المجلس الشرعي يطالب بعفو شامل عن الموقوفين ويناشد العالم وقف التغيير الديموغرافي في الغوطة
حجم الخط
دعا المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى إلى «إنهاء قضية الموقوفين الإسلاميين، ومعالجة الأمر بإصدار العفو العام الشامل، لأنه يشكل ارتياحا لدى أهاليهم»، مؤكدا أنّه «يتعاطى مع هذا الملف بروح المسؤولية الوطنية والقدرة على التواصل مع المسؤولين بروح الانفتاح والتسامح والحزم أيضا»، ومناشدا «مجلس الأمن الدولي» و»جامعة الدول العربية» و»منظمة التعاون الإسلامي» مساعدة الشعب السوري، خاصة «ما تتعرض له الغوطة من تغيير ديموغرافي وتدمير للحجر والبشر لم يُشهَدْ له مثيل».
عقد المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى جلسته الدورية برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وبحث في الشؤون الإسلامية والوقفية والإدارية والوطنية، وأصدر بيانا تلاه عضو المجلس المحامي همام زيادة جاء فيه:
«نوّه المجلس الشرعي بزيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الى المملكة العربية السعودية بلده الثاني، وباللقاء المثمر مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، ومن المنتظر أن تبرز نتائج هذه الزيارة في الأيام المقبلة، خاصة في المؤتمرات التي ستنعقد لدعم لبنان اقتصاديا وفي شتى المجالات».
وطالب المجلس الشرعي «المرشحين للانتخابات النيابية بأن يكون التنافس فيما بينهم، ضمن القيم الأخلاقية والأصول الديمقراطية بكل رقي وحضارة كما سائر البلدان في العالم»، متمنيا على «اللبنانيين المشاركة لإنجاز هذا الاستحقاق الانتخابي».
وأعلن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أمام المجلس الشرعي أن «دار الفتوى على مسافة واحدة من جميع المرشحين».
ودعا المجلس الشرعي الى «إنهاء قضية الموقوفين الإسلاميين، خصوصا أن بعضهم بدأ بالإضراب عن الطعام نتيجة شعورهم بالمظلومية، ما يستدعي من الجهات المعنية معالجة الأمر بإصدار العفو العام الشامل، وهذا يشكل ارتياحا لدى أهاليهم، ولتخفيف المعاناة التي يعيشونها في ظل الأوضاع التي تشهدها الساحة اللبنانية».
وأكد المجلس أنّه «يتعاطى مع ملف الموقوفين الإسلاميين بروح المسؤولية الوطنية والقدرة على التواصل مع المسؤولين بروح الانفتاح والتسامح والحزم أيضا في الوقت نفسه».
وناشد المجلس الشرعي «مجلس الأمن الدولي» و»جامعة الدول العربية» و»منظمة التعاون الإسلامي»، «مساعدة الشعب السوري الشقيق، وخاصة ما تتعرض له الغوطة من تغيير ديموغرافي وتدمير للحجر والبشر لم يشهد له مثيل في الحروب العبثية التي حصلت وتحصل في دول العالم».






