عون: لا يمكن أن تبقى الأمور سائرة باتجاه التعصب والتطرف!
استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان مع مطارنة الطائفة اعضاء سينودس الكنيسة السريانية الكاثوليكية الانطاكية المجتمعين في دير الشرفة.
وتحدث البطريرك يونان شاكرا رئيس الجمهورية على "الدعم الذي يلقاه ابناء الطائفة، لا سيما منهم الذين اضطروا الى النزوح من العراق والذين يلقون اليوم التسهيلات اللازمة لعودتهم الى بلدهم".
كما حيا "مواقف الرئيس عون في الامم المتحدة وفرنسا"، منوها خصوصا ب"الانجاز الذي تحقق في تحرير الجرود اللبنانية الشرقية من التنظيمات الارهابية".
ورحب الرئيس عون بالوفد معربا عن سروره باستقبال اعضائه، ومبديا استعداده الدائم "للمساعدة للعمل على ترسيخ قيم تلاقي الحضارات والاديان وثقافة الحوار في الشرق"، وقال: "نولي اهتماما خاصا لقضايا المسيحيين في المشرق المنتشرين من مصر الى العراق وسوريا والاردن، وصولا الى فلسطين، الاراضي المقدسة التي اصبحنا نخشى عليها اليوم من أن تصبح خالية من المسيحيين نظرا للممارسات الاسرائيلية الصهيونية التي تعتمد سياسة التهجير ضد الجميع، فالدولة اليهودية العنصرية قائمة على سياسة الاضطهاد التي كان يعتمدها هتلر سابقا، ما جعل المنطقة تعيش في أزمة كبيرة".
وتحدث الرئيس عون عن "مبادرته التي اطلقها في خطابه في الامم المتحدة"، أي "جعل لبنان مركزا لحوار الاديان والحضارات والأعراق"، مشيرا الى أنها "منبثقة من صلب الروح المسيحية القائمة على تبشير العالم بالقيم الانسانية كالحوار"، ومعتبرا أنه "لا يمكن أن تبقى الامور سائرة باتجاه التعصب والتطرف".






