تكريم المساهمين الداعمين لمستشفى المقاصد
حجم الخط
كرمت جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في بيروت المساهمين الداعمين لمستشفى المقاصد، في حفل غداء أقامته على شرفهم في كلية التمريض قاعة مصطفى خالدي.
وقدم رئيس الجمعية المهندس أمين الداعوق الى كل من سفراء: المملكة العربية السعودية وليد اليعقوب، دولة الإمارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي، سلطنة عمان بدر بن محمد المنذري وعدد من الشخصيات ورجال الأعمال الخيرين مجسما عن مستشفى المقاصد عربون محبة وشكر على دعمهم لها. بعد كلمة لمدير مستشفى المقاصد بلال المصري، القى رئيس الجمعية الداعوق كلمة جاء فيها: «المقاصد هي الصديقة القديمة للمملكة العربية السعودية، صداقة تعود الى المؤسس المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود، وحظيت المقاصد كما لبنان على الاهتمام الأبوي والعطف الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز منذ قبل توليه إمارة الرياض وبعدها الى اليوم ولم يزل».
واعلن ان «مرحلة جديدة علينا العمل على إطلاقها مع بدء الاحتفال ب140 سنة على تأسيس المقاصد، ليبقى مستشفى المقاصد المؤسسة الصحية الأهم التي تعنى بصحة مجتمعنا غير الميسور بأفضل السبل، ومواكبة التطور لتأمين احتياجات الناس والمجتمع بروح التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني».
وقال: «تحتفل المقاصد هذا العام بالذكرى الأربعين بعد المائة لتأسيسها وستطلق مشروع العشر سنوات لتطويرها، فهي ولدت من رحم الحرص على هوية المسلمين في لبنان وصيانتها، في وقت كانت القوى الخارجية تتصارع سياسيا وثقافيا على الهيمنة عليه».
واعتبر ان «المقاصد تشكل العمود الفقري للمجتمع الإسلامي اللبناني ثقافيا وتربويا وتعليميا ورعائيا». وقال:«إذا كانت الظروف الصعبة التي مرّ بها لبنان قد أصابت دور المقاصد بشيء من التعثر، فإن مبادرات أهل الخير كان لها الفضل الكبير في إقامة المقاصد من تلك العثرات الطارئة لتواصل مسيرتها التي قامت بالأساس من أجلها وهي مسيرة الدعوة الى الله بالحسنى وتربية النشء على فضائل الإسلام السمح وعلى الأخوة العربية الأصيلة».






