تعرض الزميل علي الأمين للإعتداء وردود فعل مستنكرة!
ذكرت مصادر امنية في الجنوب ان الصحافي علي الأمين والمرشح عن المقعد الشيعي في دائرة بنت جبيل على لائحة شبعنا حكي، تعرض للضرب و الاعتداء من قبل أكثر من 40 شاباً ينتمون الى "حزب الله" في بلدته شقرا، وذلك أثناء نزوله الى الشارع لمشاركة شباب حملته الانتخابية في تعليق اليافطات والصور. ولفت الأمين الى ان جسمه تعرض للكمات وتم استخدام كل وسائل الضرب من مجموعة وصفها بـ"البلطجية". ووضع الأمين الحادثة في رسم رئيس الجمهورية وهيئة الاشراف على الإنتخابات، لافتا الى انه تم الاعتداء عليه اثناء تعليق صورة له.
واستنكرت لائحة "شبعنا حكي" الممثلة بالمرشحين علي الأمين، فادي سلامة، أحمد اسماعيل، رامي عليق وعماد قميحة، في بيان لها: "هذا التصرف الذي لا يشبه أهل الجنوب ولا يمثل إلا الجهة التي قامت به، تؤكد استمرارها في المسيرة التي بدأتها منذ اعلان نيتها خوض الانتخابات النيابية، وتشدد على ان هذه التصرفات والاعتداءات لن تزيدها إلا إيماناً وتمسكاً بنهجها الذي يهدف لتغيير الواقع المرير والترهيبي الذي تمارسه قوى الأمر الواقع في الجنوب".
أضاف البيان: "ومن المفيد التذكير بأن ما حصل مع السيد علي الأمين في شقرا كاد ان يحصل في بلدة عربصاليم لولا تدخل بعض الخيرين من البلدة الذين حالوا دون حصول اعتداء على الماكينة الانتخابية للائحة".
يذكر أن الأمين إنتقد في الأيام الماضية ممارسات حزب الله وحركة أمل، موجهاً لهم ملاحظات قاسية على أدائهم السياسي والإنمائي.
وتعقيباً على ما حصل، تكاثرت التعليق فرئيس حركة التغيير قال عبر تويتر ان الاعتداء" ضمن سلسلة الترهيب الذي يتعرّض له الشيعة الأحرار الذين تجرأوا ورفعوا صوت الحرية والكرامة وعلى الحكومة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية علي ورفاقه الذين يواجهون باللحم الحي فتحية لكل شيعي حر".
وقال النائب السابق فارس سعيد: "الإعتداء على الامين يستوجب تدخل من رئيس الحكومة شخصياً للحفاظ على حرية الراي في لبنان الاستنكار لا يكفي".
اما اللواء اشراف ريفي فاعتبر عبر تويتر ان الاعتداء هو جريمة موصوفة تدل على هوية الجاني الذي يحلل لنفسه إلغاء الآخر. كل التضامن مع السيد الأمين والعار للدويلة وكل من يغطي أفعالها.
المصدر: زكالات






