سلام وشمس الدين يطالبان السُلطة وقف التصرفات الإنحيازية لمرشحيها
حجم الخط
أكّد الزميل صلاح سلام رئيس لائحة «بيروت الوطن» ان الانتخابات هي محطة ديمقراطية في مسار سياسي طويل، يهدف إلى استعادة مكانة بيروت وريادتها في القرارالسياسي، وإعادة التوازن إلى المعادلة الوطنية، وإنهاء الخلل الذي اصابها في المرحلة الراهنة.
كلام سلام جاء خلال لقاء مع وفود شعبية من الطريق الجديدة ورأس النبع وزقاق البلاط والباشورة، تمّ مساء أمس في مركز توفيق طبارة، في منطقة الصنايع.
وشارك في اللقاء الوزير السابق إبراهيم شمس الدين المرشح في لائحة «بيروت الوطن»، والذي شدّد على أهمية دور بيروت في تعزيز وحدة الوطن، لأن نسيج العاصمة يُجسّد النسيج اللبناني، لذلك فإن لائحتنا تحمل هموم النّاس في كل الوطن، وليس في بيروت فقط.
وتناولت كلمتا سلام وشمس الدين المطالب الملحة لأهالي بيروت وسكانها، من كهرباء ومياه، ومعالجة أزمة النفايات، فضلاً عن إيجاد فرص عمل للشباب للحد من هجرة الطاقات الشابة إلى الخارج، والعمل على وضع الخطط اللازمة لإنشاء مساكن اقتصادية للشباب لوقف النزف الحالي نحو المناطق خارج بيروت.
كما طالب سلام وشمس الدين السلطة في وقف التصرفات الانحيازية نحو لوائح مرشحيها، والتصدي لمحاولات ترهيب أنصار اللوائح المنافسة، والاخلال بنزاهة الانتخابات، واحترام حرية الناخبين وارادتهم في التصويت لمن يرونه مناسباً من اللوائح المتنافسة.
ثم دار حوار مع المشاركين في اللقاء أظهر حجم الضغوط التي تمارس لمصلحة لوائح السلطة، والتي وصلت إلى حدّ ترهيب العديد من الجمعيات والعائلات، لمنعهم من تنظيم لقاءات للائحة «بيروت الوطن».
وتداول المجتمعون في اقتراح إعداد شكاوى مشتركة بين اللوائح المعارضة للسلطة، ورفعها إلى هيئة الاشراف على الانتخابات، والمراجع القضائية المختصة، حتى يُبنى على الشيء مقتضاه.






