فرنجية زار المفتي الشعّار وجبل مُحسِن وأكّد وقوفه إلى جانب فيصل كرامي
حجم الخط
طرابلس – حسام الحسن
جال رئيس تيار المردة النائبسليمان فرنجية امس في مدينة طرابلس وجبل محسن. وفي تصريح له بعد زيارته جبل محسن اكد فرنجية أن «كل ما اتمناه ان يكون ابناء جبل محسن موحدين»، «أتمنى ان يكون لكم دور فعال خصوصا في ظل هذا القانون الذي يعطي دورا اساسيا للاقليات في مناطق الاكثرية».
وزار فرنجية مفتي طرابلس والشمال الدكتور الشيخ مالك الشعار، في دارته في طرابلس، يرافقه مرشح التيار على المقعد الأرثوذكسي في دائرة الشمال الثانية، رفلي دياب، في حضور نقيب المحامين السابق بسام الداية، ونجل المفتي الدكتور أنس الشعار.
وإثر انتهاء اللقاء، حيا فرنجية المفتي الشعار على «مواقف الاعتدال والعيش المشترك ووحدة المنطقة، وتطرقنا كثيرا في الماضي إلى هذه المواقف، ولا شك أن المستقبل في هذا الوطن هو للوحدويين، ومن هم ضد العنف في هذا البلد».
من جهته، قال الشعار: «أنا سعيد جدا بزيارة سليمان بك فرنجية، إبن طرابلس، وصحيح انه زعيم على مستوى الوطن والشمال، ولكني أعتقد أن مسقط رأسه طرابلس كما زغرتا، وله في هذا البيت مثل الذي يتحدث إليكم، كذلك له في طرابلس، لذلك ترحيبنا به دائما، لأنه يمثل رمزا أساسيا من رموز العيش المشترك الهادئ. سليمان فرنجية يحمل إسما كبيرا، يذكرنا بالجد فخامة الرئيس سليمان بك، وهو يترجم هذا التاريخ إلى مستقبل آمن».
وتمنى عليه أن «تكون الزيارات متتالية، حتى يعبر جميع أبناء المدينة عن عاطفتهم له ولإخوانهم المسيحيين».
ثم قدّم الشعار لفرنجية نسخة من كتاب «الكلم الطيب»، من إعداد الإعلامية ليلى دندشي، يتناول أبرز مواقف ولقاءات سماحته منذ انتخابه مفتيا إلى اليوم.
وزار فرنجية ايضاً رئيس «تيار الكرامة» رئيس لائحة «الكرامة الوطنية» الوزير السابق فيصل كرامي في دارته في طرابلس، في حضور شقيقه خالد كرامي وصهره عبدالله كرامي حيث عقد اجتماع، تم خلاله التداول في الانتخابات في الدوائر الثلاث في محافظتي الشمال وعكار.
وأكد فرنجية وقوفه إلى «جانب كرامي في المعركة الانتخابية»، وقال: «بالأمس كنا إلى جانبه، واليوم إلى جانبه وغدا أيضا».
اضاف: «من المعيب أن يعمل أحد على تعطيل العيش المشترك في هذا الشمال وهذا البلد ويعمل على تسكير هذا البيت الوطني».
وحول زيارته جبل محسن ومصير الصوت العلوي، أجاب: «الصوت العلوي كما الصوت الطرابلسي، وزيارتنا جبل محسن لرص الصفوف، وزيارتنا طرابلس طبيعية، ففيصل أفندي أخ وحليف، ونحن نأتي إلى بيتنا».
من جهته قال كرامي: «تداولنا في الموضوع الانتخابي، وكان هناك تطابق في وجهات النظر، وأكيد أن أصواتنا للمردة وللحلفاء في مناطق الكورة وزغرتا وأصوات المردة والحلفاء لنا في طرابلس والمنية الضنية».
وكان فرنجية زار متروبوليت طرابلس وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر، في دار المطرانية في ضهر العين - النخلة.






