الحريري في أول مقابلة تلفزيونية بعد التريث: سأستقيل إذا لم يقبل حزب الله بتغيير الوضع
حجم الخط
أكّد رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، انه لا زال رئيساً للوزراء ويمارس صلاحية، وانه يرغب في البقاء والاستمرار في الحكومة إذا كان الحوار الذي يجريه مع رئيس الجمهورية مجديا، كاشفا بأنه حين طلب منه الرئيس عون تعليق استقالته، أجابه بأنه يجب التوصّل إلى حل بعض المشاكل، ونحن الآن نقيم حوارا حول هذا الأمر، لافتا إلى ان نتائج المشاورات مهمة جدا في نظره، قائلاً: «أريد ان يكون لبنان مستقرا، وألا يكون ساحة دماء، وأن يكون لبنان بالصورة التي يطمح إليها اللبنانيون».
ونفى الحريري، في أوّل مقابلة تلفزيونية يجريها منذ عودته إلى بيروت وإعلان تريثه في الاستقالة، خص بها محطة «سي نيوز» الفرنسية، ان يكون قد احبط نتيجة التجربة المؤلمة التي عاشها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وقال: «الجميع يعرف في لبنان انني متفائل دائما، متفائل ضمن عائلتي، وفي السياسة»، مشيرا إلى انه تأثر كثيرا بعاطفة النّاس، معرباً عن اعتقاده بأن واجبه يقضي بتحقيق ما يريده اللبنانيون، عازيا شعورهم بالاذلال والغضب إلى انهم خافوا من الحرب، لأنها كانت استقالة مدوّية، لكن بالطريقة التي أرى فيها الأمور كانت صدمة إيجابية، لكي نظهر للاحزاب السياسية ان لبنان لا يمكن ان يستمر بهذه الطريقة من دون ان ينظر حلوله، فهو لديه حلفاء ودول عليه ان يحترمها، مبدياً اعتقاده بأن الصدمة الإيجابية التي احدثها يمكن ان تحسن الأداء مع الحلفاء، وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية، نافيا ان يكون قد ارغم على الاستقالة، قائلاً: «انا من استقلت وأنا من كتب الاستقالة، لكن يجب ان نعرف ان المشكلة التي لدينا في لبنان هي ان هناك نقاشا كبيرا فعلا في الدول العربية، لأن لدينا حزبا سياسيا يسمى حزب الله وإيران ايضا يتدخلان في شؤون الدول العربية جميعها، ونحن في لبنان لا يمكن اعتماد سيادة تعرض هذه الدول الخطر، لذا علينا ان نكون واضحين، والا سنعرض انفسنا لقطيعة مع دول الخليج.
وأوضح انه لم يتفاجأ بما حصل معه حين ذهب إلى الرياض، ولم يشعر بالقلق، لأنه ذهب لتحسين العلاقات، وحين رأيت اننا نواجه مشكلة كبيرة جدا مع الخليج كان عليّ ان أحدث صدمة إيجابية، اما بشأن ما حصل هناك، فإن العديد من القصص خرجت، لكنني احتفظ بذلك لنفسي». من دون ان يخوض في التفاصيل، لأن ما يهم هو استقرار لبنان، بحسب تعبير الحريري الذي بأنه كان على اطلاع على الدعم الذي وجده في الخارج، وانه كان يشاهد التلفزيون ومن ان يتصل به سواء في فرنسا أو لبنان.
ووصف الحريري ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان بأنه «رجل إصلاح كبير جداً»، وقال انه «شخص يعرف ما الذي يريده من بلاده، وهو يريد ان يكون الشباب ممثلاً في بلاده، وهو يجعل الإسلام معتدلاً كما عرفناه في السابق، لأن الإسلام هو دين اعتدال وليس دين تطرف، مؤكداً انه يصدقه فيما يقول وفيما يفعله، وانه قابله مرّة واحدة قبل مغادرته الرياض، وكان الاجتماع جيداً جداً، وقال: «اتفقنا على عدد من الأمور المفيدة بالنسبة للبلد، واعتقد انه يريد حقاً استقرار لبنان».
وأوضح رداً على سؤال آخر، ان الحياد في نظره هو ان لا يقوم حزب سياسي في الحكومة بالتدخل في شؤون دول عربية ضد دول عربية أخرى، لافتاً إلى ان هذا الحزب هو حزب الله، وقال: «انتظر منه الحياد الذي اتفقنا عليه في الحكومة وأن يطبق البيان الوزاري الذي اقريناه في البرلمان، حيث قلنا اننا نريد مصالح الدول العربية جمعيها، لا يمكننا قول شيء وفعل عكسه.
وأشار، رداً على سؤال، إلى ان رئيس الجمهورية هو رئيس كل لبنان، لعل لديه علاقة مع حزب الله، لكنه يريد مصلحة لبنان، ولديه علاقات طيبة معي، لكني إذا قمت بأي أمر ليس في مصلحة لبنان فإنه سوف يقول لي ذلك ببساطة، انا واثق ان رئيس الجمهورية سيحرص على مصلحة لبنان في هذه القضية.
وقال أيضاً انه يصدق الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، عندما أعلن ان ليس لديه مقاتلين في اليمن، لافتاً «الى ان الحزب بعد حرب تموز 2006 بات اقوى بعشرة اضعاف»، متسائلاً: «هل تنجح الحروب.. على الإسرائيليين ان يعرفوا ذلك».
ونفى أيضاً ان يكون الحزب يستفز إسرائيل، بل بالعكس إسرائيل هي التي تنتهك الأجواء اللبنانية يومياً، معلناً انه لا يمكن للبنان ان يحل مسألة حزب الله، باعتبار انها مسألة إقليمية، والآن الحزب موجود في لبنان وفي سوريا وفي العراق وفي كل لبنان وهذا بسبب إيران، انه حل إقليمي يجب ان يحصل، لافتاً إلى ان هذا الأمر يعنينا جميعاً، وإذا أردنا ممارسة سياسة تغيير المنطقة فعلينا ممارسة سياسة لا تقوم على التدخل، فنحن لا نريد أي حرب هنا، ولهذا السبب نسمى هذا بالنأي بالنفس.
ووصف الحريري علاقته بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأنها جيدة شخصياً، نظراً للعلاقات التاريخية لبنان وفرنسا، وقال ان ماكرون يرغب بالاستقرار في لبنان ولا يريد الحرب ولا زعزعة استقرار المنطقة، وهذا أمر لمصلحة لبنان والعالم بأسره، لأن لدينا مليون ونصف مليون لاجئ سوري أضافة إلى 300 ألف فلسطيني، وقال لمحدثه: هل تتصور ماذا قد يحدث لو حصل اضطراب كبير؟
ومع انه وصف تصرف ماكرون معه بأنه «مدهش الا ان الحريري لم يشأ ان يقول انه انقذه»، مكتفياً بالقول انه «حمى لبنان».
وأوضح انه سيزور المملكة قريباً، لأن عائلته تعيش هناك، وزوجته التي تزور باريس حالياً ستعود بعد أيام قليلة إلى السعودية.
وأكّد انه إذا رفضت إيران وحزب الله الموافقة على التوازن السياسي الجديد الذي يقترحه، فإنه سيرحل، الا انه استدرك بأنه لا يريد الرحيل، مع انه سيكون من أجل مصلحة لبنان، مبدياً اعتقاده بأن حزب الله يجري حواراً ايجابياً جداً، قائلاً: «لا أريد التطرق إلى الأمور السلبية وإلى ما سأفعله».
وكشف عن توجه باجراء تعديلات في الحكومة من أجل إعادة التوازن إليها، الا انه لم يعط تفاصيل قبل ان يتفاهم بذلك مع الرئيس عون، كما لم يمانع بإمكان اجراء انتخابات نيابية مبكرة، لكنه قال «علينا الحصول على موافقة الأحزاب جميعها»، معتبراً ان التهديد حول امنه وارد دائماً وهو موجود.
لقاءات
وكان الرئيس الحريري استقبل ظهر أمس في «بيت الوسط» وزير المهجرين طلال ارسلان الذي قال بعد اللقاء:«اقدم التهنئة الى اللبنانيين من هذا الموقع على الالتفاف المميز الذي حصل خلال هذه الفترة وهذا امر جديد على اللبنانيين خلال فترة ال45 سنة الماضية اي منذ العام 1975، حيث لم نرَ مثل هذا الالتفاف الوطني الكبير الذي حصل وهذا امر يمتاز فيه الرئيس سعد الحريري من مناقبية واخلاقية وشفافية وصدقية في تعاطيه في الشأن السياسي العام في البلد، مما جعل اللبنانيين يلتفون حول شخصيته المميزة في هذا الظرف العصيب الذي مررنا به.
أضاف: شكرت الرئيس الحريري على تريثه في موضوع الاستقالة وما احيط من اجواء في هذا الاطار. طبعا هناك الكثير الذين استغربوا تريثه ولكن انا لم استغرب ذلك، لانني اعرفه عن كثب، خصوصا انني عايشت الرئيس الحريري خلال فترة الحكومة واشهد امام اللبنانيين وقد كررت اكثر من مرة ان هذه هي شخصية الرئيس الحريري، والتريث الذي اتبعه في استقالته ليس جديداً عليه، الرئيس الحريري تحمل الكثير في كل الحقبة السياسية الماضية في البلد وكانت مواقفه دائما حكيمة لضمان عنوان اساسي في البلد، هو وحدة اللبنانيين وقوة المؤسسات الدستورية والاستقرار الامني والسياسي وانعكاس هذا الاستقرار على الوضع المالي والاقتصادي في البلد، وما يترتب على اللبنانيين من مخاطر الخوض في تكريس الانقسامات، والتريث في موضوع الاستقالة هو جزء مما يتمتع به الرئيس الحريري من مناقبية واخلاقية في تعاطيه في الشأن السياسي اللبناني.
واستقبل الرئيس الحريري السفير التركي ساغاتاي ارسبيز، كما استقبل الحريري النائب السيدة بهية الحريري وبحث معها مجمل المستجدات.
ومساءً استقبل الحريري في «بيت الوسط» رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة وعرض معه المستجدات المحلية وآخر التطورات.
كما التقى الرئيس الحريري السفير الايطالي في لبنان ماسيمو ماروتي.
ونفى الحريري، في أوّل مقابلة تلفزيونية يجريها منذ عودته إلى بيروت وإعلان تريثه في الاستقالة، خص بها محطة «سي نيوز» الفرنسية، ان يكون قد احبط نتيجة التجربة المؤلمة التي عاشها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وقال: «الجميع يعرف في لبنان انني متفائل دائما، متفائل ضمن عائلتي، وفي السياسة»، مشيرا إلى انه تأثر كثيرا بعاطفة النّاس، معرباً عن اعتقاده بأن واجبه يقضي بتحقيق ما يريده اللبنانيون، عازيا شعورهم بالاذلال والغضب إلى انهم خافوا من الحرب، لأنها كانت استقالة مدوّية، لكن بالطريقة التي أرى فيها الأمور كانت صدمة إيجابية، لكي نظهر للاحزاب السياسية ان لبنان لا يمكن ان يستمر بهذه الطريقة من دون ان ينظر حلوله، فهو لديه حلفاء ودول عليه ان يحترمها، مبدياً اعتقاده بأن الصدمة الإيجابية التي احدثها يمكن ان تحسن الأداء مع الحلفاء، وفي مقدمهم المملكة العربية السعودية، نافيا ان يكون قد ارغم على الاستقالة، قائلاً: «انا من استقلت وأنا من كتب الاستقالة، لكن يجب ان نعرف ان المشكلة التي لدينا في لبنان هي ان هناك نقاشا كبيرا فعلا في الدول العربية، لأن لدينا حزبا سياسيا يسمى حزب الله وإيران ايضا يتدخلان في شؤون الدول العربية جميعها، ونحن في لبنان لا يمكن اعتماد سيادة تعرض هذه الدول الخطر، لذا علينا ان نكون واضحين، والا سنعرض انفسنا لقطيعة مع دول الخليج.
وأوضح انه لم يتفاجأ بما حصل معه حين ذهب إلى الرياض، ولم يشعر بالقلق، لأنه ذهب لتحسين العلاقات، وحين رأيت اننا نواجه مشكلة كبيرة جدا مع الخليج كان عليّ ان أحدث صدمة إيجابية، اما بشأن ما حصل هناك، فإن العديد من القصص خرجت، لكنني احتفظ بذلك لنفسي». من دون ان يخوض في التفاصيل، لأن ما يهم هو استقرار لبنان، بحسب تعبير الحريري الذي بأنه كان على اطلاع على الدعم الذي وجده في الخارج، وانه كان يشاهد التلفزيون ومن ان يتصل به سواء في فرنسا أو لبنان.
ووصف الحريري ولي العهد السعودي الأمير محمّد بن سلمان بأنه «رجل إصلاح كبير جداً»، وقال انه «شخص يعرف ما الذي يريده من بلاده، وهو يريد ان يكون الشباب ممثلاً في بلاده، وهو يجعل الإسلام معتدلاً كما عرفناه في السابق، لأن الإسلام هو دين اعتدال وليس دين تطرف، مؤكداً انه يصدقه فيما يقول وفيما يفعله، وانه قابله مرّة واحدة قبل مغادرته الرياض، وكان الاجتماع جيداً جداً، وقال: «اتفقنا على عدد من الأمور المفيدة بالنسبة للبلد، واعتقد انه يريد حقاً استقرار لبنان».
وأوضح رداً على سؤال آخر، ان الحياد في نظره هو ان لا يقوم حزب سياسي في الحكومة بالتدخل في شؤون دول عربية ضد دول عربية أخرى، لافتاً إلى ان هذا الحزب هو حزب الله، وقال: «انتظر منه الحياد الذي اتفقنا عليه في الحكومة وأن يطبق البيان الوزاري الذي اقريناه في البرلمان، حيث قلنا اننا نريد مصالح الدول العربية جمعيها، لا يمكننا قول شيء وفعل عكسه.
وأشار، رداً على سؤال، إلى ان رئيس الجمهورية هو رئيس كل لبنان، لعل لديه علاقة مع حزب الله، لكنه يريد مصلحة لبنان، ولديه علاقات طيبة معي، لكني إذا قمت بأي أمر ليس في مصلحة لبنان فإنه سوف يقول لي ذلك ببساطة، انا واثق ان رئيس الجمهورية سيحرص على مصلحة لبنان في هذه القضية.
وقال أيضاً انه يصدق الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله، عندما أعلن ان ليس لديه مقاتلين في اليمن، لافتاً «الى ان الحزب بعد حرب تموز 2006 بات اقوى بعشرة اضعاف»، متسائلاً: «هل تنجح الحروب.. على الإسرائيليين ان يعرفوا ذلك».
ونفى أيضاً ان يكون الحزب يستفز إسرائيل، بل بالعكس إسرائيل هي التي تنتهك الأجواء اللبنانية يومياً، معلناً انه لا يمكن للبنان ان يحل مسألة حزب الله، باعتبار انها مسألة إقليمية، والآن الحزب موجود في لبنان وفي سوريا وفي العراق وفي كل لبنان وهذا بسبب إيران، انه حل إقليمي يجب ان يحصل، لافتاً إلى ان هذا الأمر يعنينا جميعاً، وإذا أردنا ممارسة سياسة تغيير المنطقة فعلينا ممارسة سياسة لا تقوم على التدخل، فنحن لا نريد أي حرب هنا، ولهذا السبب نسمى هذا بالنأي بالنفس.
ووصف الحريري علاقته بالرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بأنها جيدة شخصياً، نظراً للعلاقات التاريخية لبنان وفرنسا، وقال ان ماكرون يرغب بالاستقرار في لبنان ولا يريد الحرب ولا زعزعة استقرار المنطقة، وهذا أمر لمصلحة لبنان والعالم بأسره، لأن لدينا مليون ونصف مليون لاجئ سوري أضافة إلى 300 ألف فلسطيني، وقال لمحدثه: هل تتصور ماذا قد يحدث لو حصل اضطراب كبير؟
ومع انه وصف تصرف ماكرون معه بأنه «مدهش الا ان الحريري لم يشأ ان يقول انه انقذه»، مكتفياً بالقول انه «حمى لبنان».
وأوضح انه سيزور المملكة قريباً، لأن عائلته تعيش هناك، وزوجته التي تزور باريس حالياً ستعود بعد أيام قليلة إلى السعودية.
وأكّد انه إذا رفضت إيران وحزب الله الموافقة على التوازن السياسي الجديد الذي يقترحه، فإنه سيرحل، الا انه استدرك بأنه لا يريد الرحيل، مع انه سيكون من أجل مصلحة لبنان، مبدياً اعتقاده بأن حزب الله يجري حواراً ايجابياً جداً، قائلاً: «لا أريد التطرق إلى الأمور السلبية وإلى ما سأفعله».
وكشف عن توجه باجراء تعديلات في الحكومة من أجل إعادة التوازن إليها، الا انه لم يعط تفاصيل قبل ان يتفاهم بذلك مع الرئيس عون، كما لم يمانع بإمكان اجراء انتخابات نيابية مبكرة، لكنه قال «علينا الحصول على موافقة الأحزاب جميعها»، معتبراً ان التهديد حول امنه وارد دائماً وهو موجود.
لقاءات
وكان الرئيس الحريري استقبل ظهر أمس في «بيت الوسط» وزير المهجرين طلال ارسلان الذي قال بعد اللقاء:«اقدم التهنئة الى اللبنانيين من هذا الموقع على الالتفاف المميز الذي حصل خلال هذه الفترة وهذا امر جديد على اللبنانيين خلال فترة ال45 سنة الماضية اي منذ العام 1975، حيث لم نرَ مثل هذا الالتفاف الوطني الكبير الذي حصل وهذا امر يمتاز فيه الرئيس سعد الحريري من مناقبية واخلاقية وشفافية وصدقية في تعاطيه في الشأن السياسي العام في البلد، مما جعل اللبنانيين يلتفون حول شخصيته المميزة في هذا الظرف العصيب الذي مررنا به.
أضاف: شكرت الرئيس الحريري على تريثه في موضوع الاستقالة وما احيط من اجواء في هذا الاطار. طبعا هناك الكثير الذين استغربوا تريثه ولكن انا لم استغرب ذلك، لانني اعرفه عن كثب، خصوصا انني عايشت الرئيس الحريري خلال فترة الحكومة واشهد امام اللبنانيين وقد كررت اكثر من مرة ان هذه هي شخصية الرئيس الحريري، والتريث الذي اتبعه في استقالته ليس جديداً عليه، الرئيس الحريري تحمل الكثير في كل الحقبة السياسية الماضية في البلد وكانت مواقفه دائما حكيمة لضمان عنوان اساسي في البلد، هو وحدة اللبنانيين وقوة المؤسسات الدستورية والاستقرار الامني والسياسي وانعكاس هذا الاستقرار على الوضع المالي والاقتصادي في البلد، وما يترتب على اللبنانيين من مخاطر الخوض في تكريس الانقسامات، والتريث في موضوع الاستقالة هو جزء مما يتمتع به الرئيس الحريري من مناقبية واخلاقية في تعاطيه في الشأن السياسي اللبناني.
واستقبل الرئيس الحريري السفير التركي ساغاتاي ارسبيز، كما استقبل الحريري النائب السيدة بهية الحريري وبحث معها مجمل المستجدات.
ومساءً استقبل الحريري في «بيت الوسط» رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة وعرض معه المستجدات المحلية وآخر التطورات.
كما التقى الرئيس الحريري السفير الايطالي في لبنان ماسيمو ماروتي.






