فنيش: إذا حصننا وضعنا الداخلي فإن تأثير الخارجي يتراجع!
حجم الخط
نفى
وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش وجود اي توتر بين
"حزب الله" واي جهة اخرى، وتحديدا التيار "الوطني الحر"،
قائلا: الحديث عن توتر بين الجانبين على خلفية انقطاع التيار الكهربائي في بعض
المناطق لا اساس له، مشيرا الى ان رفع النواب لمطالب او شكاوى ابناء المناطق التي
ينتمون اليها امر طبيعي جدا، ولا علاقة له بالعلاقات السياسية اطلاقا. واضاف:
البعض يحاول اعطاء هكذا تفسير من اجل التغطية على مشاكله ودوره في عرقلة تأليف
الحكومة وتأزيم الوضع.
وفي
حديث الى وكالة "اخبار اليوم"، قال: معروف ان هناك دولا خارجية تتدخل في
اوضاع دول اخرى، وخصوصا لبنان. ولكن يبقى الداخل هو الاساس، بعنى انه اذا حصنّا
اوضاعنا من خلال التصرف بطريقة تتوخى مصلحة البلد، فان التأثير الخارجي يتراجع.
واضاف
فنيش: هذه هي المعادلة الصحيحة، لكن كالعادة، هناك اطراف داخلية تستقوي بالدعم
الخارجي او تتكئ عليه، وهذا ما يؤدي الى نوع من التأزيم والعرقلة. وتابع: على اي
حال يبقى هذا الموضوع رهن ارادة الفرقاء السياسيين.
وشدد
على ان هناك اصولا يجب التحرك وفقها، محذرا من وجود محرّضين ومستغلين وساعين الى
شد العصب. ولفت الى انه يفترض بالرئيس المكلف سعد الحريري ان يقوم بهذا الجهد،
واذا اراد مساعدة من احد فيمكنه ان يطلب خصوصا وان خطوط التواصل مفتوحة مع الجميع.
وردا
على سؤال، اجاب: لا يجوز الاكتفاء بعرض تشكيلة ما، مؤكدا اننا محكومون بالتفاهم في
نهاية المطاف، قائلا: لا احد يستطيع ان يتجاوز الآخر وتحديدا بين الرئيس المكلف
ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون، فهذا ما ينص عليه الدستور.
واشار
الى ان على رئيس الحكومة تقديم تشكيلة الى رئيس الجمهورية من اجل التفاهم حولها،
وتحت هذا السقف يجب ان تبذل الجهود.
ولفت
الى ان التعطيل وتجميد الملف لا يؤديان الى اي مكان، لا بل يدفعان الى نخسر الوقت،
مضيفا: هذا ما نكرره يوميا.
وشدد
على ان من يصل الى موقع رئاسة الحكومة يجب ان يقوم بمستلزمات هذا الدور، وطبعا
مطلوب من الافرقاء الآخرين التسهيل، لكن الجهد الاساسي يبقى على عاتق الرئيس
المكلف.






