عقد المرشّح في "لائحة العزم" عن المقعد السني في طرابلس توفيق سلطان مؤتمراً صحافياً ردَّ فيه على الكلام الذي صدر عن مرشّح تيار "المستقبل" عن المقعد الماروني في طرابلس جورج بكاسيني وكلام النائب محمد الصّفدي.
وقال سلطان إنّهم "أتوا إلى عقر دارنا لإهانتنا ومن يخرج عن حدود الأدب سنتعامل معه بالطريقة المناسبة"، مشيراً إلى أنّ "كلام المرشح بكاسيني في باب الرّمل لم يكن سياسياً وهو غير مقبول ولا يُسمح أن يقال في طرابلس".
وذكّر سلطان بأنّ "الصفدي حاول الالتحاق بـ"التكتل الطرابلسي" ثمّ انضمّ إلى الرئيس إميل لحود مواجهاً الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، لافتاً إلى أنّ "الصفدي لم يكن إلا احتياطياً رجعياً يعمل على ضرب مشروع رفيق الحريري وهذا هو تاريخه".
واعتبر أنّ "الصفدي يقدّم أوراق اعتماده ليتولّى منصب رئاسة الوزراء"، معتبراً أنّه انتهى سياسياً.
وأشار إلى أنّ "كلَّ تاريخ الصفدي مليء بالشبهات وكل ما أقوله موثّق"، وأضاف: "أنا لا أتنافس مع الصفدي على تجارة الأسلحة المشبوهة".
وإذ رأى سلطان أنّهم "يتعاملون مع طرابلس على أنّها مستباحة"، فإنّه أكّد أنّ "هذا "طويل على رقبتهم" فلطرابلس كرامتها".
وتوجّه سلطان لرئيس الحكومة سعد الحريري سائلاً: "ألا تخجل من أن تضع المرشح بكاسيني في مواجهة الوزير جان عبيد وأن تأتي بممثّل للأرثوذكس من عكّار وهي طائفة أصيلة في المدينة".
واعتبر أنّ "الكلام الذي صدر ليس إهانة للرئيس ميقاتي فحسب بل إهانة للبلد ونحن لا نسكت عنه، فالبلد لها عواميدها والرئيس ميقاتي هو أحد عواميدها".
ورداً على كلام الصفدي حول إنجازات حكومة الرئيس ميقاتي التي كان الصفدي وزيراً للمال فيها، ذكّر سلطان بأنّه "في حكومة الرئيس ميقاتي أقرّ لطرابلس مبلغ 100 مليون دولار صرف منهم 3 أو 4 مليون ثمّ توقفّ الصّرف ولم يقبل الصفدي باستمرار صرف بقية الأموال لأنّه اعتبر أنّه في حال نهضت طرابلس فإنّ ذلك سيحسب للرئيس ميقاتي.





