استقبل رئيس الحكومة نواف سلام، أمس في السرايا الحكومية، المدير الإقليمي لدائرة الشرق الأوسط في البنك الدولي جان كريستوف كاريه، يرافقه مدير مكتب البنك الدولي في لبنان إنريكي بلانكو أرماس.
وجرى خلال اللقاء البحث في المشاريع المموّلة من قروض البنك الدولي في لبنان، كما تمّ التطرّق إلى دعم البنك الدولي للمجلس الوطني للبحوث العلمية، في إطار عملية تقييم أضرار الحرب للعام ٢٠٢٦.
وفي ختام اللقاء، تمنّى سلام للكاريه التوفيق في مهامه الجديدة التي سيتولاها، اعتباراً من الأول من تموز ٢٠٢٦، مديراً إقليمياً لدائرة تركيا في البنك الدولي.
كما استقبل رئيس مجلس الوزراء، النائب شربل مسعد الذي سلّم رئيس الحومة نسخة عن البيان النهائي للقاء وطني جامع عُقد في جزين بعنوان: «صون السلم الأهلي في ظل التباين السياسي المشروع».
وشدّد مسعد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات الوطنية الجامعة في ظل الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، لما لها من دور في تعزيز الحوار وترسيخ السلم الأهلي والتلاقي بين مختلف المكوّنات.
وتناول اللقاء أيضاً عدداً من الملفات التي تهمّ منطقة جزين، لا سيّما ضرورة استحداث فرع للجامعة اللبنانية في قضاء جزين، إضافة إلى البحث في الأوضاع العامة والإنمائية والمعيشية.
واستقبل سلام، وفداً من جامعة سيدة اللويزة ضمّ: الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية ورئيس المجلس الأعلى للجامعة الأباتي إدمون رزق، رئيس الجامعة الأب بشارة الخوري، ومدير الشؤون العامة والعلاقات الإعلامية ماجد بو هدير.
وسلّم الوفد الرئيس سلام دعوة لرعاية وحضور حفل تخرّج طلاب الجامعة، المقرّر في ١٩ حزيران المقبل.
واستقبل الرئيس سلام عصر أمس النواب بلال الحشيمي، حسن مراد وأشرف بيضون.
بعد اللقاء قال الحشيمي: «جرى التأكيد أن الملف التربوي هو ملف وطني بامتياز، ويحتاج إلى معالجة مسؤولة تراعي الواقع الصعب الذي يعيشه الطلاب والأهالي والأساتذة في مختلف المناطق اللبنانية».
وأشار إلى أننا «وضعنا رئيس مجلس الوزراء أمام حجم القلق والإرباك الموجودين داخل الأسرة التربوية، خصوصاً في ما يتعلق بالامتحانات الرسمية وآلية إجرائها، في ظل الظروف الأمنية والاجتماعية والنفسية الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان».
وشدّد على أن «سلامة الطلاب وحقهم في التعليم وإجراء الامتحانات ضمن ظروف عادلة وآمنة يجب أن يكونا أولوية مطلقة، بعيداً عن أي مقاربة قد تزيد من الضغوط النفسية أو تخلق حالة من عدم المساواة بين الطلاب».
وأضاف: «أكدنا ضرورة اعتماد مقاربة متوازنة تحافظ على المستوى الأكاديمي وهيبة الشهادة الرسمية، وفي الوقت نفسه تراعي الظروف الاستثنائية التي يعيشها لبنان والطلاب في مختلف المناطق».