قوى «المجتمع المدني الإسلامي» تعتصم اليوم في بيروت لدعم مطلب المفتي بعطلة يوم الجمعة
حجم الخط
من المقرّر أنْ تشهد ساحة رياض الصلح في وسط بيروت عند الساعة العاشرة من صباح اليوم الثلاثاء اعتصاما حاشداً للجان المتابعة لحملة « عطلة الجمعة حق يجب إقراره»، وذلك رفضاً للقانون رقم 46/2017 في المادة 23 المتعلقة بسلسلة الرتب والرواتب، التي أقرت العطلة الأسبوعية يومي السبت والأحد، متجاهلا الحضور الإسلامي الأوسع في لبنان المؤيد لمطالبة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بجعل يوم الجمعة عطلة كاملة كما هو يوم الأحد.
وأمس اكتملت التحضيرات والاستعدادات لاعتصام اليوم الذي سيتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب في 19و20، أيلول الجاري بالقرب من مجلس النواب في ساحة رياض الصلح.
ونشطت قوى المجتمع الإسلامي المدني وفي مقدمتها «الجماعة الإسلامية» و»هيئة العلماء المسلمين» في لبنان، والمئات من العلماء ورؤساء البلديات والمخاتير في كل المناطق اللبنانية لا سيما في الشمال والبقاع، لحشد أكبر تجمع ممكن من النخب والفاعليات والهيئات والجمعيات والشخصيات للمشاركة في هذا الاعتصام.
ومن المقرر أن يشارك في الاعتصام اليوم النائبان عماد الحوت وخالد ضاهر وعدد من النواب الإسلاميين السابقين، ورموز إسلامية من مختلف المشارب، على أن يختتم بمؤتمر صاحفي عند الساعة ١١:٣٠ يتضمن كلمات لأبرز القيادات الدينية والإسلامية والسياسية المشاركة، ويختتم بأداء صلاة الظهر جماعة.
المنتدى الإسلامي الوطني
وفي هذا الإطار، عقد المنتدى الإسلامي الوطني اجتماعه الدوري برئاسة جميل قاطرجي، وأصدر بياناً جدد فيه دعمه وتأييده لموقف دار الفتوى والمجلس الشرعي الإسلامي الأعلى المطالب بإقرار واعتماد يوم الجمعة عطلة أسبوعية اسوة بعطلة يوم الأحد، كحق كفله الدستور ومبدأ المساواة والعدل بين المواطنين.
وطالب المنتدى النواب ويؤكد عليهم على اعتماد يوم الجمعة عطلة رسمية اسوة بعطلة شركائنا بالوطن يوم الأحد.
من جهة ثانية، اثار المنتدى انقطاع المياه عن بيروت، متسائلاً هل من الجائز أو المعقول ان يدفع المكلف البيروتي مبلغاً مضاعفاً للمياه من حيث شراءها يومياً ودفع الاشتراك السنوي إلى مصلحة مياه بيروت مع العلم ان قسماً منها يذهب إلى خارج بيروت؟
كما سأل المنتدى إلى متى فضيحة استمرار انقطاع الكهرباء المتكرر غير المحددة اوقاتها في بيروت وبعض احيائها تحديداً لساعات طويلة، لذلك يطالب المنتدى المسؤولين الاقتداء والتعلم من أكثر البلاد تخلفاً وفقراً حيث لا مشكلة في الكهرباء، لو كنا نبني بلدا جديداً لكان اكتمل بناؤه في مُـدّة اقصر من إصلاح الكهرباء في لبنان.






