عيون الشعب اللبناني على مجلس الوزراء... فهل يُفرج عن السلسلة؟
حجم الخط
بدأت جلسة مجلس الوزراء في السراي الحكومي لاستكمال البحث في قانون السلسلة والضرائب لتمويلها.
استهل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جلسة جلسة مجلس الوزراء الاستثنائية
بتوجيه الشكر للجميع "على الجهد الكبير الذي يبذل للوصول إلى التوافق على
الحلول المطروحة".
وقال: "إن من شأن التوافق إنقاذ البلد من أزمة وتمكيننا من اتخاذ قرارات للحفاظ على الوضع المالي مع تأمين دفع السلسلة وتوفير الإيرادات المطلوبة. ما حصل يتطلب منا جميعا أن نعمل بهذه الروحية والأسلوب، إن كان بالسياسة أو بالاقتصاد أو بتأمين المتطلبات الأساسية للمواطن كالكهرباء وغيرها من الأمور".
وشدد على أن "التجاذب والخصام هما اعداء البلد ولا يصبان في مصلحة إدارة الدولة وتسيير أمور المواطنين".
وقال: "إن من شأن التوافق إنقاذ البلد من أزمة وتمكيننا من اتخاذ قرارات للحفاظ على الوضع المالي مع تأمين دفع السلسلة وتوفير الإيرادات المطلوبة. ما حصل يتطلب منا جميعا أن نعمل بهذه الروحية والأسلوب، إن كان بالسياسة أو بالاقتصاد أو بتأمين المتطلبات الأساسية للمواطن كالكهرباء وغيرها من الأمور".
وشدد على أن "التجاذب والخصام هما اعداء البلد ولا يصبان في مصلحة إدارة الدولة وتسيير أمور المواطنين".
اوغاسبيان
وقبيل الجلسة، تحدث عدد من الوزراء، فقال وزير الدولة لشؤون المرأة جان اوغاسبيان: "ان تعديل الايرادات بالبندين 11 و17 سيتم الانتهاء منه اليوم والاتفاق تم على كل شيء أمس، واليوم ستطرح الصيغ النهائية".
حمادة
اما النائب مروان حمادة فقد اكد استئناف المدارس يوم الاثنين المقبل، وقال: "الأمور سالكة، والموازنة دون قطع الحساب، على ان يتم الإلتزام بقطع الحساب في المرحلة اللاحقة".
الحاج حسن
وقال وزير الصناعة حسين الحاج حسن: "المفترض أن تحل القضية اليوم بحسب اتفاق الامس"، مضيفا: "اذا اقر قانون ضرائب جديد وطعن به فهذا حق النواب".
وشدد على ان "قرار المجلس الدستوري قضائي يجب احترامه من قبل الحكومة بغض النظر عن آرائنا، والضرائب لا يجب ان تشمل في الموازنة".
خليل
ورأى وزير المالية علي حسن خليل انه "من المفترض أن تعقد جلسات تشريعية الأسبوع المقبل في المجلس النيابي لإقرار القوانين المتفق عليها".
واكد خليل ان "الرواتب اليوم، والحلول اللاحقة مرهونة بجلسات مجلس النواب".
رعد
من جهته، اشار رعد، الى ان "العقوبات المالية التي تتحرك في الكونغرس الأميركي ليست ضد "حزب الله" وانما لترهيب لبنان".






