كنعان: المصالحة المسيحية من اجل مجتمع حقه أن يعيش بكرامة واستقرار!
حجم الخط
قال أمين سر تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان، من انطلياس، "نكرر اليوم ما قاله يوما العماد ميشال عون انه اذا اعطانا الشعب ثقته يكون كلّفنا وشرفنا لذلك سنبذل مزيدا من الجهد لاننا نتحمل المسؤولية كاملة في ما نقوم به".
واشار الى ان "العمل العام يستأهل ان نبذل ذاتنا من اجله لذلك وصلنا الليل بالنهار لان تطلعات المتنيين واللبنانيين كثيرة"، لافتا الى ان هناك مدرسة تعتبر المسؤولية سياسة قنص بلا مجهود وسلبية وانتقاد بلا بدائل.
ولفت الى "اننا انتخبنا في العام 2005 بوجه الجميع يوم كان القرار بالغائنا وتحجيمنا ونجحنا وحصلنا على 21 نائبا مع حلفائنا"، مشيرا الى ان "من قام بالتحالف الرباعي السلطوي مع حزب الله في العام 2005 شيطن تفاهمنا الرؤيوي معه في العام 2006 في سياسة تضليل".
واكد كنعان انه "الرغم من شيطنة الانتخابات في العام 2009 نجحنا مجددا مع حلفائنا بثقة الناس وشكلنا كتلة من 27 نائبا"، لافتا الى ان ثقة الناس بالرئيس عون الذي هو شخصية استثنائية في كل المراحل والمناصب لم ولا تهتز.
وشدد على ان "المصالحة المسيحية لم تكن من اجل مقاعد وانتخابات بل من اجل مجتمع من حقه ان يعيش بكرامة واستقرار".
واشار الى ان "العمل العام يستأهل ان نبذل ذاتنا من اجله لذلك وصلنا الليل بالنهار لان تطلعات المتنيين واللبنانيين كثيرة"، لافتا الى ان هناك مدرسة تعتبر المسؤولية سياسة قنص بلا مجهود وسلبية وانتقاد بلا بدائل.
ولفت الى "اننا انتخبنا في العام 2005 بوجه الجميع يوم كان القرار بالغائنا وتحجيمنا ونجحنا وحصلنا على 21 نائبا مع حلفائنا"، مشيرا الى ان "من قام بالتحالف الرباعي السلطوي مع حزب الله في العام 2005 شيطن تفاهمنا الرؤيوي معه في العام 2006 في سياسة تضليل".
واكد كنعان انه "الرغم من شيطنة الانتخابات في العام 2009 نجحنا مجددا مع حلفائنا بثقة الناس وشكلنا كتلة من 27 نائبا"، لافتا الى ان ثقة الناس بالرئيس عون الذي هو شخصية استثنائية في كل المراحل والمناصب لم ولا تهتز.
وشدد على ان "المصالحة المسيحية لم تكن من اجل مقاعد وانتخابات بل من اجل مجتمع من حقه ان يعيش بكرامة واستقرار".






