فضل الله: لا مشكلة في "التوظيف" لكن بهدر أموال الدولة
حجم الخط
افتتح المعرض التوجيهي السنوي الذي ينظمه المركز الاسلامي للتوجيه والتعليم العالي، بالتعاون مع بلدية الغبيري، في مجمع بلدية الغبيري الرياضي، برعاية النائب حسن فضل الله وحضوره والمقدم احمد اسعد ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، والعقيد ماهر رعد ممثلا مدير المخابرات في الجيش العميد الركن طوني منصور، وبحضور الشيخ منير ملحم ممثلا المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان، وايرج الهي ممثلا السفارة الايرانية، والمدير العام لجمعية الامداد النائب السابق محمد برجاوي، ورئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية محمد درغام، ورئيس بلدية الغبيري معن خليل واعضاء المجلس البلدي، ونائب رئيس بلدية برج البراجنة زهير جلول.
كما حضر أيضاً المدير العام لجمعية التعليم الديني الشيخ علي سنان، ورئيس مجلس امناء المركز الاسلامي للتوجيه والتعليم العالي حسن جشي، وفاعليات اجتماعية وتربوية وممثلي الجامعات المشاركة وطلاب ثانويين.
زلزلي
بداية، القى مدير المركز الاسلامي علي زلزلي كلمة اشار فيها الى ان "اقامة هذا المعرض ما هي الا فرصة متجددة لطلابنا، لمحاكاة منظومتنا التوجيهية وفق قدراتهم وميولهم وصولا الى اختيار الجامعة والتعرف الى الاختصاصات وسوق العمل، وقد وزعنا في العام الجامعي المنصرم 410 قروض بالارقام المالية، مليون و512 ألفا و290 دولارا اميركا".
وأضاف انّه "كان نتاج حصاد ما زرعنا في الاعوام السابقة بلغ اكثر من 4 آلاف خريج من مختلف الاختصاصات".
خليل
بعد كلمة زلزلي، رحّب خليل بالحضور قائلاً إنّ "هذا اللقاء الممتلئ بالخيرات والمعمم بالبركة والمضمون لهذا النشاط الارشادي منذ 11 عاما يزينه الاصرار الكبير والسعي المستمر على بذل المزيد من الجهود لتحقيق الهدف النبيل في التماس العافية من عقول ابنائنا لينطلق سبيلهم الى نور الحياة علما ومعرفة وثقافة اصيلة، وان هذه الجهود ستكون لها حاضرا ومستقبلا بركات عظيمة على مستوى الفرد والمجتمع والوطن".
فضل الله
من جهته قال فضل الله: "هناك واحدة من مشكلاتنا في لبنان عدم المواءمة بين التخصص الجامعي وسوق العمل، لذلك هذا المعرض هو معرض وطني يحتاج منا جميعا الى دعم من اجل مستقبل شباننا وشاباتنا، ونحتاج الى هذا النوع من الارشاد".
وعن موضوع فرص العمل والوسائط، أعرب عن أسفه وقال إنّ "من هذه النافذة نطل على موضوع فرص العمل، وللأسف الذي يتحكم بالقطاع العام بمستويات مختلفة، الواسطة بدل الكفاية، وهناك في السلطة من يصر على مبدأ الواسطة على حساب الكفاية".
وأردف "هذا الواقع كشفناه في المجلس النيابي، واليوم يتم الحديث عن آلاف الوظائف في القطاع العام التي مررت من خارج الاطر القانونية وبعيدا من مبدأ المباراة التي على اساسها يتم اختيار موظف القطاع العام، في وقت ان اكثر من 500 ناجح في مجلس الخدمة المدنية، نحجوا بكفايتهم ولم توقع مراسيم تعيينهم في الوظائف بذريعة التوازن الطائفي".
وتطرق إلى وظائف القطاع العام، وسأل أسئلة عديدة منها أنّه "هناك 5 الاف موظف في القطاع العام ارهقوا سلسلة الرتب والرواتب والخزينة العامة، كيف دخل هؤلاء؟ هل على اساس الكفاية؟ هل هم خريجو او خريجات اجروا مباراة ودخلوا الى القطاع العام ام تمثلت فيهم المحسوبيات والواسطات واصرار البعض في السلطة على الغاء الكفاية لتبقى الوظيفة العامة خاضعة للاستزلام وتبقى الادارة العامة خاضعة للمحاصصة والمحسوبية، لذلك نحن في كتلة "الوفاء للمقاومة" ماضون في تقديم اقتراحات قوانين تقفل كل الثغرات التي يتسلل منها المتسلطون على الادارة في ما يتعلق بالتوظيف في الدولة، نحن مع فتح فرص العمل داخل القطاع العام ونميز بين التوظيف في القطاع العام كحاجة وبين التوظيف على اساس المحسوبيات".
أمّا عن التوظيف في القطاع العام، فلفت إنّ "لسنا ضد التوظيف في القطاع العام، ولكن الذي يستنزف الخزينة جزء منه هو الهدر والفساد وعدم ترشيد الانفاق ودفع الاموال يمنيا وشمالا، من دون مبدأ التقشف وواحدة من هذه الاموال تدفع على جمعيات وهمية واكثر من 300 مليار تدفع الدولة هبات وتبرعات لجمعيات لا نعرف عنها شيئا وهناك جمعيات كاملة لا تتلقى أي مساعدة من الدولة".
وتابع: "أهم معضلة يعانيها شباب لبنان اليوم هي عدم وجود فرص عمل، نحتاج الى سياسة تضعها الحكومة وهي مسؤولة وليس فقط في القطاع العام انما ايضا في القطاع الخاص، ولا نزال نعاني عدم السياسات الحكومية التي توفر الارشاد للشبان والشابات وتوفر فرص العمل في القطاعين العام والخاص".
كما حضر أيضاً المدير العام لجمعية التعليم الديني الشيخ علي سنان، ورئيس مجلس امناء المركز الاسلامي للتوجيه والتعليم العالي حسن جشي، وفاعليات اجتماعية وتربوية وممثلي الجامعات المشاركة وطلاب ثانويين.
زلزلي
بداية، القى مدير المركز الاسلامي علي زلزلي كلمة اشار فيها الى ان "اقامة هذا المعرض ما هي الا فرصة متجددة لطلابنا، لمحاكاة منظومتنا التوجيهية وفق قدراتهم وميولهم وصولا الى اختيار الجامعة والتعرف الى الاختصاصات وسوق العمل، وقد وزعنا في العام الجامعي المنصرم 410 قروض بالارقام المالية، مليون و512 ألفا و290 دولارا اميركا".
وأضاف انّه "كان نتاج حصاد ما زرعنا في الاعوام السابقة بلغ اكثر من 4 آلاف خريج من مختلف الاختصاصات".
خليل
بعد كلمة زلزلي، رحّب خليل بالحضور قائلاً إنّ "هذا اللقاء الممتلئ بالخيرات والمعمم بالبركة والمضمون لهذا النشاط الارشادي منذ 11 عاما يزينه الاصرار الكبير والسعي المستمر على بذل المزيد من الجهود لتحقيق الهدف النبيل في التماس العافية من عقول ابنائنا لينطلق سبيلهم الى نور الحياة علما ومعرفة وثقافة اصيلة، وان هذه الجهود ستكون لها حاضرا ومستقبلا بركات عظيمة على مستوى الفرد والمجتمع والوطن".
فضل الله
من جهته قال فضل الله: "هناك واحدة من مشكلاتنا في لبنان عدم المواءمة بين التخصص الجامعي وسوق العمل، لذلك هذا المعرض هو معرض وطني يحتاج منا جميعا الى دعم من اجل مستقبل شباننا وشاباتنا، ونحتاج الى هذا النوع من الارشاد".
وعن موضوع فرص العمل والوسائط، أعرب عن أسفه وقال إنّ "من هذه النافذة نطل على موضوع فرص العمل، وللأسف الذي يتحكم بالقطاع العام بمستويات مختلفة، الواسطة بدل الكفاية، وهناك في السلطة من يصر على مبدأ الواسطة على حساب الكفاية".
وأردف "هذا الواقع كشفناه في المجلس النيابي، واليوم يتم الحديث عن آلاف الوظائف في القطاع العام التي مررت من خارج الاطر القانونية وبعيدا من مبدأ المباراة التي على اساسها يتم اختيار موظف القطاع العام، في وقت ان اكثر من 500 ناجح في مجلس الخدمة المدنية، نحجوا بكفايتهم ولم توقع مراسيم تعيينهم في الوظائف بذريعة التوازن الطائفي".
وتطرق إلى وظائف القطاع العام، وسأل أسئلة عديدة منها أنّه "هناك 5 الاف موظف في القطاع العام ارهقوا سلسلة الرتب والرواتب والخزينة العامة، كيف دخل هؤلاء؟ هل على اساس الكفاية؟ هل هم خريجو او خريجات اجروا مباراة ودخلوا الى القطاع العام ام تمثلت فيهم المحسوبيات والواسطات واصرار البعض في السلطة على الغاء الكفاية لتبقى الوظيفة العامة خاضعة للاستزلام وتبقى الادارة العامة خاضعة للمحاصصة والمحسوبية، لذلك نحن في كتلة "الوفاء للمقاومة" ماضون في تقديم اقتراحات قوانين تقفل كل الثغرات التي يتسلل منها المتسلطون على الادارة في ما يتعلق بالتوظيف في الدولة، نحن مع فتح فرص العمل داخل القطاع العام ونميز بين التوظيف في القطاع العام كحاجة وبين التوظيف على اساس المحسوبيات".
أمّا عن التوظيف في القطاع العام، فلفت إنّ "لسنا ضد التوظيف في القطاع العام، ولكن الذي يستنزف الخزينة جزء منه هو الهدر والفساد وعدم ترشيد الانفاق ودفع الاموال يمنيا وشمالا، من دون مبدأ التقشف وواحدة من هذه الاموال تدفع على جمعيات وهمية واكثر من 300 مليار تدفع الدولة هبات وتبرعات لجمعيات لا نعرف عنها شيئا وهناك جمعيات كاملة لا تتلقى أي مساعدة من الدولة".
وتابع: "أهم معضلة يعانيها شباب لبنان اليوم هي عدم وجود فرص عمل، نحتاج الى سياسة تضعها الحكومة وهي مسؤولة وليس فقط في القطاع العام انما ايضا في القطاع الخاص، ولا نزال نعاني عدم السياسات الحكومية التي توفر الارشاد للشبان والشابات وتوفر فرص العمل في القطاعين العام والخاص".
كما تطرّق إلى موضوع تشكيل الحكومة مؤكّدًا انّ "نحن اليوم بلا حكومة، لان الحكومة الحالية هي حكومة تصريف اعمال وتأليف الحكومة عالق على ذهنية التفرد والمحسوبيات والمحاصصات، وعالق على الاوهام، لان الخروج من العقلية الواقعية يمكن ان يخلف واقعا جديدا"، مضيفًا، "نحن على موقفنا في يتعلق تشكيل الحكومة لأننا ندعم مطلبا محقا لكتلة شعبية كبيرة عبرت عن نفسها في الانتخابات النيابية واخرجت وجوها نيابية من خلال "اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين"، وهؤلاء لم يعطوا حقهم الطبيعي، آخرون اخذوا اكثر من حقهم، وتم الوقوف على خاطرهم وعندما جاء دور هؤلاء ارادوا استبعادهم، دعونا الى التعاطي بواقعية والى اخذ الامور بمسؤولية توجب ان يعطى كل ذي حق حقه، وما يقرره "اللقاء التشاوري" نحن معه، هذا كان موقفنا من اليوم الاول".
ودعا "الى الاخذ بموقفهم ونحن لسنا طرفا مفاوضا ولسنا الطرف الذي يضع شروطا على احد، نحن ندعم مطلبا، وهذا هو موقفنا، وأي ضجيج وكلام واتهامات لن تغير من هذا الموقف شيئا، ونأمل ان تؤدي الحركة السياسية وحركة المشاورات التي يجريها فخامة رئيس الجمهورية الى الوصول الى معالجة هذا الامر، لان العقدة افتعلها الذين اداروا ظهرهم لهؤلاء النواب وجمهورهم الممتد من الناقورة الى عكار".






