الضاهر: زيارة باسيل لعكار انتخابية ولا أحد يعطينا دروساً في الوطنية
حجم الخط
طرابلس- اللواء
في رد على زيارة وزير الخارجية جبران باسيل الى عكار، اشار النائب خالد الضاهر الى ان « زيارة وزير الخارجية لعكار لم تكن زيارة عادية كضيف أتى إلى عكار بصورة طبيعية، بل هو أتى أثناء الحملة الإنتخابية الحالية، اي أنه يريد أصواتا من عكار، وبالرغم من هذا الطلب العجيب الغريب أمام الحرمان الذي تعانيه هذه المحافظة لم نسمع له يوما صوتا يدافع فيه عن مصالح هذه المنطقة».
ولفت في مؤتمر صحافي في منزله في طرابلس الى ان «هذا كلام تأخر عنه كثيرا، وكان يفترض به أن يقوله منذ زمن طويل أمام تدخلات السفير السوري الذي السافرة في شؤون لبنان والتعدي على الدستور اللبناني وعلى الرئاسات في لبنان، وكأنه الحاكم بأمره، ولم نرَ الوزير ينتفض ويعقد هذه المحاضرات في الوطنية في عرين الوطنية، ولماذا لم تنتفض لكرامة هذا البلد عندما يقوم السفير الإيراني ايضا بصولات وجولات مع الحرس الثوري الإيراني في لبنان؟ والأمين العام لحزب الله قد أعلنها بصراحة، أن تمويله وسلاحه وتدريبه من إيران وهو جندي في ولاية الفقيه، فلماذا تريد أن تعطينا في عكار دروسا في الوطنية، ولماذا لا تسمي من هم السفراء الذين يتدخلون في الشأن اللبناني؟ أم أنك تترك الأمر غامضا للإساءة إلى العرب والدول العربية؟.
و لماذا تغطون السلاح غير الشرعي؟ رأينا عدم تطبيقكم للقانون الدولي بإرسال المتهمين بإغتيال الرئيس رفيق الحريري إلى المحكمة الدولية». أضاف: «لا تعطونا دروسا في الوطنية، فنحن أرباب الوطنية».
وختم الضاهر: «نعدكم بأن نعمل لمصلحة لبنان والحفاظ على الوحدة الوطنية وجمع الشمل اللبناني والتعاون بين كل الفئات اللبنانية. ضمن إطار بلد حضاري نقوم فيه بالإنماء والإعمار وبتخليص لبنان من السلاح غير الشرعي ومن الميليشيات الطائفية والمذهبية وخصوصا أن هناك من كان يهددنا بأن أكثر من 100 ألف من الميليشيات العراقية والسورية وغيرها جاهزة للمجيء إلى لبنان، لماذا لم نجد منكم هذه الوطنية وهذه الإنتفاضة ضدها؟ هل نحن بحاجة الى هذه الميليشيات العراقية الطائفية لتأتي إلى لبنان؟ لم نسمع منكم ردا على هذا الموضوع، لذلك نقول لكم، يا من تريد ان تهيمن علينا وبوعود، مع الأسف فاتك القطار ان تأخذ أصواتنا أو أن تغشنا بعدما عانينا الكثير من أدائكم السياسي، وكانت مقاطعة كبيرة من أهل عكار لهذه الزيارة، خصوصا أنها تحمل في طياتها سموما غير واضحة، نطالبك بتوضيحها، فمن هم السفراء الذي يتآمرون على لبنان؟ ويتدخلون بشؤون لبنان؟ أوضح ذلك لأن الامر يدل على نيات سيئة، حمى الله لبنان وشعبه وأهله ووفقنا جميعا للحفاظ على وطننا ووحدتنا الوطنية ومصالح هذا البلد وعلاقاته مع أشقائه العرب ومع العالم وانفتاحه على العالم».






