"الوطني الحر" ردا على جعجع: "لا تدرون ماذا تفعلون"!
ردّت مصادر التيار الوطني الحر على كلام رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في قداس شهداء "المقاومة اللبنانية" بالأمس عبر قناة الـ"او تي في"، بعدد من الملاحظات.
فقالت المصادر: "إنّ مشاركةَ ممثلٍ عن رئيس الجمهورية، وآخَر عن رئيس التيار الوطني الحر، فضلاً عن عددٍ كبير من أعضاء "تكتل لبنان القوي" في قداس معراب، إنما يُقدّم دليلاً جديداً إلى التمسك بالمصالحة، وبسياسة "ستيعاب الأخ الأكبر لأخيه الصغير" الذي تدخل ممارساتُه في إطار: لا يَدرَوْن ماذا يفعلون".
واضافت: "إنّ محاولة الفصل بين الرئيس عون والتيار الوطني الحر، فضلاً عن التمييز بين العونيين عبر توزيع شهادات الرضى على البعض والاستياء على البعض الآخر، لم تَكُن موفّقة إطلاقاً، لا بل عكست هاجساً لدى جعجع، إسمُه جبران باسيل، تمحور الجزءُ الاكبر من الخطاب حولَه ولو من دون تسمية، لأسبابٍ لا تَخفى على احد".
وتابعت: "إنّ قمةَ التزوير والباطنية تَكمُن في الكلامِ علناً عن دعم العهد في مقابل العمل في الخَفاء لضربه، وصولاً إلى تهديده بوضوحٍ بأنّ عليه أن يُنقذَ نفسَه بنفسِه، فضلاً عن الايحاء بأنّ الجرائم تُرتكب بإسمه، وهو صامتٌ".
وأكملت المصادر: "ان استهدافَ جعجع للرئيس عون والتيار الوطني الحر انما هو في الواقع استهدافٌ للفريق الذي حَصَّل حقوقَ المسيحيين وحقّق على مرّ السنين التوازنَ والشراكة اللّتين يتنعّم جعجع بفضلِهما بكراسي الحكومة ويُطالب بأكثر".
وختمت: "إذا كان جعجع، عبر استهدافه للعهد والتيار، يُنفّذ اجندة خارجية على غرار ما حصل مراراً في السابق، فإنّنا نكون أمام حليفٍ في الشكل وغريمٍ في المضمون، يَلبَسُ قفّازاتٍ مُخملية من جهة، ويَطعن بسكين الغدر من جهةٍ أخرى، ويَقبَلُ مرةً جديدة أن يكونَ "حِصان طروادة"، بعدما اعتقدنا أنه غيّر ما بنفسه".






