الراعي ينهي زيارته لمونتريال بلقاء مع الشبيبة المارونية
حجم الخط
ينهي البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء اليوم
زيارته الرعوية الى مونتريال في كندا متوجها الى تورنتو المحطة الاخيرة،
يرافقه راعي ابرشية مار مارون في كندا المطران بول مروان تابت، المدبر
العام في الرهبانية اللبنانية المارونية طوني فخري والوفد المرافق ، والتي
تستمر حتى مساء الاثنين ينتقل بعدها الى روما للمشاركة في عدد من
الاجتماعات الكنسية، يعود بعدها نهاية شهر تشرين الاول الى لبنان.
لقاء الشبيبة
وكان الراعي يرافقه تابت، والوفد المرافق، ومطارنة الاغتراب، التقى بالشبيبة المارونية التي تعقد مؤتمرها في كندا، والتي عبرت له عن مدى أهمية التواصل مع الكنيسة الام، والحفاظ على الهوية والجذور الايمانية والمشرقية والتاريخية، كما عرضت له شؤونها وشجونها، وأبرزها حول منح الام اللبنانية الجنسية لابنائها، وتحديات الديموغرافيا، ووسائل البشارة من دون خوف من الآخر المختلف.
بدوره، أجاب الراعي على الاسئلة المطروحة، وحاور سائليه مركزا على محاور ثلاثة هي: "اولا، ما هي نظرة يسوع الينا ؟" مؤكدا "أن الوصايا تدلنا على الطريق"، مستذكرا ما وصف به البابا القديس يوحنا بولس الثاني الشباب، ألا وهو أنهم "عمر القرار"، مستشهدا بإيمان المرأة الكنعانية وإيمان أعمى أريحا، الذي خلصهما".
وتوجه الى الشبيبة، بالقول: "يكفي ان نسمع عن يسوع ونحكي معه، وهو يكمل دوره في حياتنا. ففي الكنيسة نحن ننال النعمة من خلال التجدد بالروح القدس حتى ننطلق في المجتمع. ويسوع يطلب منا أن نعيش معه بحب إيمان".
اما المحور الثاني الذي تطرق اليه الراعي، فحمل عنوان ما هي دعوة يسوع لنا اليوم؟" ولفت الى "أننا نعرف يسوع ونلتقي به لانه جاء ليخلصنا، وهو إلهنا معنا". وأشار الى "ان البابا القديس يوحنا بولس الثاني يقول:إن طريق يسوع هو الانسان لذلك الانسان هو طريق المسيح، وهو طريق الكنيسة".
وشكر الراعي "العمل الجبار الذي يقوم به المطران تابت، الذي يضع الشبيبة على طريق المسيح ويحتضنهم بمحبة ابوية"، معتبرا "أن معنى الفرد يعني أن كل واحد منا منفرد وعليه ان يعيش فرادته مع يسوع".
كما رأى "أن الايمان الذي فيه رجاء هو هدية من ربنا لنا، والرجاء والمحبة والايمان هدية شخصية مجانية كي نؤمن بالرب ونثبت في حبه اللامتناهي".
وإذ دعا الشبيبة الى "السير مع المسيح بإيمان وإعطائه المجال للقاء به"، كشف الراعي في المحور الثالث والاخير من لقائه بالشبيبة المارونية، "اننا نعيش في مجتمع مثقف، وانه علينا ان نعيش في المجتمع إيماننا المسيحي، وان تكون الكنيسة نقطة ارتكازنا، وأن نحيا هويتنا وجذورنا وشخصيتنا، كي نغني مجتمعاتنا".
من جهة ثانية، حض الراعي الشبيبة، "ان تحمي هويتها وتكون عنصرا فعالا في المجتمع الذي قدم الفرصة لاهلنا ولنا"، ودعاها كي تعطي كندا، "المجتمع الذي أعطاها الكثير، وتساعده بالقيم الروحية والدينية والاجتماعية".
وفي الختام، قدمت الشبيبة المارونية للراعي هدايا تذكارية، لمؤتمرهم، عربون محبة وتقدير.
قداس
بعد ذلك، ترأس البطريرك الراعي قداسا في كاتدرائية مار مارون في مونتريال على نية الشبيبة، عاونه فيه النائب البطريركي المطران بولس صياح، المطران تابت والقيم العام الاب شربل جعجع، في حضور مطارنة الاغتراب، الرؤساء العامين للرهبانيات اللبنانية وعدد من الاباء والكهنة ومؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة شدد فيها على "اهمية التعلق بالقيم الروحية في حياتنا وبتعاليم السيد المسيح"، لافتا الى "ان الكنيسة الحجرية تجمع الكنيسة البشرية".
ودعا الى "ضرورة ان نشهد في حياتنا الاجتماعية والعائلية لتعاليم يسوع المخلص".
ومساء رعى الراعي في حضور المطران تابت ومطارنة الاغتراب الاحتفال الفني الذي اقيم للشبيبة في باحة كنيسة سيدة لبنان في مونتريال.
لقاء الشبيبة
وكان الراعي يرافقه تابت، والوفد المرافق، ومطارنة الاغتراب، التقى بالشبيبة المارونية التي تعقد مؤتمرها في كندا، والتي عبرت له عن مدى أهمية التواصل مع الكنيسة الام، والحفاظ على الهوية والجذور الايمانية والمشرقية والتاريخية، كما عرضت له شؤونها وشجونها، وأبرزها حول منح الام اللبنانية الجنسية لابنائها، وتحديات الديموغرافيا، ووسائل البشارة من دون خوف من الآخر المختلف.
بدوره، أجاب الراعي على الاسئلة المطروحة، وحاور سائليه مركزا على محاور ثلاثة هي: "اولا، ما هي نظرة يسوع الينا ؟" مؤكدا "أن الوصايا تدلنا على الطريق"، مستذكرا ما وصف به البابا القديس يوحنا بولس الثاني الشباب، ألا وهو أنهم "عمر القرار"، مستشهدا بإيمان المرأة الكنعانية وإيمان أعمى أريحا، الذي خلصهما".
وتوجه الى الشبيبة، بالقول: "يكفي ان نسمع عن يسوع ونحكي معه، وهو يكمل دوره في حياتنا. ففي الكنيسة نحن ننال النعمة من خلال التجدد بالروح القدس حتى ننطلق في المجتمع. ويسوع يطلب منا أن نعيش معه بحب إيمان".
اما المحور الثاني الذي تطرق اليه الراعي، فحمل عنوان ما هي دعوة يسوع لنا اليوم؟" ولفت الى "أننا نعرف يسوع ونلتقي به لانه جاء ليخلصنا، وهو إلهنا معنا". وأشار الى "ان البابا القديس يوحنا بولس الثاني يقول:إن طريق يسوع هو الانسان لذلك الانسان هو طريق المسيح، وهو طريق الكنيسة".
وشكر الراعي "العمل الجبار الذي يقوم به المطران تابت، الذي يضع الشبيبة على طريق المسيح ويحتضنهم بمحبة ابوية"، معتبرا "أن معنى الفرد يعني أن كل واحد منا منفرد وعليه ان يعيش فرادته مع يسوع".
كما رأى "أن الايمان الذي فيه رجاء هو هدية من ربنا لنا، والرجاء والمحبة والايمان هدية شخصية مجانية كي نؤمن بالرب ونثبت في حبه اللامتناهي".
وإذ دعا الشبيبة الى "السير مع المسيح بإيمان وإعطائه المجال للقاء به"، كشف الراعي في المحور الثالث والاخير من لقائه بالشبيبة المارونية، "اننا نعيش في مجتمع مثقف، وانه علينا ان نعيش في المجتمع إيماننا المسيحي، وان تكون الكنيسة نقطة ارتكازنا، وأن نحيا هويتنا وجذورنا وشخصيتنا، كي نغني مجتمعاتنا".
من جهة ثانية، حض الراعي الشبيبة، "ان تحمي هويتها وتكون عنصرا فعالا في المجتمع الذي قدم الفرصة لاهلنا ولنا"، ودعاها كي تعطي كندا، "المجتمع الذي أعطاها الكثير، وتساعده بالقيم الروحية والدينية والاجتماعية".
وفي الختام، قدمت الشبيبة المارونية للراعي هدايا تذكارية، لمؤتمرهم، عربون محبة وتقدير.
قداس
بعد ذلك، ترأس البطريرك الراعي قداسا في كاتدرائية مار مارون في مونتريال على نية الشبيبة، عاونه فيه النائب البطريركي المطران بولس صياح، المطران تابت والقيم العام الاب شربل جعجع، في حضور مطارنة الاغتراب، الرؤساء العامين للرهبانيات اللبنانية وعدد من الاباء والكهنة ومؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى الراعي عظة شدد فيها على "اهمية التعلق بالقيم الروحية في حياتنا وبتعاليم السيد المسيح"، لافتا الى "ان الكنيسة الحجرية تجمع الكنيسة البشرية".
ودعا الى "ضرورة ان نشهد في حياتنا الاجتماعية والعائلية لتعاليم يسوع المخلص".
ومساء رعى الراعي في حضور المطران تابت ومطارنة الاغتراب الاحتفال الفني الذي اقيم للشبيبة في باحة كنيسة سيدة لبنان في مونتريال.






