الحريري في مهرجان لقطاع المرأة في «المستقبل»: كل اللوائح الإنتخابية في لبنان تستهدف التيار
حجم الخط
اعتبر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أن «الشراكة الوطنية لبناء البلد تحتاج رجالا، ولكنها أيضا تحتاج نساء». مؤكدا أن «البلد يحتاج إلى ثورة قانونية تعطي المرأة الحقوق الممنوعة عنها».
كلام الحريري جاء خلال في المهرجان الحاشد الذي نظمه قطاع المرأة في «تيار المستقبل» عصر امس في مركز «سي سايد أرينا»، بمشاركة مرشحات تيار المستقبل في كل لبنان: رولا جارودي الطبش، ديما جمالي، ليلى شحود، ماري جان بيليزيكجيان ومرشحي لائحة «المستقبل لبيروت» وحشد من سيدات المستقبل وشاباته وفعاليات نسائية من بيروت ومختلف المناطق اللبنانية.
وقال: «هذا اللقاء رسالة لنا أولا، بأن فعالية المرأة في تيار المستقبل لا تقل عن فعالية الرجل، ومشاركة المرأة في قيادة التنظيم مسألة لم تعد مطروحة للنقاش. في المؤتمر العام المقبل للتيار، أريد أن أرى مشاركة نسائية كبيرة، هكذا نؤسس لعمل سياسي حضاري ولتغيير حقيقي في البنية السياسية للبلد. وهكذا نكون قد وضعنا التيار على السكة الصحيحة».
واعتبر أن «الشراكة الوطنية لبناء البلد تحتاج رجالا، ولكنها أيضا تحتاج نساء. وهي تحتاج اقتحاما نسائيا لمواقع الرجال في السلطة والإدارة والقطاع الخاص»، مؤكدا أن «البلد يحتاج إلى ثورة قانونية تعطي المرأة الحقوق الممنوعة عنها».
اضاف: «كل التركيز في هذه المعركة الانتخابية هو على «تيار المستقبل» وكيف سيكسرون تيار المستقبل، لكن ماذا سيكون جوابكم؟ نحن في هذه الانتخابات نعتمد على الله ومن ثم عليكن، نساء وشابات تيار المستقبل. وأنا راغب في أن تربح كل النساء على لوائحنا بأصواتكن أنتن، لذلك عليكن أن تعملن ليل نهار لإنجاح كل النساء وكل لوائح المستقبل في كل لبنان».
واردف: «هذه المعركة لم تبدأ الآن بل منذ العام 2000، وأنتن تعرفن الاستهداف الذي كان حاصلا لتيار المستقبل ورفيق الحريري. في العام 2000 أعدوا قانونا اعتقدوا أنهم سينالون فيه من رفيق الحريري، لكن رفيق الحريري أظهر لهم أنهم مهما أعدوا من قوانين فإنه سيربح الانتخابات، وربح. وفي الـ2005 اغتالوا رفيق الحريري، وماذا حصل؟ قام الشعب اللبناني كله وحصل 14 آذار وربحنا الانتخابات. في العام 2009 أقروا قانونا وافقنا عليه نحن، وهو قانون الـ60 الذي كان هدفه الوحيد جعل تيار المستقبل يخسر. وماذا حصل؟ الحمد لله ربحنا. والآن نحن في العام 2018، وقد شاركنا في إنجاز القانون الانتخابي الحالي، لكن هل هو القانون الذي كنا نريده؟ بالتأكيد كلا، لكنا توصلنا إلى تسوية. وعلى الرغم من ذلك، أنتن تعرفن أن كل اللوائح التي تشكل في كل لبنان، في بيروت وطرابلس وصيدا والبقاع وعكار والمنية والضنية والجنوب، كل اللوائح تستهدف تيار المستقبل وسعد الحريري».
وقال: «من هنا، علينا جميعا أن نركز في هذه المعركة على استنهاض كل الناس، فهذه الانتخابات ليست كسابقاتها، لأنها قائمة على النسبية. في الانتخابات الماضية، والتي كانت تقوم على الأكثرية، لم تكن ثمة حماسة لدى المواطنين لينزلوا بكثافة إلى الانتخابات. فالبيت الذي فيه عشرة ناخبين كان يقترع منهم ثلاثة أو أربعة، وهذا الأمر كان يسري على كل المناطق. أما الآن البيت الذي فيه عشرة ناخبين علينا أن نرى كيف يمكن أن نأتي بمثلهم لمضاعفة عدد المقترعين».
وختم: «وأنتن ترين كيف أني أتنقل من مكان إلى آخر واضعا دمي على كفي، لأني مؤمن بكم جميعا، بجيل الشباب وسيدات وشابات تيار المستقبل، وبأن المستقبل لكم، وبأن هذا البلد يجب أن ينهض وأن نستكمل مسيرة رفيق الحريري. هؤلاء هن مرشحات تيار المستقبل، وهؤلاء هم المرشحون. عليكن أنتن العمل لكي ينجح هؤلاء المرشحون. والرئيس الشهيد رحمه الله كان يقول: يوم الانتخاب، يجب أن نصحو باكرا عند السادسة صباحا، وننزل إلى صناديق الاقتراع، قبل فنجان القهوة أو بعده، لكن المهم أن نقترع باكرا جدا. حين تنزلن ستأخذن معكن رجالكن».
من جهة ثانية، استقبل الحريري بعد ظهر امس في «بيت الوسط رئيس بلدية دير عمار خالد الدهيبي في حضور الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، واطلع منه على أوضاع البلدة وحاجاتها، وكان زار مساء امس الاول معرض لوحات جورج موراتون كلارك في منطقة «ستاركو»، وجال في انحائه واطلع على اللوحات المعروضة.






