قطع طرقات وإحراق إطارات في بيروت والضاحية والمناطق
حجم الخط
اشعل مقطع الفيديو الذي سرب عن وزير الخارجية جبران باسيل والذي وصف فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري بـ«البلطجي» حربا عنيفة بين مناصري حركة «أمل» و«التيار الوطني الحر» على مواقع التواصل الإجتماعي، وانسحب ذلك على الشارع حيث قام عناصر من حركة «امل» والمناصرين الى قطع بعض الطرقات واحراق الاطارات امام مركزية التيار في سنتر «ميرنا الشالوحي». وقد ادى ذلك الى مواجهات بين المتظاهرين وعناصر حماية المقر وسجل اطلاق نار قبل ان تتدخل قوة من الجيش اللبناني عملت على التهدئة والفصل بين الطرفين.
وزار رئيس «التيار» الوزير جبران باسيل المركز ودخل إليه وسط التصفيق، وأطلق مناصرو التيار الهتافات المؤيدة له. واجتمع مع الوزراء والنواب وقياديي التيار والشخصيات المتواجدة في المركز. ولم يشأ الإجابة على أسئلة الصحافيين قبل الاجتماع.
واصدر المكتب الإعلامي المركزي في «حركة امل» البيان التالي:
«1 - ان «حركة امل» تنفي جملة وتفصيلا خبر إطلاق نار على مركز ميرنا الشالوحي.
2 - ان القوى الأمنية والجيش يعرفون من أطلق النار.
3 - ان «حركة امل» ترفض التعرض لأي مقر حزبي، وتعمل على المساعدة في ضبط ردود الفعل على الكلام التحريضي الذي صدر، والامر يتطلب قيام الجهات الحزبية الاخرى بتحمل مسؤولياتها والعمل على وقف الخطاب التحريضي».
في المقابل صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي: عمد عناصر من حركة أمل الى الهجوم على مقر عام التيار الوطني الحر في ميرنا الشالوحي ورشقوا المقر بالحجارة وحرقوا الدواليب وأطلقوا النار فاضطر عناصر حماية المقر الى الدفاع عن انفسهم، واستدعوا الجيش الذي طوق المكان.
يدعو التيار مناصريه الى عدم القيام بأي ردات فعل في اي مكان وترك معالجة الامر للقوى الأمنية فقط، كما يطلب من مسؤوليه عدم التعليق الاعلامي على ما يجري من احداث وترك اللبنانيين يحكمون بأنفسهم. ويبقى التيار اميناً على الاستقرار وحماية الوطن واصلاح دولته».
وتجمّع مناصرو حركة «أمل» في محلة الكولا تحت جسر الكولا باتجاه المدينة الرياضية، وأضرموا النيران بحاويات النفايات الموجودة على جانب الطريق، وشهدت المنطقة زحمة سير خانقة، كما احرقت الاطارات على طريق المطار والمشرفية وكنيسة مار مخايل وجسر سليم سلام وزقاق البلاط.كما أقدم عدد من الشبان على إحراق الإطارات في منطقة مار الياس مقابل مكتب «التيار الوطني الحر».
واحتشد عدد من الشباب من حارة صيدا عند مستديرة القناية حارة صيدا احتجاجا من دون اقفال الطريق كما تم اقفال طريق تعلبايا زحلة بالاطارات المشتعلة.
كما قطع مناصرو حركة «امل» الطريق عند مفرق النبي شيت، وعلى اوتوستراد رياق - بعلبك عند مفرق تمنين، وعملت القوى الأمنية على فتحه.
وأشعل شباب من «امل» الإطارات وقطعوا الطريق الدولية لجهة دوار بلدة دورس عند مدخل بعلبك الجنوبي، وردّدوا شعارات مؤيّدة للرئيس بري، ومندّدة بمواقف الوزير باسيل، رافعين أعلام «حركة أمل» وصور الإمام السيد موسى الصدر وبري.
وأفادت معلومات بأن «مناصري «امل» في الكورة، نفذوا وقفة تضامنية سلمية مع الرئيس بري في وسط بلدة بحبوش، ورفعوا اعلام الحركة على وقع الاغاني الوطنية واغاني الحركة».
وقد استمر هذا الوضع الى ما بعد الثامنة ليلا حيث طلبت قيادة حركة «امل» من عناصرها ومناصريها الانسحاب من الشوارع. وافادت غرفة التحكم المروري بأنه «تم فتح جميع الطرقات التي كانت مقفلة ضمن الضاحية الجنوبية، وعادت الامور الى طبيعتها».
ومساء صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق البيان التالي: «تابع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق مجريات التحركات الشعبية والحزبية في عدد من أحياء بيروت وبعض البلدات اللبنانية، وبقي على تواصل مع القيادات الأمنية، كما أعطى تعليماته الى قوى الأمن الداخلي للسهر على ضمان الأمن والسلامة العامة للأشخاص والممتلكات ومنع الاعتداء على اي من المراكز الحزبية فضلا عن تأمين فتح الطرقات».






