جعجع: نصر على مشاركة كاملة في الحكومة من أجل المحافظة على الدولة!
اكّد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انّهم "بعد ان أمعنوا تهميشًا وبعد أن استبعدوا القوّات اللبنانية عن السلطة السياسيّة لمدّة 15 سنة عادت القوّات بـ15 نائبًا في يوم واحد وانكسر الحصار وتحرّر الحلم"، مضيفاً: "شيخ بشير لقد فتحت لنا أبواب الجمهوريّة القويّة ومضيت وهبّت علينا من بعدها أمواج عاتية من الظلم والتجني وتغلبنا عليها وعدنا من الباب العريض بتكتل الجمهوريّة القويّة".
وفي كلمة له خلال قداس شهداء المقاومة اللبنانية، شدّد جعجع على انّنا "نصرّ على مشاركة كاملة في الحكومة من أجل المحافظة على الدولة وانتشالها من الجورة التي ساهم البعض في وضعها هناك بفساده وانعدام تخطيطه واستغلاله لكل ما في الدولة"، لافتا الى انّ "اداء وزرائنا في الحكومة المستقيلة يمكن أن يعطي فكرة صغيرة عما نعتزم القيام به في الحكومة الجديدة من هنا نفهم سبب الحملات المسعورة الكاذبة على وزرائنا".
واشار الى انّ "هناك من يتمسّك بالكهرباء وهو غير قادر على حلّ مشكلتها ولا يقبل بأن يحلّها أحد غيره"، وقال: "نحن من الداعمين الأساسيين للرئيس عون وموقع رئاسة الجمهوريّة والعهد ونحن مساهمون رئيسيون في هذا العهد وبإيصال رئيسه إلى قصر بعبدا ونحن معنيون جدًا بتثبيت مفهوم "الرئيس القوي" الضروري جدًا من أجل التوازن الوطني".
وتابع: "ليس هناك أي مبرّر للتأخر في تأليف الحكومة سوى العرقلة التي للأسف يقوم بها من يفترض بهم ان يكونوا الأكثر اهتمامًا بنجاح العهد وليس صحيحًا أن هناك عوامل خارجيّة تعرقل التشكيل وليس صحيحًا أيضًا ان هناك معادلات طائفيّة متعثرة كما أنه ليس صحيحًا أبدًا أن هناك حرب صلاحيات دائرة".
واضاف: "اتفاق الطائف قام بتحديد الصلاحيات وجميعنا وفي طليعتنا الرئيس ميشال عون نعترف ونتمسك به، والصحيح الوحيد هو أن هناك بعض متمترس بالعهد ويحاول من جهة تقليص تمثيل القوّات ومن جهة ثانية وضع يده على أكبر عدد ممكن من الوزارات بشكل غير منطقي".
وأردف جعجع: "أنادي الرئيس عون للمبادرة إلى إنقاذ عهده بيده بدءًا من تأليف الحكومة الجديدة فجل ما هو مطلوب منه ان يشهد للحق ويلجم طمع البعض وينقذ التسوية الرئاسية الكبرى المهددة فعلاً في الوقت الراهن".
واكّد جعجع انّ "تفاهم معراب لم ينته لأن هذا التفاهم ليس ملكًا لأحد ولا حتى أصحابه الذين وقّعوا عليه وهذا التفاهم أصبح ملكًا للناس الذين كانوا يصلّون منذ سنوات عدّة من أجل التوصّل إليه"، معتبرا انّ تفاهم معراب إنجاز تاريخي لا يمكن لنا أن ننظر إليه من زاوية ضيّقة أو صغيرة ولا يمكن أن نفهمه بشكل صحيح إلا إذا قمنا بتقييمه من منظار واسع".
وتوجه جعجع الى العونيين بالقول: "مهما حصل فمن بعد تفاهم معراب يجب ألا يردّنا أي شيء إلى الوراء".
وعن العلاقة والتطبيع مع سوريا، قال جعجع: "لو صحيح أن بشار الأسد يعتبر النازحين السوريين في لبنان شعبه لكان ترجى الأمن العام اللبناني إرسال أكبر عدد ممكن منهم وباسرع وقت ممكن".
ولفت: "في موضوع النازحين السوريين نحن نؤيد السياسة التي يتبعها رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة وسعيهما الدائم مع المراجع الدوليّة المعنيّة من أجل إعادة النازحين"، مضيفا: "من يطرحون تطبيع الوضع على المستوى السياسي مع نظام بشار الأسد يتحججون بمسألتين أولاً موضوع النارحين السوريين وثانيًا تصريف المحاصيل الزراعيّة والصناعيّة".
وتابع: "في الحقيقة الجوهر المطروح ليس تطبيع العلاقات لإعادة النازحين السوريين إلى سوريا بل التطبيع من أجل عودة النظام السوري إلى لبنان".
وشدّد جعجع انّ "زمن الإستقواء على لبنان قد ولّى واتت أيام لبنان القوي والجمهوريّة القويّة".
وإنطلاقًا من سياسة النأي بالنفس والخروقات وجّه جعجع كلمة صغيرة "حزب الله"، فقال خاتما:"ماذا ينفع الإنسان لو ربح المعارك كلّها وخسر وطنه؟ عودوا إلى لبنان، عودوا إلى لبنان بكل المعاني وعلى جميع المستويات عودوا إلى لبنان ونحن جميعًا في انتظاركم".






