السنيورة التقى بهية الحريري والسعودي: أنا جزء من تيار «المستقبل» وتراثه وسأستمر
حجم الخط
اكد رئيس «كتلة المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة انه «جزء من تيار «المستقبل» وسيبقى، وسيستمر بالعمل السياسي والوطني وبملاحقة مشاريع صيدا».
وفي اول لقاء له بعد اعلان عزوفه عن الترشح لإنتخابات 2018، عرض السنيورة أوضاع مدينة صيدا مع النائب بهية الحريري التي زارته في مكتبه في الهلالية. واستقبل، في حضورها، رئيس بلدية صيدا محمد السعودي الذي عرض معه شؤونا حياتية وانمائية تهم المدينة.
وكان السنيورة قام بجولة تفقدية لأعمال إعادة ترميم وتأهيل مبنى «خان القشلة» في صيدا القديمة، حيث اطلع من القيمين على المشروع على سير العمل في هذا المبنى التراثي الذي سيتم تحويله الى مركز حرفي تراثي سيوضع في خدمة التنمية في المدينة، وتوقف لبعض الوقت أمام قلعة صيدا البحرية.
وقال في تصريح على هامش الجولة: «جئت لأرى التطور الجاري في عملية اعادة تأهيل هذا المبنى التاريخي الذي يؤمل أن يصبح مركزا لتطوير المهارات والحرف في مدينة صيدا. وكان عندي منذ ايام السفير الإيطالي الذي ترعى حكومته هذا العمل وتطوره مشكورة، وبالتالي احببت ان ارى بالضبط ماذا يجري حتى الآن واين ستبدأ معالم هذا المشروع اكثر بالظهور بشكل واضح. وأنا على ثقة ان لدينا جوهرة مهمة جدا في هذا المبنى كما في خان الافرنج، وكما يجري على أكثر من مكان في مدينة صيدا لإعادة تأهيل هذه المعالم التاريخية التي لا بد أن يكون لديها نتائج ايجابية جدا على صعيد التطوير التاريخي الذي يسمح بتعزيز الحركة الاقتصادية في المدينة، وبالتالي يسمح بتعزيز فرص عمل جديدة لأهل مدينة صيدا. وإن شاء الله سأتابع هذا الموضوع خلال الأشهر المقبلة لنرى اين اصبح التقدم بهذا الشأن».
وردا على سؤال عما اذا كان سيبقى متابعا في العمل السياسي والانمائي في مدينة صيدا بعدما أعلن عزوفه عن الترشح للإنتخابات النيابية، قال: «انا لم اغادر العمل السياسي ولم اغادر على الإطلاق العمل الوطني، بل مستمر في هذا الشأن من أي موقع أكون فيه، وهناك مواقع كثيرة سأكون فيها، وبالتالي سأتابع العمل، وهذا لن يمنعني من ملاحقة كل المشاريع التي بدأت بها وتابعتها أنا والسيدة بهية، وبالتالي انا مستمر في هذا الشأن من اي موقع كنت فيه. وأثق بأن هذا الأمر سيضفي على العمل الوطني في مدينة صيدا قيمة مضافة».
وهل سيكون حاضرا في الاستحقاق الانتخابي داعما لـ«تيار المستقبل» في المدينة، أجاب: «انا جزء من هذا التيار الذي انتمي اليه وجزء من هذا التراث الذي عملت فيه الى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبالتالي على هذه القيم والمبادئ أنا مستمر. وأحببت أيضا، حتى في مؤتمري الصحافي، ان اضع القواعد التي سأكون ملتزما بها، وهي تشكل بالنسبة الي بوصلة أساسية منبثقة من القيم والمبادئ التي نشأت عليها في هذه المدينة، والتي تمثل أهل المدينة واللبنانيين، وبالتالي أنا مستمر على هذا الخط وسأكون داعما في هذا الشأن وعلى هذه الأسس».
واستقبل السنيورة وفدا من اصحاب المؤسسات الصناعية والتجارية العاملة في منطقة سينيق عرض معه أوضاع هذه المؤسسات ومشكلة الروائح المنبعثة من محيط معمل النفايات على ساحل صيدا الجنوبي.






