أعلن النائب السابق غازي العريضي بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه لن يبقى شيء للطائفة الدرزية الكريمة اذا قدّمنا حقيبة التربية، معتبرا ان وزارة التربية ثابتة ووليد جنبلاط قدّم كل التسهيلات.
وإذ لفت الى ان ثمة تلاقيًا بين بري وجنبلاط في الموضوع الاقتصادي، ذكّر أن وليد جنبلاط قرع جرس الإنذار أكثر من مرة مشيرا الى العدّاد وخطورة الاستمرار الذي نعيشه.
وتمنى العريضي أن يدرك الجميع خطورة الوضع والذهاب الى تشكيل الحكومة والأهم بعد التشكيل هو الذهنية الجديدة في التعاطي.
وردًا على سؤال: "لا أستطيع الحديث عن الحلحلة في الموضوع الحكومي فأصحاب الشأن هم الذين يجب ان يتخذوا الخطوات المطلوبة في هذا الاتجاه".
واكد العريضي أن الوزارات كلها مهمة ولكن للأسف المعايير مختلفة وقد حصلت أخطاء كثيرة والآن أصبحنا في وضع دقيق وحساس وعلينا ان نعرف كيف نتخذ الخطوات بشجاعة وهذا ما أقدم عليه وليد بك، مشددا على أن التسوية إقدام وشجاعة وليست تنازلا او تراجعا.
وحذّر من أن لبنان ليس أمام فرص مفتوحة، لافتا الى ارتطاب أخطاء كبيرة في السابق ولم يعد الوقت يسمح بارتكابها مجددا.
وأمل العريضي أن تتوج الاتصالات والمساعي التي يجريها الرئيس المكلف لإنضاج تشكيلة حكومية خلال وقت سريع.






