سلام انتقد بدعة الصوت التفضيلي: التحالف مع الحريري متين
حجم الخط
أكد الرئيس تمام سلام أن «العنوان الرئيسي للانتخابات التشريعية المقبلة في بيروت هو الحفاظ على هوية لبنان العربية».
وقال: «إن حملة الافتراء التي تعرض لها سفير دولة الامارات في لبنان حمد الشامسي في الأيام الماضية، هي نموذج لنهج العداء لأشقاء لبنان العرب الذي يراد له أن يكبر، ويتعمم ويتحوّل الى سياسية رسمية للبنان».
وفي لقاء مع وفد من الشخصيات البيروتية زاره في منزله في المصيطبة، جزم الرئيس سلام بأن «أبناء بيروت لن يسمحوا بتشويه تاريخهم وطبيعتهم، وتحويل بلدهم الى منصة عداء لإخوانه العرب».
وانتقد «قانون الانتخاب الجديد وبدعة الصوت التفضيلي»، مجددا دعوته «لأبناء بيروت الى الاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع يوم السادس من أيار المقبل».
وأكد الرئيس سلام «متانة التحالف بينه وبين الرئيس سعد الحريري»، مشيدا «بنتائج مؤتمر «سيدر» الأخير في باريس»، معربا عن «أمله في أن تؤدي الى تحريك العجلة الاقتصادية في البلاد، ورفع نسب النمو في المرحلة المقبلة».
وفي حديث إلى «إذاعة الشرق» قال سلام على الرغم من كل أمر، الإستحقاق هو واجب وطني وفرصة لكل مواطن كل 4 سنوات، يعزز مسيرة الوطن ومسيرة الدولة ويعطي خيارات جديدة للبلد بالنهوض والاستمرار».
وعن تعرض «تيار المستقبل» ورئيس الحكومة سعد الحريري لحملات تشويه وافتراءات قال: «الشجرة المثمرة يرشقونها بالحجارة، شجرة الإعتدال والإستقرار والبناء والمقاربة الإيجابية للأمور وعدم التوقف عند السلبيات. ولو توقف الرئيس الحريري عند التشكيك لما كان ذهب إلى مؤتمر سيدر واستطاع أن يأتي بـ11 مليار للبنان فقط وبدعم قوي من كل الدول فلماذا نشكك؟».
وعن السعي إلى عودة نظام الوصاية من خلال الإنتخابات إلى المجلس النيابي، أجاب: «لا بد أن يبقى الإنسان متنبها لموضوع الوصاية وينتبه لأي خطط إقليمية أو دولية أو لوضع اليد على لبنان أو الإستغلال أو تغيير واقع ما في لبنان. هذا الأمر يجب أن ينتبه له المرء ويتصدى له بكل قواه حتى نستطيع أن نعبر بهذا الوطن إلى أوضاع أكثر استقرارا وراحة واعتدالا بعيدا عن التشنج والاستفزاز».
وختم: «إن لبنان لا ينهض إلا بتوازن كل قواه السياسية التي تمثل الطوائف بعيدا عن الطائفية. وفي كل مرة تحاول أي طائفة السيطرة على الطوائف الأخرى يختل الميزان ويقع البلد. وعندما ننأى بأنفسنا وعندما ننأى بلبنان نزيد الاستقرار والعيش الواحد والمشاركة بين جميع الطوائف لمصلحة الوطن، وخصوصا أن أعداء لبنان دائما يحاولون القضاء على هذه الصورة وأبرز عدو هو العدو الإسرائيلي الذي يتسنى له كل 10 أو 15 سنة بهدم نموذج لبنان لأن هذا يناقض نموذجه العنصري».






