجم الخط
اكد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، حسب ما نقل عنه زواره، أن «الإنتخابات في موعدها، وانه يعمل لتفعيل الدورة الإقتصادية، مشيرا إلى ان مؤتمر باريس-4 هو مصيري بالنسبة للاقتصاد.
استقبل الحريري في مكتبه في السراي الحكومي، الهيئة التنفيذية الجديدة للمجلس العام الماروني برئاسة رئيس المجلس وديع الخازن الذي قال بعد اللقاء: «عبرنا أمام دولته عن قلقنا العميق من التعثر الاقتصادي والاجتماعي والمعيشي، وكان الرأي متفقا على أن لا سبيل الى معالجة الوضع بكل جوانبه ومحاربة الفساد المستشري إلا من منطلق التعاون المثمر بين الرئاسات الثلاث، والعودة الى ما كانت عليه من الانفتاح والنيات الطيبة، حيث أدت في ما أدت اليه من انجاز قانون انتخابي جديد واقرار موعد الانتخابات النيابية في 6 أيار المقبل، كاستحقاق لا رجعة عنه مهما كانت الظروف لكي يعبر المواطن اللبناني عن تطلعاته وعما يريد ان يمثله في المرحلة المقبلة. وأكد لنا الرئيس الحريري ان الانتخابات النيابية ستجرى في موعدها المحدد بسلامة وشفافية، معولا على إبراز دور لبنان الطليعي الذي عهدناه دائما في كل الاستحقاقات الوطنية.
أما في ما يخص الوضع الاقتصادي، فقد أبلغنا دولة الرئيس انه مصمم على تفعيل الدورة الاقتصادية عبر تحفيز النمو وعقد المؤتمرات التي تصب في خانة استنهاض العجلة التجارية والصناعية والمالية، وعلى رأس هذه المؤتمرات مؤتمر باريس 4 الذي أمل دولته ان يكون مفصليا في هذا المجال.
ولقد أثبتت التجارب التي مرت بها حكومة الرئيس الحريري انها ارتقت الى مستوى وجداني وطني استثنائي لم تعرفه البلاد منذ عقود بعيدة».
وختم: «تطرقنا الى المخاطر التي تتربص بالاختلافات بين القيادات السياسية والاحزاب في البلاد ومدى تفاعلها وتأثرها باعتبارات اقليمية ودولية يمكن تخطيها مدى توافرت عوامل التضامن الداخلي التي تقيم التوازنات تحت سقف الدستور وما نص عليه من حقوق وواجبات».
وكان الحريري التقى في مكتبه في السراي الحكومي منسق انشطة الامم المتحدة الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة الانمائي فيليب لازاريني وممثلة مكتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ميراي جيرار، في حضور وزير شؤون النازحين معين المرعبي ومستشار الرئيس الحريري لشؤون النازحين الدكتور نديم المنلا، وتم خلال الاجتماع عرض لاوضاع النازحين وأهمية مساعدتهم الى حين تأمين عودتهم الى بلادهم.
بعد اللقاء قال المرعبي: «تم خلال الاجتماع عرض للمساعدات التي قدمت للنازحين خلال العام الماضي والبرنامج المقرر للعام المقبل، وكيفية حض المجتمع الدولي على الاستمرار في دعم الامم المتحدة ومساعدة الدول المضيفة، خصوصا ان هناك خوفا دائما منا من تراجع تقديم المساعدات من الدول المانحة، كما ان هناك تهديدا وخوفا من لجوء النازحين الى دول اوروبية وغيرها جراء الاوضاع السيئة».
أضاف: «أثرت خلال الاجتماع موضوع المساعدات العربية للنازحين، وهي شبه غائبة، ومن هنا اتوجه الى الدول العربية من اجل تقديم المساعدات خصوصا لبرنامج الغذاء العالمي، لان هناك العديد من النازحين يحتاج الى الغذاء، وهذا مؤشر خطير، ولا اعتقد ان احدا من العرب يقبل بأن يكون شقيقه العربي معرض للجوع».
وأوضح المرعبي ان الرئيس الحريري تطرق خلال الاجتماع الى موضوع البرنامج الاستثماري الذي تعده الحكومة لطرحه على مؤتمر باريس، ولهذا البرنامج تأثير على اللبنانيين وعلى النازحين في آن معا، وله انعكاسات إيجابية على النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل للبنانيين وللسوريين، ويضخ نحو مليار ونصف مليار دولار في العام ويساعد في انشاء البنى التحتية الاساسية».
من جهة ثانية، أصدر الحريري تعميما طلب فيه من جميع الإدارات العامة ضم الأسباب الموجبة لمشاريع القوانين والمراسيم تحت طائلة اعادتها الى الادارة المعنية، وفي ما يلي نص التعميم:
نص القانون رقم 28 تاريخ 10/2/2017 (الحق في الوصول الى المعلومات) في المادة السادسة منه على ما يلي: «تنشر الأسباب الموجبة مع القوانين والمراسيم على مختلف أنواعها في الجريدة الرسمية بواسطة الجهة المناط بها صلاحية النشر أو صلاحية الاصدار».
ولما كان الأمر الذي يستفاد منه ضرورة ضم الأسباب الموجبة لكل مشاريع القوانين ومشاريع المراسيم على مختلف أنواعها قبل توقيعها تمهيدا لنشرها في الجريدة الرسمية،
وحيث أنه قد لوحظ أن العديد من الإدارات العامة لا تقوم بضم الأسباب الموجبة لمشاريع المراسيم عند إيداعها المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء،
لذلك، يطلب الى جميع الإدارات العامة، ضرورة ضم الأسباب الموجبة لمشاريع القوانين ومشاريع المراسيم على اختلاف أنواعها تحت طائلة إعادتها الى الإدارة المعنية».






