المفتي دريان التقى رئيس المنطقة التربوية لبيروت ووفدي نقابة تجار الخضار وحماية السلم الاهلي
حجم الخط
استقبل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وفدا من نقابة تجار الخضار والفاكهة بالمفرق، برئاسة سهيل المعبي الذي قال بعد اللقاء: "لقاؤنا اليوم بسماحته لاطلاعه على مراحل تنفيذ مشروع سوق الخضار والفاكهة بالمفرق، وهو الذي كان ومنذ البداية الداعم والمتابع لفكرة إنشاء السوق في مدينة بيروت، لما فيه من أهمية للتجار، وقد تواصل مع جميع المعنيين في هذا الموضوع وحثهم على المباشرة في تنفيذه في أسرع وقت".
أضاف: "ها نحن اليوم نحاول رد الجميل بزيارة شكر وتقدير لسماحته، تتسم بالمحبة والتأكيد على أن دار الفتوى ستبقى مرجعيتنا الدينية والتوجيهية، لما فيه مصلحة وخير لبنان عامة وأهالي بيروت خاصة في تنفيذ المشاريع المنتجة".
وتابع: "لا بد من التأكيد مجددا أن لا بديل من الشيخ سعد الدين الحريري لرئاسة الحكومة ونرفض التطاول على مرجعيتنا السياسية، فهو من يمثلنا وحده في الطائفة السنية، وليصمت كل من يدعي حرصه على لبنان ويزايد على الرئيس الحريري في هذا الخصوص. لقد طفح الكيل، ولا يظنن أحد أن الطائفة السنية مكسر عصا أو ضعيفة ويحاول أن يخيفنا بالسلاح وعرض القوة أو بقلة الأدب وبصوت الأبواق التي تتباهى بالسفاهة وتتميز بالجهل. فأبناء بيروت هم طلائع المقاومة في كل لبنان عندما كان الجميع مختبئا وخاضعا ولا صوت له".وختم المعبي: "نجدد البيعة لمفتي الجمهورية اللبنانية مرجعيتنا وقدوتنا، نجدد البيعة لدولة الريس سعد الحريري ونؤكد له وقوفنا معه بوجه كل التحديات وتجاه أي كان".
واستقبل المفتي دريان رئيس المنطقة التربوية لبيروت وضواحيها محمد الحمصي ومديرة مدرسة الأمير شكيب أرسلان المختلطة السيدة فاتن سكر، بحضور رئيس دائرة التعليم الديني الشيخ محمد خانجي والشيخ علي خطاب، وقدم الوفد لسماحته مجسما لمسجد السلطان أحمد في إسطنبول عربون شكر وتقدير، كما شكره الوفد على رعايته احتفال المولد النبوي الشريف الذي أقيم في حرم المدرسة، ووضعه في أجواء التعليم الديني في المدارس الرسمية.
واستقبل سماحته وفدا من الاتحاد الوطني لحماية السلم الأهلي، برئاسة أحمد مختار خالد الذي قال بعد اللقاء: "نستنكر التصريحات المسعورة التي تحاول أن تطال من مقام رئيس الحكومة، وهي محاولات فاشلة من أقزام يتعرضون للعمالقة ومن صغار يحاولون التطاول على الكبار. إن مقام رئاسة الوزراء هو من ضمانات السلم الأهلي في البلد ومن وراءه طائفة أصيلة تأبى النيل من زعامتها التي تشغلها في النظام والدولة في لبنان. ونحذر اللاعبين بالنار، سفهاء السياسة، من أن جهالاتهم تهدد لا سمح الله السلم الأهلي في البلد، لأن الطائفة السنية ليست طائفة طارئة، بل دعامة من دعامات تأسيس لبنان واستقراره، فحذار من غضب الحليم".






