الحريري ينهي زيارته إلى روما اليوم بمحادثات عن روما - 2 مع نظيره الإيطالي
حجم الخط
ينهي رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري زيارته إلى روما اليوم، بلقاء يعقده من نظيره الإيطالي باولو جنتيلوني في مقر رئاسة الحكومة الإيطالية، ويجري معه محادثات تتناول العلاقات بين البلدين، إضافة إلى مساهمة إيطاليا في مساعدة الجيش اللبناني، عبر مؤتمر روما - 2 الذي سيعقد قبل نهاية هذه السنة في روما.
وكان الرئيس الحريري الذي التقى يوم الجمعة البابا فرنسيس في الفاتيكان وأمين سر دولة الفاتيكان المونسنيور بيترو بارولين، ومساء البطريرك الماروني بشارة الراعي في مقر اقامته في روما، قد لبى مساء الجمعة ايضا دعوة السفير اللبناني البير سماحة لمأدبة عشاء اقامها على شرفه والوفد المرافق في فندق «سبلانديد رويال»، حضرها البطريرك الراعي، ورئيس مجمع الكنائس الشرقية الكاردينال ليوناردو ساندري، مسؤول ملف لبنان والشرق الاوسط لدى الكرسي الرسولي المونسنيور بول ستريجاك، الوكيل البطريركي الماروني في روما المونسنيور طوني جبران، رئيس دير الرهبنة الانطونية المارونية الاب مجد مارون، ورئيس دير الرهبنة المريمية المارونية الاب شربل بطيش.
وألقى السفير سماحة كلمة رحب فيها بالرئيس الحريري، والبطريرك الراعي، مؤكداً ان الزيارة لها اهمية خاصة بالنسبة للعلاقات المتميزة التي تربط بين لبنان والكرسي الرسولي، وهي تؤكد كذلك على دور بلدنا، بلد الرسالة، التي تشكّلون مثالا رائعا عنها.
إنكم تجسّدون في شخصكم وعائلتكم وممارستكم السياسية قيم الحوار والاعتدال والعيش المشترك، ودافعتم دائما عن هذه القيم، ودفعتم ثمنها تضحيات ومعاناة هائلة «بس المهم البلد» كما ترددون في كثير من الأحيان.
وقال: ان هذه القيم اليوم تصبح اكثر فأكثر حيوية بالنسبة لعالمنا، خصوصا لمنطقة الشرق الأوسط، التي هي فريسة الحروب وموجات التطرف الأعمى التي يُعاني لبنان من عواقبها، وليس اقلها ازمة النازحين التي تؤثر تأثيراً كبيراً على بلدنا والتي باتت تشكّل مسألة ملحة. وعديدة هي النداءات التي اطلقها البابا فرنسيس في هذا الاطار تعبيراً عن قلقه ولحثّ المجتمع الدولي على مساعدة لبنان.
من هنا، فاننا نقدّر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقكم في هذه الظروف، لكننا واثقون من انه من خلال الجمع بين الجهود المبذولة والتفاهم الوطني سينجح لبنان في مواجهة هذه الاستحقاقات، كما ان إنجازات حكومتكم منذ بدء الولاية الرئاسية تشكّل دليلا على المثابرة الوطنية للمضي قدما. ونحن واثقون بان بلاد الأرز ستتمكن من تجاوز كل العقبات كالعادة ليبقى لبنان نموذجا للعيش المشترك ويظل بلداً قادراً على بناء الجسور بين الشرق والغرب وحماية التنوع والعيش المشترك في جميع انحاء المنطقة».






