جنبلاط زار عين التينة و«بيت الوسط» مؤكداً تحالفه مع «امل»
حجم الخط
دعا رئيس الحكومة سعد الحريري الى «تخفيف أي توتر في البلد»، متسائلا هل «أن مرسوم الأقدمية هو الذي يحكم البلد؟».
استقبل الرئيس الحريري امس في بيت الوسط رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط يرافقه النائب وائل أبو فاعور في حضور نادر الحريري، وتناول اللقاء مجمل التطورات السياسية الراهنة.
بعد اللقاء، غادر النائب جنبلاط دون الإدلاء بأي تصريح.
من جهته، قال الرئيس الحريري في دردشة مع الصحافيين ردا على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري الأخير: «الرئيس بري بيمون».
أضاف: «علينا أن نخفف أي توتر في البلد»، متسائلا هل أن مرسوم الأقدمية هو الذي يحكم البلد؟ وقال: «لا أظن أن هناك حكمة في الأمر. ولكن في كل الأحوال، هناك خلاف سياسي، وأنا سأعمل على أساس أن نقيم تسوية ما».
وردا على سؤال ما إذا سيتم تفعيل مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري أو طرح فكرة جديدة، قال الرئيس الحريري: «ليس لدي الحل اليوم، ولكن لا بد من القيام بشيء ما، والتهدئة الإعلامية هي الأهم. فالمواطن اللبناني يريد إزالة النفايات والحصول على الكهرباء وإيجاد فرص العمل، وهذا ما يهمه. من هنا أرى أن هناك أزمات أهم بكثير وعلينا جميعا أن ننكب على حلها. وموضوع المرسوم هو موضوع سياسي علينا أيضا أن نحله، وأنا أرى أن الهدوء هو السبيل الوحيد، وإن شاء الله نشهد في الأسبوع المقبل حلحلة ما».
وسئل: لماذا لا تزور الرئيس بري؟
أجاب: لا تعرفون ربما أذهب إليه.
وكان جنبلاط زار رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، بحضور النائب وائل أبو فاعور ووزير المالية علي حسن خليل، وتم عرض للأوضاع الراهنة على مدى ساعة كاملة.
بعد اللقاء قال النائب جنبلاط: «مع الرئيس بري الجلسة دائما ممتعة لأننا نستعرض جملة قضايا في التاريخ، في الذكريات المشتركة المجيدة، في الواقع أحيانا المرير وأحيانا الجميل، وأحيانا نتوقف ونقول «شر البلية ما يضحك». لكن علينا أن نركز وننتبه لقضية أساسية ألا وهي الوضع الاقتصادي المالي، واليوم كما تعلمون سعر النفط يرتفع، إذن فاتورة العجز ستزداد. لذلك لا بد من حل بعض المشاكل العالقة والخروج من هذه الدوامة. صحيح أن الإنتخابات مهمة وسنقبل عليها لكن كما سبق وذكرت مع الإعلامية يعقوبيان هناك عداد يزداد في كل يوم».
وعما اذا كان قد حسم تحالفاته مع الرئيس نبيه بري قال: «مع الرئيس بري محسومة، لكن مع الغير لم تحسم بعد. نناقش بهدوء وبترو وبصبر».
وهل يعني مع التيار الوطني الحر قال: «هناك التيار والقوات والكتائب والحزب الديمقراطي والأحرار، فقد عاتبني دوري شمعون لماذا أنسى الأحرار، لا أحد ينسى الأحرار، وهناك الجماعة الإسلامية».
وحول ما اذا كانت هناك صعوبة في جمع كل هؤلاء قال جنبلاط: «لا أقول جمعهم، ولكن علينا أن نتشاور مع الجميع، ومساحة اللقاء الديمقراطي في الإنتخابات صغيرة، وليست في كل لبنان، هناك الشوف وعاليه وبيروت وبعبدا أيضا».
وبالنسبة الى بعبدا قال: لم نقرر بعد كما قلت ما زلنا نتشاور «رسالة رايحة رسالة جايي».
وعن تفاعل الأزمة بين عين التينة وبعبدا قال: «لا توجد أزمة، ولكن هناك أساس، ففي النهاية علينا أن نتذكر أن الرئيس بري ركن أساسي وركن تاريخي من الطائف، وعلينا أن نذكر الغير أيضا اتفاق الطائف لتطويره وليس لإلغائه».
سئل: هل وضعتم حلا لهذه الأزمة؟
أجاب: «لم نتكلم في ذلك، تكلمنا حولها عرضا».
وحول مصير مبادرة الرئيس بري في شأن مرسوم الضباط قال: «راحت وضاعت».






