اللقاء الشبابي كرّم رئيس التحرير في مخيم شاتيلا
حجم الخط
كرّم «اللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني» أمس رئيس تحرير جريدة «اللواء» الأستاذ صلاح سلام في قاعة الشهيد أبو بكر في مخيم شاتيلا، في حضور ممثلين عن قادة الفصائل الفلسطينية: «فتح» و«الجبهة الشعبية» و«الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» و«حماس» وحشد من أهالي وفاعليات المخيم.
بداية كلمة تقديم وترحيب من عريفة الاحتفال أريج الكردي أكدت فيها ان «هذا التكريم هو أقل ما يمكن فعله تجاه رجل إعلام كبير وتجاه ما قدمه على مدى عقود طويلة من الزمن من نضال في سبيل دعم القضية الفلسطينية ودعم نضال الشعب الفلسطيني في لبنان».
بعدها كانت قصيدة من الشاعر اللبناني مصطفى غنوم حيّا فيها «رئيس تحرير جريدة «اللواء» الأستاذ صلاح سلام الذي حقق في صحيفته حب فلسطين، مشيداً بمناقبيته في التزام العروبة الصادقة والوطنية الصافية خلال مسيرة طويلة من النضال لم يساير ولم يساوم على المبادئ».
ثم تحدث رئيس «اللقاء الشبابي اللبناني الفلسطيني» الناشط أحمد الشاويش، فأكد على «المبادئ التي أرساها المكرّم صلاح سلام في حياته الاعلامية»، مشيراً إلى أن «القضية الفلسطينية كانت دائماً حاضرة في ضميره وعلى صفحات جريدته وفي كل المنتديات والمحافل والمحطات التي عاشها رئيس التحرير».
وختاماً، كانت كلمة المكرم الزميل صلاح سلام ومما جاء فيها:
عندما نتحدث عن فلسطين، نتكلم عن العزة والكرامة، عن الأمل الدائم والغد المشرق، ذلك أن سبعين سنة من الإغتصاب الصهيوني الغاشم للأرض الطاهرة، وسبعين سنة من حياة التشرد والتعسف والتنكيل بالشعب البطل الجبار، لم تستطع أن تُخمد جذوة النضال الأسطوري الذي يخوضه الفلسطينيون، داخل فلسطين كما في خارجها وعلى حدودها، وها هي رايات النضال تنتقل من جيل إلى جيل، في القدس وغزة كما في الضفة.
اضاف: حتى الأمس القريب كنا نعتبر أن فلسطين هي قضية القرن العشرين، واليوم يريدون أن يقضوا على القضية بما يسمى «صفقة العصر»، ونحن نقول لهم مع أبطال النضال الأشاوس أن فلسطين هي «قضية العصر»، ستبقى جذوتها مشتعلة طالما بقي نبض في قلب كل بطل فلسطيني، وطالما بقيت نقطة دم في عروق كل عربي حر.
وخلص الى القول: لا بد من التأكيد على رفضنا الدائم، للواقع المؤسف الذي يحيط بالمخيمات الفلسطينية، وشجبنا القوي للحصار المفروض على الإخوة الفلسطينيين في لبنان، سواء بالنسبة للعمل أو التملك والسكن، ونراها مناسبة لنجدد تمسكنا بثوابت علاقات الأخوة التاريخية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، وفي طليعتها النقاط التالية:
١ - الإلتزام بحق العودة ورفض كل أشكال التوطين.
٢ - العمل على تحسين ظروف المعيشة في المخيمات الفلسطينية.
٣ - السماح للأخوة الفلسطينيين بحق العمل والإقامة إسوة بغيرهم من العمال غير اللبنانيين.
٤ - المساعدة على تأمين الخدمات الصحية والتربوية للعائلات الفلسطينية، بالتعاون مع الدول العربية الأخرى، خاصة بعد وقف التمويل الأميركي لمنظمة الاونروا.
٥ - الإلتزام الفلسطيني بعدم التدخل بالشؤون اللبنانية، والإبتعاد عن محاور الصراعات الداخلية.
وختم رئيس التحرير بقوله: «إن أرض فلسطين على مرمى حجر منّا، ولكن الوصول إليها يتطلب المزيد من الصمود والمزيد من الإرادات الوطنية الصلبة، لأنه ما زال أمامنا مسيرة طويلة من التضحيات والبطولات».






