المجلس المذهبي الدرزي يستغرب تمادي البعض بتعطيل تأليف الحكومة
حجم الخط
عقد مجلس إدارة المجلس المذهبي لطائفة الموحّدين الدروز اجتماعه برئاسة رئيس المجلس المذهبي شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز نعيم حسن في دار الطائفة ببيروت، وهو الاجتماع الأول للمجلس الجديد، وشكل مناسبة لعرض الأوضاع على مستوى أعمال اللجان المختلفة وخطط عملها، وعلى مستوى التطورات العامة.
وبعد الاجتماع تلا أمين سر المجلس المحامي نزار البراضعي البيان الصادر عن المجلس، شكر فيه الأعضاء «جميع الناخبين الدروز الذين شاركوا في العملية الانتخابية لاختيار أعضاء المجلس المذهبي، لتكريس الحياة الديمقراطية وتعزيز لدور المؤسسات»، مؤكدا أن «المجلس يتطلع لتحقيق التقدم المطلوب وتلبية ما أمكن من تطلعات الموحدين الدروز في شتى المجالات».
واستغرب المجلس «تمادي بعض القوى السياسية في تعطيل عملية تأليف الحكومة العتيدة وتأخير مهمة الرئيس المكلّف»، داعيا إلى «تغليب مصلحة الوطن واستدراك أمور البلاد»، وآملاً «بت الأمور العالقة في هذا الملف وبالتالي تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، بما يؤمن التمثيل المُحِق للقوى السياسية بحسب معايير موحّدة تراعي ما عبّر عنه المواطنون في الانتخابات النيابية، وذلك حرصاً على وقف النزيف الحاصل في بنيان الدولة واقتصادها وأوضاع المواطنين، وتداركاً للأسوأ في مختلف النواحي الضاغطة».
وأسف المجلس «لما بلغته الأوضاع الراهنة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتحديداً في قطاع الكهرباء الذي يستنزف مالية الدولة وجيوب المواطنين، ويضاعف الأثقال في الدين العام، دون أن يكون هناك علاج حقيقي من قبل المعنيين، بل بالعكس تراخٍ مريب في عدم التعامل مع الطروحات الجدّية التي توقف هذا التدهور القاتل في ملف الكهرباء».
ونبّه المجلس «من المخططات العدوانية المتواصلة للكيان الصهيوني بحق لبنان واللبنانيين؛ حيث لا يتوانى العدو عن اختلاق الحجج للتعدي على سيادة لبنان ومحاولة ضرب سلمه واستقراره، ما يستدعي تكاتفاً محلياً في مواجهته، وحواراً صريحاً يتناول في ما يتناوله الاستراتيجية الدفاعية لتدعيم وتحصين الساحة الداخلية بوجه كل الأخطار».
وشجب المجلس «الجريمة النكراء المتمثلة بإعدام المخطوفة ثريا أبي عمار في السويداء»، معّرباً «عن استهجانه للظروف التي أحاطت بهذه الجريمة وخصوصا بعد مبادرة أبناء السويداء لإطلاق سراح المختطفات من الجانب الآخر قبل أيام قليلة وبرعاية دولية وتحديداً روسية»، ومحمّلاً «القوى الفاعلة في الساحة السورية مسؤولية تحرير باقي المختطفات وأولادهن»، ويدعو الى «التدخل فوراً لفك أسرهن اليوم قبل الغد، ويحذر من ترك هذا الملف مفتوحاً بطريقة تغذي نار الفتنة التي قد تؤدي الى ما لا تًحمد عقباه».






