توفيق سلطان يتهم وزيري الطاقة والخارجية بتعطيل الكهرباء في طرابلس
حجم الخط
اتهم المرشح للانتخابات توفيق سلطان وزير الطاقة ومن ورائه وزير الخارجية جبران باسيل بتعطيل الكهرباء.
وقال: «نحن نريد الكهرباء، وأنتم تريدون الاستفادة من الكهرباء نحن نريد النور وأنتم تريدون الاستفادة من البواخر كونها أغلى بعشرين بالمئة وفي أوقات غير محدودة في حين أبدينا استعدادنا لتقديم الكهرباء في تسعة أشهر».
وقال سلطان في مؤتمر صحافي عقده في منزله في طربلس: بصفتي مواطن لبناني طرابلسي مرشح للانتخابات أقول لفخامة الرئيس: نحن نريد كهرباء والذي يعطل الكهرباء في طرابلس هو وزير الطاقة ومن وراءه، وبصراحة وزير الخارجية صهرك جبران باسيل هو من يعطل الكهرباء.
اضاف: لقد تقدمت مجموعة خيرة من أهل طرابلس وأسست شركة حسب الأصول تحت اسم نور الفيحاء وتقدمت بالطلب رسمياً بتاريخ 8/1/2016، وباختصار امتثل المؤسسون لطلبات شركة كهرباء قاديشا وهي شركة خاصة تستطيع أن تتعاقد مع من تشاء بعد موافقة شركة كهرباء لبنان كونها تمتلك أغلبية أسهم قاديشا.
بعد موافقة مجلس ادارة كهرباء قاديشا تحوّل الملف الى مجلس ادارة كهرباء لبنان المعدل من قبل الشركة المؤسسة حسب الطلبات الفنية والقانونية فنالت موافقة مبدئية من كهرباء قاديشا ومن ثم مجلس ادارة كهرباء لبنان الذي نصح بالتعاقد مع نور الفيحاء لما يترك ذلك من أثر ايجابي على منطقة استثمار كهرباء قاديشا وكهرباء لبنان لأن ما توفره نور الفيحاء سيتحوّل تحسناً ملموساً على واقع الكهرباء في لبنان.
عُرض الأمر على وزير الطاقة السابق أرتور نازريان فنصح بانتظار العهد الجديد والحكومة الجديدة، وبايجابية تقبلت شركة نور الفيحاء تمني الوزير نازريان، وعرض الأمر مجدداً على الوزير الحالي سيزار أبي خليل فأجاب: راجعوا جبران، راجع الرئيس نجيب ميقاتي فخامة الرئيس ووضعه في الصورة.
ولما اطلعت على الملف قلت في غرفة التجارة عرين الاقتصاد الطرابلسي «مش لح نراجع جبران» «نحنا المسؤول عنا هو رئيس الحكومة سعد الحريري»، فلتجيبنا وزارة الطاقة على الطلب المقدم لها منذ أكثر من سنتين سلباً أو ايجاباً.
فاذا كان ايجاباً فالشكر لها واذا كان سلباً نريد تعليلاً للرفض، أما ان يقول رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء: «من منكم لا يريد كهرباء»، نحن في طرابلس وجوارها نريد الكهرباء ولدينا الحل، وقد تقدمنا به بملفات ودراسات رسمية كاملة فنياً وقانونياً ولم نتلق الجواب الرسمي الشافي، حتى بتنا اليوم نقول وبالفم الملآن: «من وراء عتمة طرابلس؟ من يمنع النور عن طرابلس؟».
وقال: لقد قلنا سابقاً أننا سوف نؤجل ملف الكهرباء الى ما بعد الانتخابات منعاً للاستغلال لكن عندما يطرح الموضوع على طاولة مجلس الوزراء ويتحدث فيه رئيس الجمهورية، فنحن جاهزون لتقديم الحل خصوصاً أنكم أنتم من طلبتم الحلول السريعة وبأي شكل، وأنتم قلتم أن هذه الحلول تحتاج الى سنتين أو ثلاث بينما نحن نقول بأننا جاهزون لتقديم الحل خلال 9 أشهر.
وختم سلطان: المال الذي ستأتون به من المؤتمرات عبارة عن قروض وهو سيزيد المديونية العامة، فهل ستتصرفون به على هذا النحو. علماً أن ثلث الدين العام يأتي من وراء ملف الكهرباء، وأذكر بأن وزير الطاقة السابق محمد يوسف بيضون تمكن من اعطاء لبنان التيار الكهربائي 24 على 24 لكنهم أبعدوه، لذلك نحن لن نسكت وقد قدمنا رداً واضحاً وصريحاً على الكلام الذي صدر عن مجلس الوزراء على لسان رئيس الجمهورية.






