سلام أكد متانة التحالف مع القيادة الوطنية التي يمثلها الحريري
حجم الخط
أكد الرئيس تمام سلام "أن بيروت كانت وستبقى واحة تنوع وانفتاح وحاضنة
لجميع اللبنانيين لكنها لن تسمح لأي كان بإضعاف قيادتها الوطنية ومصادرة
قرارها السياسي".
وقال سلام الذي كان يتحدث في فطور أقامته رابطة آل سلام في مقهى الروضة، "إن لبنان بلد قائم على التوازن بين مكوناته المختلفة، وإن هذا التوازن تعرض للإختلال في كل مرة حاول مكون من هذه المكونات الهيمنة والتفرد".
وأضاف: "يقال إن الطائفة السنية طائفة مؤسسة للكيان اللبناني وأن أهل السنة هم أم الولد وأهل البلد.. لم ولن يتقوقعوا ولم ولن يتنازلوا عن دورهم الوطني أو يسمحوا لأي جهة بالهيمنة على قرارهم".
وعن الانتخابات النيابية المقبلة، قال الرئيس سلام: "بقينا تسع سنوات من دون انتخابات وقد بات لدينا اليوم قانون انتخابي جديد علينا التعامل معه وممارسة واجبنا الوطني في إطاره رغم كل المآخذ التي سجلت عليه".
وحض الرئيس سلام أبناء بيروت الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات المقبلة، وقال: "انها إمتحان وطني كبير يتعين علينا خوضه بقوة رغم كل سلبيات القانون، لأن التراخي في الإقبال على صناديق الاقتراع هو في مثابة استقالة من دورنا الوطني".
واضاف: "ان الصوت التفضيلي هو مسألة مرتبطة بقناعة الناخب الشخصية لكنها يجب ان لا تشغلنا عن المسألة الأهم، اي التصويت للائحة المستقبل لبيروت الذي يشكل خيارا وطنيا حاسما".
وأكد "متانة التحالف مع القيادة الوطنية التي يمثلها الرئيس سعد الحريري الذي يتوجب علينا الوقوف الى جانبه ومساندته في مهماته الحالية والمقبلة من أجل العبور بلبنان وبعاصمته الى آفاق جديدة".
وأشاد سلام بالنتائج التي أسفر عنها مؤتمر "سيدر" الذي انعقد في باريس، قائلا: "إن هذا النجاح الكبير تحقق بجهود الرئيس سعد الحريري الذي يسعى رغم كل الظروف الصعبة لإعطاء البلاد أملا جديدا".
وقال: "في السابع من أيار سنفتح صفحة جديدة وننطلق انطلاقة جديدة وسنرفع اشارات النصر مع الرئيس الحريري الذي لن نقبل بإضعافه وعرقلة مسيرته التنموية".
وتوقف سلام عند اجواء الأمن والاستقرار المستتبة في البلاد "بعد اقتلاع الارهاب من جذوره في كل المناطق ومنع لبنان من السقوط في هاوية التناحر المذهبي"، وقال: "ان هذه الاجواء يجب تدعيمها بعد الانتخابات بانجازات نوعية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي".
وأشاد في ختام كلمته بجميع الدول العربية التي وقفت وتقف الى جانب لبنان وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، ووجه تحية خاصة الى دولة الامارات العربية المتحدة بسبب المساعدة الاخيرة التي بلغت قيمتها 200 مليون دولار التي قررت تقديمها للجيش وقوى الأمن.
وقال سلام الذي كان يتحدث في فطور أقامته رابطة آل سلام في مقهى الروضة، "إن لبنان بلد قائم على التوازن بين مكوناته المختلفة، وإن هذا التوازن تعرض للإختلال في كل مرة حاول مكون من هذه المكونات الهيمنة والتفرد".
وأضاف: "يقال إن الطائفة السنية طائفة مؤسسة للكيان اللبناني وأن أهل السنة هم أم الولد وأهل البلد.. لم ولن يتقوقعوا ولم ولن يتنازلوا عن دورهم الوطني أو يسمحوا لأي جهة بالهيمنة على قرارهم".
وعن الانتخابات النيابية المقبلة، قال الرئيس سلام: "بقينا تسع سنوات من دون انتخابات وقد بات لدينا اليوم قانون انتخابي جديد علينا التعامل معه وممارسة واجبنا الوطني في إطاره رغم كل المآخذ التي سجلت عليه".
وحض الرئيس سلام أبناء بيروت الى المشاركة الكثيفة في الانتخابات المقبلة، وقال: "انها إمتحان وطني كبير يتعين علينا خوضه بقوة رغم كل سلبيات القانون، لأن التراخي في الإقبال على صناديق الاقتراع هو في مثابة استقالة من دورنا الوطني".
واضاف: "ان الصوت التفضيلي هو مسألة مرتبطة بقناعة الناخب الشخصية لكنها يجب ان لا تشغلنا عن المسألة الأهم، اي التصويت للائحة المستقبل لبيروت الذي يشكل خيارا وطنيا حاسما".
وأكد "متانة التحالف مع القيادة الوطنية التي يمثلها الرئيس سعد الحريري الذي يتوجب علينا الوقوف الى جانبه ومساندته في مهماته الحالية والمقبلة من أجل العبور بلبنان وبعاصمته الى آفاق جديدة".
وأشاد سلام بالنتائج التي أسفر عنها مؤتمر "سيدر" الذي انعقد في باريس، قائلا: "إن هذا النجاح الكبير تحقق بجهود الرئيس سعد الحريري الذي يسعى رغم كل الظروف الصعبة لإعطاء البلاد أملا جديدا".
وقال: "في السابع من أيار سنفتح صفحة جديدة وننطلق انطلاقة جديدة وسنرفع اشارات النصر مع الرئيس الحريري الذي لن نقبل بإضعافه وعرقلة مسيرته التنموية".
وتوقف سلام عند اجواء الأمن والاستقرار المستتبة في البلاد "بعد اقتلاع الارهاب من جذوره في كل المناطق ومنع لبنان من السقوط في هاوية التناحر المذهبي"، وقال: "ان هذه الاجواء يجب تدعيمها بعد الانتخابات بانجازات نوعية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي".
وأشاد في ختام كلمته بجميع الدول العربية التي وقفت وتقف الى جانب لبنان وفي مقدمها المملكة العربية السعودية، ووجه تحية خاصة الى دولة الامارات العربية المتحدة بسبب المساعدة الاخيرة التي بلغت قيمتها 200 مليون دولار التي قررت تقديمها للجيش وقوى الأمن.






