إعتبر النائب الياس حنكش ان اقرار قانون المفقودين قسراً يأتي في إطار بلسمة جروح الاهالي الذين لا يعرفون مصير أولادهم والغصة في نفوسهم كبيرة، وقال "فلنضع نفسنا مكان هؤلاء الاهالي، إذا إبتعد أحد أولادنا عنا لساعات نشعر بالقلق كيف اذا كان مصيرهم مجهولا منذ اكثر من 28 سنة؟"
حنكش وفي حديث لبرنامج "نقطة عالسطر" عبر صوت لبنان 100.5، أكد أن حزب الكتائب صوّت أمس لصالح اراحة نفوس هؤلاء الأهالي الذين ينتظرون خبراً أو إشارة حول مصير أولادهم، مشيراً الى ان رئيس حزب الكتائب طالب بفصل قانون المفقودين قسراً عن المعتقلين في السجون السورية وعلى رأسهم بطرس خوند.
وشدد حنكش على ان إقرار هذا القانون هدية لروح مناضل اسمه غازي عاد الذي عاش ومات مناضلاً في سبيل هذا الملف وللاسف أُقر القانون بعد وفاته.
وإذ لفت الى أن إقرار القانون ولو بعد 28 عاماً أفضل من ان لا يقرّ ابداً، قال "لكن لا نريد ان ينطبق الأمر هذا الامر على كل القوانين التي يجب ان تُقر في وقتها".
وتابع: "كان من الضروري ان يُقر قانون المفقودين قسرا بوقته وان يبرز مصير المفقودين منذ وقت طويل، الحرب انتهت ويجب طوي الصفحة الاليمة لكن يجب ان يكون هناك مصارحة مصالحة بين اللبنانيين، كما حصل في الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية في فرنسا، فالأوطان تُبنى على وضوح ومصارحات ومصالحات.
وختم حنكش "نأمل ان يبلسم هذا القانون قلوب الاهالي والامهات ولو اتى متأخراً".






