قباني ندد بطغيان إسرائيل وتمادي عدوانها على فلسطين
حجم الخط
ندد المفتي السابق الشيخ محمد رشيد قباني في تصريح له ب"طغيان وتمادي إسرائيل في عدوانها على فلسطين وشعبها وحصارها لمدينة غزة".
وقال:" إن فلسطين وشعبها هما جزء عزيز وغال من أرض العرب والمسلمين تاريخا وحاضرا ومستقبلا، وستظل قضية احتلال فلسطين وجهاد شعبها، وفي غزة خاصة وجهاد العرب المسلمين معه لتحريرها، قضية حية حتى يوم تحريرها في يوم قريب أو بعيد مهما علا يهود وعد "بلفور" في الأرض، ومهما صاروا أكثر نفيرا، لأن الأقوى دائما هو شعب فلسطين صاحب الأرض والوطن، والأضعف دائما هو إسرائيل العدو الأجنبي المحتل".
تابع:" إن شعب فلسطين ومعه كل العرب والمسلمين في العالم، يريد أرضه ووطنه وبلاده، ولن ييأس أبدا، من تحرير وطنه فلسطين من الاحتلال الأجنبي كسائر شعوب العالم، ولن يرضى بغير هزيمة عدوه الإسرائيلي الأجنبي المحتل، ورحيله عن أرض وطنه فلسطين مهما طال الزمان أو قصر جيلا بعد جيل".
اضاف:" ولكن الغريب العجيب المؤذي في قضية فلسطين، أنه لم يعد أحد من دول العرب والمسلمين يتكلم في تحرير فلسطين من الاحتلال الأجنبي لها، بل تراه يسعى للاعتراف بالعدو الإسرائيلي الأجنبي لها، وبقائه على أرضها وخروجها من يد العرب والمسلمين، راضيا بلقمة عيش غير سائغة لشعب فلسطين على خمسة بالمئة من أرض فلسطين ما لا يرضى به شعب لأرضه ووطنه وأمته".
وختم: "إن حق شعب فلسطين هو في كل فلسطين، وليس في لقمة سائغة أو غير سائغة منها، وسيظل شعب فلسطين، ومعه كل شعوب العرب والمسلمين إن شاء الله يجاهد ويجاهدون معه لاسترداد حقه وحقهم في فلسطين كلها جيلا بعد جيل، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، ويخرج من بين صفوفهم قائدا تاريخيا، يحرر معهم "بيت المقدس" وكل فلسطين".
وقال:" إن فلسطين وشعبها هما جزء عزيز وغال من أرض العرب والمسلمين تاريخا وحاضرا ومستقبلا، وستظل قضية احتلال فلسطين وجهاد شعبها، وفي غزة خاصة وجهاد العرب المسلمين معه لتحريرها، قضية حية حتى يوم تحريرها في يوم قريب أو بعيد مهما علا يهود وعد "بلفور" في الأرض، ومهما صاروا أكثر نفيرا، لأن الأقوى دائما هو شعب فلسطين صاحب الأرض والوطن، والأضعف دائما هو إسرائيل العدو الأجنبي المحتل".
تابع:" إن شعب فلسطين ومعه كل العرب والمسلمين في العالم، يريد أرضه ووطنه وبلاده، ولن ييأس أبدا، من تحرير وطنه فلسطين من الاحتلال الأجنبي كسائر شعوب العالم، ولن يرضى بغير هزيمة عدوه الإسرائيلي الأجنبي المحتل، ورحيله عن أرض وطنه فلسطين مهما طال الزمان أو قصر جيلا بعد جيل".
اضاف:" ولكن الغريب العجيب المؤذي في قضية فلسطين، أنه لم يعد أحد من دول العرب والمسلمين يتكلم في تحرير فلسطين من الاحتلال الأجنبي لها، بل تراه يسعى للاعتراف بالعدو الإسرائيلي الأجنبي لها، وبقائه على أرضها وخروجها من يد العرب والمسلمين، راضيا بلقمة عيش غير سائغة لشعب فلسطين على خمسة بالمئة من أرض فلسطين ما لا يرضى به شعب لأرضه ووطنه وأمته".
وختم: "إن حق شعب فلسطين هو في كل فلسطين، وليس في لقمة سائغة أو غير سائغة منها، وسيظل شعب فلسطين، ومعه كل شعوب العرب والمسلمين إن شاء الله يجاهد ويجاهدون معه لاسترداد حقه وحقهم في فلسطين كلها جيلا بعد جيل، لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا، ويخرج من بين صفوفهم قائدا تاريخيا، يحرر معهم "بيت المقدس" وكل فلسطين".






