في ذكرى إستشهاده.. هكذا استذكر سياسيو لبنان الحريري
حجم الخط
غردت النائب ديما جمالي على "تويتر"، قائلة: "في ذكرى اغتيال الرئيس
الشهيد رفيق الحريري، نستذكر هذا الرجل العظيم، الذي قدم لوطنه تضحيات
وانجازات جمة. فما أحوجنا اليه في مثل هذه الظروف، الا ان ما يعزينا هو ان
الرئيس سعد الحريري يكمل هذه المسيرة ويمشي على خطاه في المحافظة على هذا
البلد وعيشه المشترك. واننا ننتظر العدالة لتأخذ مجراها وينال المجرمون
عقابهم، آملين في أن تكون هذه الساعة قريبة جدا لاحقاق الحق.
وفي
هذه المناسبة، نؤكد ما جاء في البيان الوزاري المتعلق بالمحكمة الدولية
الخاصة بلبنان، ونثني على هذه الخطوة الهامة التي تحترم القرارات الدولية
وتؤكد حرصها على جلاء الحقيقة وتبيانها".
وقال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط عبر حسابه على
"تويتر": "الى السيد عبدالله في يوم الشحار نؤكد على العيش الواحد
والمواطنة والانعتاق من التقوقع والتعصب .وحده العقل وبالتالي العلم هو
طريق التحرر وطريق المستقبل وجيشنا اليوم هو جيش الجميع ومهما طال الزمن
فسلاحه سيكون السلاح الاوحد. والى رفيق الحريري ورفاقه وشهداء الحرية
العدالة آتية لا محال".
ونشر رئيس حزب "القوّات اللبنانيّة" سمير جعجع على صفحاته الشخصية عبر مواقع
التواصل الإجتماعي صورة للرئيس الشهيد رفيق الحريري في الذكرى الرابعة
عشرة لاستشهاده وفي خلفيتها الحفرة التي أحدثها الإغتيال مكتوب عليها
"العدالة آتية، لو بعد حين".
وأكد النائب محمد كبارة أن "ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ستبقى حافزا
للتمسك بالثوابت الوطنية التي اجتمع عليها اللبنانيون في تلك المحطة
الأليمة من تاريخ لبنان".
وقال كبارة في بيان في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: "14 سنة على الجريمة، لكنها باقية في يومياتنا التي تنتظر العدالة الدولية، ليس للثأر، وإنما لإحقاق الحق وتحقيق العدالة، وتهدئة نفوس اللبنانيين الذين أصيبت أحلامهم بنكسة كبيرة، لكن إرادتهم كانت أقوى من الجريمة، وانتصروا ضد الظلم والاغتيال.
وقال كبارة في بيان في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: "14 سنة على الجريمة، لكنها باقية في يومياتنا التي تنتظر العدالة الدولية، ليس للثأر، وإنما لإحقاق الحق وتحقيق العدالة، وتهدئة نفوس اللبنانيين الذين أصيبت أحلامهم بنكسة كبيرة، لكن إرادتهم كانت أقوى من الجريمة، وانتصروا ضد الظلم والاغتيال.
إن ذكرى 14 شباط، بعد
14 سنة، ما تزال وستستمر حافزا لنا وللبنانيين للتمسك بالثوابت الوطنية
التي اجتمع عليها اللبنانيون في تلك المحطة الأليمة من تاريخ لبنان.
إننا في هذه الذكرى، ندعو إلى مزيد من التلاحم الوطني الذي يسقط الجريمة
وأهدافها، تماما كما فعل اللبنانيون بعد الجريمة وفي 14 آذار.
إن وحدة لبنان، بجميع أبنائه، والالتفاف حول الدولة، والاحتكام إلى القانون، وحصر السلاح بأجهزة الشرعية، والتمسك بمؤسسات الدولة وحمايتها... هو الرد على تلك الجريمة التي هزت كيان الوطن.
إن وحدة لبنان، بجميع أبنائه، والالتفاف حول الدولة، والاحتكام إلى القانون، وحصر السلاح بأجهزة الشرعية، والتمسك بمؤسسات الدولة وحمايتها... هو الرد على تلك الجريمة التي هزت كيان الوطن.
سيبقى رفيق الحريري حلم اللبنانيين
في عليائه، وستبقى أحلامه بلبنان شعلة تضيء الطريق نحو الدولة المنارة التي
لطالما عمل رفيق الحريري من أجل بنائها".
وغرد وزير الاعلام جمال الجراح عبر حسابه على تويتر في ذكرى استشهاد الرئيس
الشهيد رفيق الحريري، فقال:"كل ما مرت سنة على غيابك، تزداد معرفتنا بك
وتجبرنا ان نعترف كم كنا نجهلك".
وقال وزير الاتصالات محمد شقير عبر حسابه على "تويتر": "في الذكرى
الرابعة عشرة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري ننحي إجلالا واكبارا لهذا الرجل
الوطني والعربي العظيم، صاحب الإرادة الصلبة والعزيمة الكبيرة والحركة
التي لا تهدأ لتحقيق احلامه بوطنه واعلاء شأنه واستعادة".
وغرد ايضاً النائب نزيه نجم عبر حسابه على "تويتر" قائلا: "14 سنة على 14 شباط...
بالتأكيد ليس بشخص عادي ذلك الذي يبقى اسمه محفورا على مدار السنين، في
السياسة والاقتصاد والحياة الاجتماعية وكل مناحي العطاء، كنت قدوة
وستبقى... ? رفيق الحريري? لروحك الخلود".






