الحريري: لبنان ملتزم مبادرة السلام العربية... يلدريم: سنواصل الدعم للبنان
اكد رئيس الحكومة سعد الحريري خلال ممؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي بن علي يلدريم بعد لقائهما في انقرة ان "وجهات النظر متطابقة كانت فيما يتعلق برفض القرار الاميركي حول القدس "، مشددا على ان "لبنان ملتزم بمبادرة السلام العربية التي أطلقت في قمة بيروت".
ولفت الحريري الى ان "اللقاء كان مناسبة لعرض العلاقات الثنائية واستعراض الوضع في المنطقة عموما"، مضيفا:"توجهت بالشكر على مساعدة السلطات التركية بالمسارعة إلى تسليم أحد المتهمين بمحاولة اغتيال القيادي في حماس محمد حمدان. وكان اللقاء مناسبة لعرض خطة الحكومة لتعزيز الجيش والقوى الامنية وطلبت دعم الحكومة التركية لمؤتمري روما وباريس".
واشار الحريري الى انه "تطرقنا إلى الازمة في سوريا واتفقنا على ان لا مخرجا منها إلى بحل سياسي يضمن حقوق الشعب السوري والنازحين منهم. لبنان يريد ضمان عودة آمنة للنازحين إلى بلادهم ونحن نقوم بتنسيق المواقف مع الحكومة التركية لمواجهة أعباء النازحين".
ولفت إلى أن "هناك روابط صداقة عريقة بين تركيا ولبنان ولدينا علاقات ثنائية متينة للغاية وفي هذا السياق سيتم نقل علاقاتنا إلى أرقى المستويات وسيتطور تعاوننا في المجالي الامني والاقتصادي، كما يجب ازالة السلبيات والنظر إلى الاعمال التي يجب ان ننجزها من أجل هذا الهدف"، مشيراً إلى أنه "منذ 7 سنوات هناك حروب أهلية في سوريا ومن دون شك لبنان وتركيا و الاردن من أكثر البدان التي تأثرت بهذه الازمة وفي هذه البلدان سوريون أكثر من السوريين الذي يعيشون في سوريا ونحن نقدم كل الدعم للاجئين السوريين ولم ننتظر المساعدات الكافية من المجتمع الدولي".
وأشار إلى "اننا تبادلنا الآراء حول الأمور الدولية وعملية غصن الزيتون وقدمنا معلومات مفصلة عن هذه العملية في منطقة عفرين التي تستهدف القضاء على الاوكار الارهابية وهدفنا حماية وحدة التراب السورية ووقف الاعتداءات التي تتم ضد بلادنا من خارج الحدود"، مؤكداً أن "هدفنا ازالة الظلم ولهذا السبب مع الجيش السوري الحر نواصل عملياتنا في هذه المنطقة والمنظمات الارهابية تقوم بحملات ضد تركيا وتقول اننا نقتل الابرياء هناك، لكن هؤلاء يستهدفون الاراضي التركية بالصواريخ والكثير من المدنيين الاتراك قتلوا بسبب هجماتهم".
وعن التطورات الفلسطينية، أفاد يلدريم "أننا بحثنا في الامر وبقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أدى إلى رد فعل كبير في العالم أجمع والرئيس التركي رجب طيب أرودغان وجه دعوة لعقد اجتماع طارىء في اسطنبول ورئيس الجمهورية ميشال عون حضر القمة وكانت له كلمة مؤثرة والقرار الذي اتخذ في هذه القمة فقد تم اعلان فلسطين عاصمة القدس والمبادرة الاحادية من أميركا تم رفضها بالتصويت الذي حصل في الامم المتحدة وهناك فرصة أمام أميركا للعودة عن هذا القرار".
وأكد أن "أمن واستقرار لبنان مهمان جدا بالنسبة لنا وسنواصل تقديم الدعم أكثر بكثير بعد الآن وسنعمل من أجل تطوير العلاقات الثنائية وسنواصل مشاورتنا".






