بعلبك - الهرمل.. إزدحام الطرقات ومراكز الإقتراع
حجم الخط
بعلبك- محمد أبو إسبر:
اقترع في دائرة بعلبك الهرمل ما يزيد عن 181 ألف مقترع من اصل 315643 ناخباً، مما رفع نسبة الاقتراع إلى حوالي 60 %، والاقبال الكثيف للمقترعين جعل بعض الاقلام تمدد اقتراع الناخبين فيها حتى ما بعد الساعة الثامنة مساء، وتراوحت الشكاوى ما بين التباطؤ من قبل رؤساء الأقلام من جهة ومن الناخبين الذيم لم يعتادوا على آلية الانتخاب، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى بعض المراكز كما هو الحال مع تجمع المدارس في بعلبك الذي يزيد عدد الناخبين فيه عن الإثني عشر ألفاً، وثمة صعوبة كبيرة للوصول إليه سيراً على الأقدام لانحدار الطريق الموصلة إليه، ولعدم توافر مواقف للسيارات في محيطه، مما جعل الماكينات الانتخابية تخصص باصات لنقل الناخبين تمركزت بجوار بحيرة البياضة في محلة رأس العين.
والمفاجأة كانت في الإقبال المنقطع النظير في بلدة دير الأحمر ومنطقتها التي وضعت القوات اللبنانية كل ثقلها السياسي والانتخابي لإنجاح مرشحها انطوان حبشي على لائحة «الكرامة والإنماء» مستفيداً من الصوت السني بتحالفه مع «تيار المستقبل» ومن تحالفه مع شخصيات شيعية أقواها رئيس اللائحة النائب السابق يحيى شمص.
والمهم أن اللوائح الخمس المتنافسة لم تصل حدة المعركة وحماوتها إلى حد يخرج عن السياق العام لكل الانتخابات السابقة.
الانتخابات جرت وسط إجراءات أمنية تولاها الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، والمشهدية التي غابت من أمام المراكز قيام مندوبي الماكينات الانتخابية بتوزيع اللوائح على الناخبين قبل دخولهم إلى المركز، فاستبدلت بإرشادات سريعة لآلية الاقتراع، والتشديد على توزيع الصوت التفضيلي، الذي بالتأكيد لم يلتزم به إلا الحزبيين.
ووردت شوائب على لوائح الشطب، والكثير حرموا من حقهم بالتصويت إما لتقصير منهم بتدقيق لوائح الشطب في الموعد المحدد، او لعدم حصولهم على بطاقة هوية رغم تقديم الطلب للحصول عليها، أو لأن الهوية لا يوجد عليها صورته الشخصية ولم يبرز إخراج قيد جديد، أما الغريب فيعود إلى عدم خبرة ودراية عدد من رؤساء الأقلام الذين رفضوا اقتراع بعض السيدات لأن وضعهم الاجتماعي على الهوية عزباء.
أما الأجواء الاحتفالية فقد سادت في أكثر من مكان بمجرد انتهاء العملية الانتخابية، قبل معرفة للنتائج، وحتى قبل بدء الفرز في الأقلام.






